فضيحة “ألمانيا- النمسا” والتشكيل المثالي لـ “الخضر” في المونديال
كان يمكن للمنتخب الوطني الجزائري أن يحصد امتياز أول بلد عربي يعبر إلى ثمن نهائي المونديال، لولا تواطئ مفضوح للفريقين الألماني والنمساوي في نسخة إسبانيا 1982.
ورتب الألمان والنمساويون فوزا مغشوشا (1-0) لمصلحة الفريق الأول وفي الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، حتى يعبران سويا إلى الدور الثاني على حساب الجزائر، في فضيحة كروية مونديالية مدوّية، كما جاء في تقرير للموقع العالمي “جول. كوم” ضمن نسخته العربية، الإثنين.
وفضلا عن هذه المحطة المثيرة وكذا العروض الراقية لـ “الخضر” في كأس العالم 1982، أدرجت مقابلة المنتخب الوطني الجزائري ونظيره الإنجليزي في دور المجموعات لمونديال 2010 بجنوب إفريقيا، ضمن قائمة لأبرز وأفضل 10 مواجهات للفرق الوطنية العربية في تاريخ كأس العالم.
وكان أشبال الناخب الوطني رابح سعدان قد أجبروا العملاق الإنجليزي على تقاسم “الرغيف” بالتعادل السلبي، وإجراء “حسابات البقال” في الجولة الثالثة لتحقيق التأهّل إلى ثمن النهائي.
وفي سياق ذي صلة بالمونديال، انتقت نفس الوسيلة الإعلامية التشكيل المثالي للمشاركات الثلاث لـ “الخضر” في كأس العالم، والأمر يتعلّق بنسخ إسبانيا 1982 والمكسيك 1986 وجنوب إفريقيا 2010.
وجاء التشكيل يتماشى والخطة التكتيكية 4-4-2، وفقا لما يلي:
حراسة المرمى: مهدي سرباح.
الدفاع: محمود قندوز، نور الدين قريشي، مجيد بوقرة، شعبان مرزقان.
خط الوسط: محمد قاسي سعيد، كريم زياني، مصطفى دحلب، الأخضر بلومي.
الهجوم: صالح عصاد، رابح ماجر.