الجزائر
غلام الله وجه أمرية لمديري القطاع الديني لتطبيق القرار

فصل الأئمة الرافضين لصلاة الغائب على ضحايا الطائرة العسكرية

الشروق أونلاين
  • 14943
  • 90
الأرشيف
غلام الله لا يتسامح مع المخالفين

قررت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، الضرب بيد من حديد في وجه الأئمة الذين تمردوا على تعليمية الوزير أبو عبدالله غلام الله ممن امتنعوا عن أداء صلاة الغائب عقب صلاة الجمعة ليوم 14فيفري 2014 لضحايا تحطم الطائرة العسكرية، حيث أمرت الوزارة باتخاذ إجراءات عقابية تصل إلى حد التسريح للأئمة المتعاقدين والمتطوعين وتحويل الأئمة الموظفين للمجالس التأديبية مع اقتراح تسليط أقصى عقوبة.

وفي مراسلة رقم 45/م.ع/2014 الصادرة عن المفتشية العامة لوزارة أبو عبدالله غلام الله، تحصلت عليها  الشروق، فإن الوزارة أمرت المديرين التنفيذيين للقطاع الديني باتخاذ جملة من الإجراءات العقابية في حق بعض الأئمة ممن امتنعوا عن تأدية صلاة الغائب التي أمرت بها الوزارة لصلاة الجمعة ليوم 14/02/2014 بمقتضى المراسلة رقم 80/و/2014، ومن بين هذه الإجراءات تسريح كافة الأئمة المتطوعين أو المتعاقدين أو الموظفين في إطار عقود ما قبل التشغيل، الذين امتنعوا عن أداء صلاة الغائب تسريحا نهائيا ومنعهم من أداء أي عمل تطوعي في مساجد الجمهورية، ونفس الشيء بالنسبة للأئمة الموظفين والذين هم في حالة تربص، في حين تقرر عرض الأئمة الموظفين المرسمين الذين امتنعوا عن أداء صلاة الغائب على المجالس العلمية من اجل الاستماع إلى مبرراتهم، ثم إحالتهم على اللجنة المتساوية الأعضاء كإجراء تأديبي من أجل تكييف الخطأ ودرجته، والتي حسب الوزارة لا يقل عن خطأ من الدرجة الثالثة بالنسبة للممتنعين، الذين رفضوا تنفيذ تعليمات السلطة السلمية في إطار تأدية المهام المرتبطة بوظيفتهم من دون مبرر مقبول مع اقتراح تسليط عقوبة في هذه الدرجة سواء كان المعني من حملة الأفكار المخالفة للمرجعية أو الموافقين لها.

وجاء في المراسلة التي تحوز الشروق على نسخة منها، أن الذين يقدمون مبررات واهية ولا يستطيعون أن يقدموا عليها دليلا ملموسا، فإن تكييف الخطأ لا يقل عن خطأ من الدرجة الأولى باعتبار هذا الامتناع إخلال بالانضباط العام، وللجنة المتساوية الأعضاء تقدير نوع العقوبة التأديبية حسب الوضعية.

وقد ألزمت وزارة الشؤون الدينية كافة مسؤولي القطاع الديني بضرورة تنفيذ هذه الإجراءات في هذا الإطار، لتجنب أي تجاوز ضد أي موظف، والاحتياط من أي طعن، حيث طلبت منهم الحزم في معالجة مثل هذه الظواهر غير الصحية التي تمس بمصداقية القطاع.

مقالات ذات صلة