فشل ذريع للمنتخبات الشبانية في التأهل لكؤوس إفريقيا
يتواصل مسلسل إخفاقات المنتخبات الوطنية الشبانية لكرة القدم بإقصاء المنتخب الوطني الجزائري لأقل من 17 سنة في التأهل لنهائيات كأس أمم إفريقيا المقررة العام المقبل بتنزانيا، ليلقى نفس مصير المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة الذي أخفق الآخر في بلوغ “كان 2019” بالنيجر وأقصي في شهر ماي على يد منتخب غانا، فضلا عن ذلك ظهروا بوجه شاحب خلال دورة ألعاب البحر المتوسط بتاراغونا في إسبانيا في جوان الماضي.
وأنهى أشبال الناخب الوطني سفيان بوجلة دورة اتحاد شمال إفريقيا لكرة القدم التي اختتمت، يوم الثلاثاء، بتونس في المركز الثاني بـ4 نقاط بفوز على تونس وتعادل أمام ليبيا بهدف لهدف، خلف المنتخب المغربي الذي تأهل عن جدارة لكأس إفريقيا بعد فوزه في كل المباريات، حيث قصف المنتخب الوطني بخماسية لهدفين في افتتاح الدورة وتفوق على منتخبي تونس وليبيا ليتصدر الدورة بـ9 نقاط.
وعجزت المديرية الحالية للمنتخبات الوطنية عن تأهيل منتخب على الأقل للمشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا المقررة العام المقبل، سواء تعلق الأمر بمنتخب أقل من 17 سنة أم 20 سنة بالرغم من المجهودات المبذولة من طرف الأطقم الفنية الوطنية التي تعمل تحت إشراف مدير المنتخبات الوطنية بوعلام شارف بوضع استراتيجية عمل موحدة لهذه الفئات وفق أسس كرة القدم الحديثة التي ترتكز على اللعب بكتلة واحدة في الدفاع والهجوم وهي مسألة تتطلب وقتا طويلا.
وربما يعتبر مشروع شارف مثاليا وصعب المنال في الظرف الحالي نظرا إلى عدم تناغم طريقة عمله مع ما هو معمول به في أغلب الفرق الجزائرية التي تسودها الفوضى والإهمال في الفئات الشبانية ما عدا بعض الفرق التي تشتغل على مبادئه، وسيكون من الأفضل لبوعلام شارف إعادة مراجعة حساباته مستقبلا وتكييف طريقة عمله مع الوضع الراهن للوصول إلى النتائج المرجوة.