فضيحة سوناطراك تطيح بباولو سكاروني من قيادة إيني الإيطالي
أطاحت فضيحة الرشاوى والفساد الدولي بين شركة سوناطراك و”سايبام” و”إيني” الايطاليتين كما كان متوقعا، بالرجل الأول في مجمع “إيني” وأحد أكثر الشخصيات المؤثرة في ايطاليا، باولو سكاروني، حيث تم تنحيته مساء أول أمس وتعيين كلاوديو ديسكالتسي خليفة له، فيما شغلت إيما مارتشيغاليا، منصب رئيس مجمع “إيني”.
قرر رئيس الوزراء الإيطالي أخيرا الفصل في قضية المدير التنفيذي لمجمع “إيني” باولو سكاروني، وقام بتعيين أحد إطارات المجمع كمدير تنفيذي جديد، وهذا بعد أخذ ورد وتداول لعديد من الأسماء.
وتفيد تسريبات وسائل إعلام ايطالية بأن السبب الرئيس وراء تنحية باولو سكاروني من على رأس إحدى اكبر شركات البلاد، هو قضية الفساد الدولي والرشاوى بين مجمع إيني وشركة سايبام والشركة الجزائرية للمحروقات سوناطراك، خصوصا بعد أن ورد اسم سكاروني في لقاءات مشبوهة مع وزير الطاقة الجزائري الأسبق شكيب خليل ووسيط الصفقات فريد بجاوي.
وحسب ذات المصادر فإن رئيس الوزراء ماتيو رينتسي فضل التريت كثيرا قبل إحالة التعيينات الجديدة لمسيري الشركات العمومية، على الرئيس جيورجيو نابوليتانو للمصادقة عليها وخاصة في قضية سكاروني، حيث أن الرجل تم تفتيش مكاتبه في ميلانو عام 2013 وتم التحقيق معه، وورد اسمه خلال شهادات أدلى بها متورطون في القضية من المنتسبين لشركة سايبام فرع مجمع إيني.
ومن المنتظر أن تواصل العدالة الايطالية التحقيق في قضية الرشاوى والفساد الدولي للشركتين الإيطاليتين وسوناطراك الجزائرية، حيث لم يتم بعد تحديد موعد نهائي للمحاكمة، وبعد أن تم إطلاق سراح بييترو فاروني مسؤول شركة سايبام ووضعه تحت الإقامة الجبرية.