منوعات

فضلت ذنب الهجران على كفارة رمضان

الشروق أونلاين
  • 11687
  • 33

تزوجت منذ شهرين فقط، أي قبل حلول شهر رمضان بشهر ونصف وهذا يعني أنني متزوجة حديثا، أعيش وزوجي ببيت مستقل، زوجي أحبني كثيرا وأنا كذلك بادلته نفس الحب والمشاعر لأنه حنون جدا ويعاملني برقة وحنان، أنا أخدمه وأسهر دوما على رعايته، وأملي أن أكون زوجة صالحة وأدعو الله دوما أن ييسر حياتنا الزوجية ويرزقنا ذرية صالحة إن شاء الله.

لم نعرف أي اختلاف أثناء فترة خطوبتنا أو بعد زواجنا، لكن بحلول شهر رمضان المعظم صار الاختلاف بيننا واضحا بسبب أمر اختلفنا فيه، فزوجي يريد قربي منه في كل وقت سيما وأنه في عطلته السنوية هو لا يستطيع الاستغناء عني حتى في نهار رمضان وبسبب ذلك كدنا أن نخطئ في حق الله وننتهك حرمة هذا الشهر الفضيل، وقد تسبب ذلك في تأنيب ضميري لدرجة صرت أبكي كلما تذكرت ذلك، وحتى لا يتكرر فعلي هذا فإنني أقدمت على هجران زوجي .

أجل فضلت أن أهجره في نار رمضان على أن أقع معه في المعصية ويترتب علينا كفارة وهذا ما لا أتـقبله إن حدث، فلجأت بذلك لبيت والدته الذي يقبلنا.

هجراني لزوجي جعله يتعصب فه ولم يتقبل الأمر وغضب وصرخ وأصبح يحتجزني داخل البيت حتى لا أخرج، وإن فعل هذا فأنا أمتنع عنه وأصبحت أحتجز نفسي بغرفة أخرى طوال الوقت وإذا خرجت إلى المطبخ لتحضير الفطور وكان بالبيت فإنني أفضل أن أتحجب أمامه حتى وإن كان هو زوجي كي لا يثار وتسول له نفسه بما لا ينبغي فعله في نهار رمضان .

كان هذا في الأيام الأولى من الشهر الفضيل أما حاليا فقد فضلت هجرانه نهائيا لأنه لا يريد أن يفهم ويتعظ حيث رحلت لبيت أهلي وطلبت منه أن يمكث عند والدته إلى غاية نهاية الشهر الفضيل، أعلم أنني هجرته بصفة نهائية ولكن ليس لي من خيار فأنا فضلت ذنب الهجران على الوقوع في كفارة رمضان فهل فعلي هذا صواب أم أنني على خطإ؟

إسمهان / ڤالمة

.

.

زوجي يتسول في رمضان ليربح الكثير من المال

يبدو أنني من بين النساء اللواتي لم يحظين بالسعادة الزوجية، ولم يذقن طعمها ولم يلتمسن لمسة حنان من طرف رجل سمي زوج، والسبب كله زوجي الذي لا يحسن معاملة أحد، ويتصرف دوما بغرابة وأنانية خاصة كلما حل الشهر الفضيل يزداد عنادا وتزداد فجوة الخلاف بيننا لأنه والله يقوم بفعل لا يرضاه أحد، فقد اعتاد زوجي على أخذ عطلته السنوية في الشهر الفضيل ليس لأجل الراحة واستغلال وقته في العبادات والطاعات ولا لأجل كسب المزيد من الأجر والثواب مثلما يفعل الكثير من الأشخاص لا، بل لأجل أن يتسول ويربح الكثير من المال، ويسعد بهذا الفعل كثيرا كيف وهو يدخل كل مساء ويده تحمل مالا لم يتعب ويشقى لأجله، وأي مال؟ مال يتصدق به الناس، هو يعلم أن في هذا الشهر الفضيل الكثير من الناس يلجأون إلى الصدقات لكسب الأجر والتقرب أكثر من الله تعالى وزوجي يستغل ذلك حيث يذهب إلى منطقة بعيدة أين لا يعرفه أحد ويلجأ إلى المساجد والمقابر والأسواق بعدما يرتدي لباسا قديما حتى يبدو عليه الفقر المدقع ويشفق الناس عليه.

إن المال الذي يأتي به من التسوق لا أحبه وأرفض أن يصرفه على البيت لأنه مال احتيال ونصب وليس حلالا، إن ما يقدم على فعله زوجي يجعلني في اختلاف دائم معه في شهر رمضان من كل عام، وأقوم في كل مرة بتحذيره من مغبة ذلك مع نصحه بأن يترك هذا الفعل الذي يسيء له وليس من المنطق، فما يجنيه من عمله اليومي المعتاد يكفينا، غير أنه يرفض التخلي عن ذلك ويعتبره مدخلا آخر للرزق ويقول: إن الله لم يحرم التسول إذن سأتسول لأنني بحاجة ماسة إلى المال.

لقد تعبت من زوجي ومن تصرفه هذا لأنني أخشى أيضا أن يعرفه أحد فيجهر بعمله هذا وتصبح سيرتنا على كل لسان، إنه أمر مخجل والله، أن يلجأ إلى التسول وهو عامل ودخله متوسط يمكننا من العيش ببساطة ونكتفي به ونعيش ككل الأسر المتوسطة الدخل، إنني في حيرة من أمري ولا أدري ما السبيل الذي أنتهجه حتى أجعل زوجي يتخلى عن التسول في هذا الشهر ويهتم بالعبادات والطاعات؟

أم خديجة / غليزان

.

.

هل زواجي من أصم عيب علي؟

انتظرت طويلا ولم يطرق أحدهم بابي لطلب يدي، وعشت الألم والعذاب رفقة شقيقي وزوجته الذين أعيش معهما بعدما توفي والداي، وبعد مرور أربعين سنة جاء الفرج من عند الله، لقد أعلموني أن أحدهم يريد خطبتي، سعدت كثيرا وحمدت الله على هذه النعمة، فأخيرا أحدهم أرادني زوجة له وسأحظى بزوج وبيت وأولاد مستقبلا بإذن الله تعالى، ولكن سعادتي هذه لم تدم حينما أعلموني أن الخطيب أصم وأبكم، وبالرغم من ذلك لم أمانع من زيارته وأهله بيتنا حتى أنظر في الأمر مرة أخرى لعل لله يجعل في الأمر خيرا، ولما جاء لبيتنا رفقة أهله لطلب يدي ورأيته ارتاحت نفسي له، أجل بالرغم من أنني لم أسمع صوته إلا أنه بدا إنسان في قمة الخلق والتربية والدين، تصوروا أنه لم يفوت صلاة العصر وهو ببيتنا واستأذن منا لأداء الصلاة ثم العودة، لقد رأيت منه الدين والخلق وهذا ما قاله لنا قريبنا عنه حينما أردنا السؤال عنه هو يصلي جميع صلواته بالمسجد، ويعمل بجد في محله بالرغم من أنه أصم ويحمل قلبا طيبا يزكي ويتصدق كل هذا جعلني أراجع حساباتي فإن رفضته أكون قد ضيعت على نفسي فرصة زواج ربما لا تتاح لي مستقبلا وأكون قد ظلمت الرجل الذي اختارني من بين جميع نساء العالم، فاستخرت الله وشعرت براحة كبيرة بعدها.

أخبرت شقيقي أنني موافقة على الارتباط بهذا الرجل لكن شقيقي وزوجته استهزأا مني وقالا: كيف لك أن تتزوجي من رجل أصم؟كيف ستتحدثين إليه؟ورفضا هذه الزيجة لأنهما يعتبراها عيبا كبيرا وأنني سأصبح على لسان الناس كلهم .

ما كان يهمني كلام الناس بقدر ما يهمني أن أستر وأن يكون لي زوجا يخشى الله تعالى ثم لا يهمني إن كان معاقا أو أصما، فماذا أفعل الأزواج الذين يتمتعون بصحة جيدة وهم يفتقدون للأخلاق الفاضلة ويسعون في الأرض فسادا، يخونون زوجاتهم ويفعلون المنكرات.

أنا أحاول أن أقنع شقيقي بهذا الزواج وهو لا زال يرفض فكيف أستطيع إقناعه حتى لا أضيع فرصة الزواج هذه؟ أجيبوني جزاكم الله ألف خير .

نعيمة / تيارت

.

.

أخشى أن يسيطر الشيطان على فكري فأفتن في ديني

معاناتي عمرها أربعة أشهر، لم أذق فيها طعم النوم، ولا حلاوة الأيام، فقدت فيها كل شيء جميل، حتى أنني كلما نهضت صباحا أشعر باختناق من جراء الضغط النفسي الذي أعيشه، غابت ابتسامتي، وسيطر الحزن علي، أتعذب في صمت، وأدعو الله طوال الوقت كي يخفف عني لكن لا أجد استجابة ربما هو غاضب علي لأنني سمحت لنفسي أن أحصرها في دائرة الأحزان ومنحت بذلك منفذا للشيطان كي يستولي علي بالرغم من أنني لست من الشباب الطائش بل أنا شاب في الثالثة والعشرين من العمر متحصل على شهادة عليا في الرياضيات وأجيد ثلاث لغات أجنبية، مشكلتي جعلتني أشعر أنني شاب بلا أهمية، نفسيتي محطمة، لي صديق مقرب هو طبيب نفساني كان علي أن أزوره لأضع حدا لما أعيشه ولكن ليس لي الشجاعة الكافية لطرح معاناتي النفسية عليه.

معاناتي بدأت منذ أربعة أشهر كما سبق وأن ذكرت حينما ذهب أهلي في عطلة وتركوني وحدي بالبيت، هنا سيطرت على عقلي أفكار سوداوية لم أعرف مصدرها لحد الآن، أجل أفكار وأسئلة تراودني، أريد لها إجابة مقنعة ولكن لا أقتنع، فمثلا تراودني فكرة بأن أمي ليست أمي وأنها امرأة أخرى لم تلدن، ثم سؤال آخر يراودني حول هذا العالم وهل ما يوجد فيه وما نسمعه كله حقيقة وموجود فأشكك في ذلك، أكيد الرد على هذه الأسئلة تراه سهلا مع القناعة التامة لكن ما إن تبقى تلك الأسئلة تسيطر عليك وتعيد طرحها من جديد داخل عقلك فإنك ستؤمن بها وتتوهم أنها فعلا كذلك لماذا لا تكون أمي ليست أمي؟ وأن كل ما في هذا العالم كذبة، ستؤمن حتما بكل هذا.

إنني أصبحت كالمجنون، وصرت أخشى الإيمان القاطع بكل هذا، وإن علم بها الآخرون من أهلي والمحيطون بي حتما سيصيفونني بالمجنون وأنا الذي كنت عاقلا، أخشى أيضا أن يكون ما حصل معي هي وسواس شيطاني يسيطر علي حتى يفتنني في ديني، فقد تطال أسئلتي وأفكاري أمور الدين من الخلق والروح وخلق هذا الكون، والتشكيك في كل شيء فبالله عليكم أنقذوني مما أنا فيه وجزاكم الله خيرا.

عبد و/ العاصمة

.

.

فقدت مالي وديني لأجل امرأة ماكرة

إنني أشعر أنني رجلا مغفلا فقد رجولته الحقة، شهامته، قوته، وحتى كبرياءه، وأصبحت بلا همة ولا قيمة، كله بسبب امرأة فاتنة، ماكرة.

كنت أعيش حياة هنيئة وسط زوجتي وطفلاي، أجتهد في عملي ليلا نهارا كي أوفر العيش الجيد والكريم .

كانت زوجتي وطفلاي كل أملي في الحياة لا يعرف عني إلا الخلق الحميد والكريم لكن حياتي الجميلة تحولت إلى جحيم حينما شاء القدر أن ابتلى ولم أعرف كيف أواجه ابتلائي فبدل من العزيمة والإرادة والثبات على دين الله تعالى ضعفت وانسقت وراء هوى نفسي فخربت حياتي ودمرتها .

أجل كنت ناجحا في عملي، وكنت على دين وخلق أحبني الجميع، وفي السنة الماضية وبالتحديد في شهر فيفري انتقلت لعاصمة الغرب في مهمة عمل وهناك وقع نظري على فتاة جميلة، في البداية لم أعر لها أي اهتمام وبحكم عملي كان يتوجب علي التعامل معها، تجاذبنا أطراف الحديث وطلبت مني ترك رقم هاتفي لها حتى تسهل أمور العمل بيننا فأصبحت على اتصال دائم بي، لم أمانع من الحديث إليها فهي تعرف جيدا كيف تجذب أي شخص إليها بحديثها الحلو وصوتها المميز، لم أكن أعتقد أنه بإمكانها أن تجذبني إليها فهي تعلم مسبقا أنني متزوج وأب لطفلين لكن سرعان ما صرت أشعر بفراغ رهيب يسيطر علي إن لم أسمع صوتها في كل وقت وفجأة تراني أحمل هاتفي وأتصل بها وأتحجج بأمور العمل غير أن حقيقتي هي الشوق إليها، وشيئا فشيئا توطدت علاقتي بها وصرت أحبذ السفر إليها بغية رؤيتها إلى أن سيطرت على قلبي وعقلي بشكل رهيب، صرت أشعر بأنها كل حياتي وابتسامتي، ولاحظت زوجتي تغيري في كل مرة تحاول فهم السبب لكنني كنت أتحجج بكثرة العمل .

إن حبي لتلك المرأة أقلب كل موازيني وصرت أفعل أي شيء لأجلها وأحقق لها أي شيء تطلبه .

كانت تحب المال والهدايا وما كنت لأبخل عليها ففي كل مرة أمنحها ما هي بحاجة إليه، وأشتري لها ما ترغب فيه من قطع الذهب الثمينة، مرة خاتم ومرة سلسلة ومرة فستان وغيرها من الأمور حتى ترضى عني لأنني كنت أخشى أن أفقدها وإن كانت تسلب مني مالي بقدر ما تستطيع فحبها أيضا جعلني أخطئ في حق الله وأتخلى عن الكثير من عفتي وطهارتي، أجل لأنني كنت كلما سافرت إليها وقعت في المحظور معها وغرقت بذلك في معصية الله إلى أن كشفت حقيقتها حيث رأيتها برفقة شاب غيري حينما سافرت إليها ذات مرة بدون إخبارها، لم تصدق عيناي ما رأتـه ولما واجهتها طلبت مني نسيانها لأنها لم تحبني يوما إنما أحبت مالي لا غير، وأنها لأجل المال يمكنها فعل أي شيء.

يا لغبائي وغفلتي كيف استطاعت الغدر بي لقد فقدت مالي وديني وعصيت ربي لأجل امرأة ناكرة ماكرة .

أعتقد أن هذا هو جزائي لأنني سمحت لنفسي أن أخون زوجتي المسكينة التي منحتني ثقتها العمياء، وخدمتني ورعت طفلاي، أستحق كل هذا لأنني سمحت لنفسي أن تفتح باب الشيطان وتدخله، سمحت لنفسي أن تغرق في الذنوب استلذت طعمها .

إنني نادم ولا أدري إن كانت توبتي ستنفعني أم لا؟

عبد الجليل / أم البواقي

.

.

أهلي يفطرون نهار رمضان جهرا ويفتخرون بذلك

ما يفعله أهلي عظيم ويندى له الجبين، فكل محاولاتي باءت بالفشل ولا أدري كيف أتصرف معهم، هل أتركهم يفعلون ما يشاءون؟ وما يفعلونه من المحرمات بل من أعظم الذنوب، إذ أنهم يعرضون تماما عن ما أمر به الله تعالى من صيام شهر رمضان المعظم، إنهم لا يعترفون حتى بهذا الشهر الذي يعتبرونه عقابا للعباد لأنهم يجوعون ويعطشون أنفسهم بأيديهم بامتناعهم عن الأكل والشرب. بصراحة ما يفعله أهلي أنهم لا يصومون ويتعمدون الإفطار في نهار رمضان جهرا وأمام الملأ بل ويفتخرون بذلك، وهذا يعذبني ويؤلمني لأنه خطأ في حق الله تعالى ربما تتساءلون لماذا أنا لا أشبههم، أجل لا أشبههم لأنني ولدت وسطهم ولكن ما إن بلغت سنة من عمري حتى تكفل بي عمي الذي لم يرزق بالذرية والذي يسكن بالعاصمة، رباني أحسن تربية، علمني الأخلاق والدين وشجعني على العلم فنجحت في جميع أطوار تعليمي، وتخرجت من الجامعة وأنا حاليا موظفا لدى الدولة وأحمد الله كثيرا على هذه النعم، وقد بقيت دائما على اتصال بأهلي الذين يسكنون منطقة جبلية بإحدى ولايات الوطن.

يؤسفني ما هم عليه أهلي، يفتقدون لكثير من أمور الدين، والذي يزعجني أكثر ما يقدمون عليه من عدم الصيام، والأدهى والأمر أنه لو زرتهم وعلموا أنني صائم يزعجهم ذلك ويبقون يسخرون مني .

لقد حاولت في العديد من المرات إقناعهم بضرورة الصيام مع شرح لهم فضائل هذا الشهر وعقاب من تخلى عن الصيام لأنه ركن من أركان الإسلام، لكن دون جدوى، أهلي مسلمون بالفطرة، أجل يقولون لا إله إلا الله محمدا رسول الله لكنهم يرفضون الاقتناع بأن الصيام فرض، والله تعبت معهم ولا أدري كيف أتصرف لإقناعهم بضرورة الصيام، فوالله أخشى عليهم من عقاب الله الشديد وغضبه وسخطه عليهم فلا يفلحون بعدها أبدا في الدنيا والآخرة .

كريم / العاصمة

.

.

نصف الدين

إناث

2030) سهيلة 20 سنة جامعية تبحث عن فارس الأحلام الذي يأخذ بيدها ويصل بها إلى بر الأمان يكون محترما، متفهما جادا وله نية حقيقية في فتح بيت أسري سعيد على أن لا يتعدى سنه 28 سنة.

2031) امرأة من عين تموشنت 37 سنة ماكثة في البيت عزباء متحجبة من عائلة محافظة تبحث عن زوج صالح يقدر المسؤولية يكون متخلقا ويخاف الله، عاملا مستقرا ولا يهم إن كان مطلقا أو أرمل ولديه أولاد من الغرب ولا يتعدى 47 سنة.

2032) هدى من ولاية سطيف 30 سنة عاملة تبحث عن شريك العمر ليؤسس إلى جانبها أسرة أساسها الحب والتفاهم يكون واعيا ومسؤولا، يقدر الحياة الأسرية ولديه نية حقيقية في الزواج كما لا يهم إن كان أرمل.

2033) امرأة من سوق أهراس 39 سنة أستاذة، عزباء تود الارتباط برجل يقدر المرأة ويحترمها ويكون عاملا، مثقفا، صادقا من الشرق ولا يتعدى 50 سنة.

2034) منى من ولاية سطيف 24 سنة جامعية، عاملة تبحث عن رفيق صالح ويضمن لها العيش الكريم تريده ناضجا وقادرا على تحمل مسؤولية الزواج ويكون عاملا مستقرا، يخاف الله ولا يتعدى 35 سنة.

2035) أمينة من خنشلة 27 سنة، جامعية، جميلة، مطلقة بدون أولاد ترغب في إعادة بناء حياتها من جديد إلى جانب رجل محترم يقدرها ويعوضها مافاتها شرط أن يكون إطارا في الدولة.

.

ذكور

2039) رجل من غليزان 30 سنة عامل يبحث عن زوجة صالحة تعينه على متاعب الحياة تكون مقبولة الشكل وذات أخلاق رفيعة متفهمة وقادرة على تحمل مسؤولية الزواج، أما سنها فلا يتجاوز 30 سنة.

2040) رجل من ولاية شلف 27 سنة عون أمن يرغب في دخول القفص الذهبي إلى جانب فتاة محترمة متخلقة ناضجة وتقدر الحياة الأسرية تكون عاملة من ولاية شلف أما سنها فلا يتعدى 27 سنة.

2041) شاب من ولاية جيجل 30 سنة عامل يود الارتباط في الحلال بفتاة محترمة متفهمة، ناضجة ومستعدة لتكوين أسرة أساسها الحب والتفاهم تكون عاملة من ولايتي الجزائر وجيجل ولا تتعدى 30 سنة.

2042) إبراهيم من الجزائر 50 سنة، جامعي موظف يرغب في الزواج على سنه الله ورسوله من امرأة متفهمة ومقدرة لظروف الحياة تقدر زوجها وتصونه بما يرضي الله في الحلال تكون تناسبه سنا من الوسط.

2043) منير من ولاية قسنطينة 36 سنة، عامل يبحث عن نصفه الآخر شرط أن تكون واعية وذات أخلاق عالية، متفهمة وتقدر الحياة الأسرية كما لا يمانع إن كانت مطلقة وتكون جميلة ولا تتعدى 42 سنة.

2044) شاب من الوسط 38 سنة أعزب، لديه سكن خاص يبحث عن فتاة الأحلام التي تؤسس إلى جانبه بيت الحلال تكون جميلة الشكل، وعاملة في سلك التعليم.

مقالات ذات صلة