شرواطي يرافع لصالح الشركة ويؤكد:
فضائح سوناطراك ضخمت أكثر من حجمها
أكد الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للمحروقات أن فضائح سوناطراك لم تكن يوما بالحجم المتداول في وسائل الإعلام، متهما هذه الأخيرة بتضخيم الأمور وتهويلها، مستدلا بمشروع قصر المؤتمرات التابع للشركة بولاية وهران، الذي لم تتجاوز حسبه قيمة انجازه 400 مليون دولار، عكس ما كان متداولا من قبل وسائل الإعلام يضيف شرواطي.
- ورافع شرواطي في ندوة صحفية عقدها أمس بمقر الشركة بالجزائر العاصمة لصالح سوناطراك، قائلا إن فضائح الشركة لم تكن بنفس الحجم الذي تداولته وسائل الإعلام الوطنية، خاصة فيما يتعلق بتضخيم الفواتير في عدد من الصفقات الممنوحة من طرف سوناطراك، مستدلا بمشروع انجاز قصر المؤتمرات بوهران والنادي الرياضي البترولي.
- وذكر شرواطي في هذه النقطة أن تحقيقا داخليا تم إجراءه حول مشروع قصر المؤتمرات بوهران، خلص إلى توافق بين القيمة الحقيقية لإنجاز المشروع والمبلغ المستهلك والذي يقل حسبه عن 400 مليون دولار، وبخصوص النادي الرياضي البترولي، أكد المتحدث بأن القضية لا تتعلق بتضخيم فاتورة المشروع، وإنما تأخر في الآجال مما جعل المؤسسة القائمة عليه تراجع قيمة انجازه، مؤكدا أن سيرة سوناطراك لم تتأثر بالفضائح المتفجرة خلال 2010، مشيرا إلى أن العدالة الجزائرية هي الهيئة الوحيدة التي ستحدد حجم الأضرار المالية التي ألحقت بمؤسسته.
- وكشف شرواطي أن شركته العمومية استثمرت ما يزيد عن 14 مليار دولار خلال عام 2010، في تنفيذ مشاريع القطاع في مجالات التنقيب والاستغلال والنقل والصيانة، محققة زيادة قدرها 7 بالمائة مقارنة بـ 2009، كما كشف أن الجزائر اختتمت سنة 2010 بعائدات من المحروقات قدرها 56 مليار دولار، بارتفاع قدره 11 مليار دولار مقارنة بـ 2009، موضحا أن الإنتاج الإجمالي بلغ 214 مليون طن معادل بترول، متوقعا بلوغ الإنتاج 243 مليون طن بحلول عام 2015، مضيفا أن الجباية البترولية خلال نفس الفترة بلغت 2844 مليار، كما أفاد أن الزيادة في أجور عمال الشركة خلال العام الماضي بنسبة 5 بالمائة، جعل أجور سوناطراك ترتفع بأكثر من 6 ملايير دينار، حيث أصبحت في مستوى87 مليار دينار بعد ما كانت لم تتجاوز سقف 80 مليار دينار. وأعلن شرواطي أن سوناطراك لم تقرر بعد إن كانت ستشتري أصول “بي.بي”.