منوعات
زينب الأعوج وخيرة حمر العين تخلفتا عن أماسي سيرتا

فطاحل الشعر الشامي ينثرون عطرهم على جسور قسنطينة

الشروق أونلاين
  • 2142
  • 0
ح.م

رغم برودة الجو ورغم بعد المسافات، التقى الحرف والكلمة المعبرة أمسية الخميس المنصرم، ليعبقا الأجواء بالعطور الشامية التي أبى فطاحل الشعر من سوريا، الأردن، لبنان، إلا أن ينثروها بقاعة المحاضرات بقصر الثقافة محمد العيد آل خليفة بقسنطينة، وهم في ضيافة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية، ليعم الدفء وتكون أمسية هادئة وجميلة بلحن الكلمات في إطار أماسي سيرتا للشعر، التي أشرفت على تنظيمها دائرة الكتاب، في إطار التظاهرة الثقافية الكبرى “قسنطينة عاصمة للثقافة العربية 2015”.

وقد كشف المشرف على ما تبقى من ليالي الشعر العربي الشاعر والباحث الجامعي عبد السلام يخلف في تصريح لـالشروق اليومي، فيما يخص تغيير التسمية منليالي الشعر العربي، إلىأماسي سيرتا للشعر، أن التغيير مرتبط فقط بالتوقيت بحكم أن الجلسات الشعرية الأولى برمجت في فصل الصيف، والآن نحن في فصل الشتاء، وكان لابد أن نأخذ بعين الاعتبار برودة الجو وقصر مدة النهار، وأيضا يضيفأعدنا الأشياء إلى نصابها بحكم أنه تقليديا يطلق عليهاالأمسية الشعرية، وحينما يعود الاختصار إلى حالته الأولى فلا غبار على ذلك، أما الجديد في هذه المرة هو أن الجلسة تضم شاعرين من كل دولة مشاركة، بخلاف الجلسات الأولى التي كانت تنشط من طرف شعراء من دولة واحدة، يكونوا في ضيافة شاعرين جزائريين. وإنني أتأسف لغياب الشاعرينعبد الزهرة زكي، ومروان عادل حمزةمن العراق الشقيق، ليتم تعويضهما بالشاعرة ميلاء صمود من تونس، والسعيد بن عبد القادر المثردي من الجزائر، وتعذر أيضا حضور الشاعرة زينب الأعوج، وخيرة حمر العين للأمسية الشعرية الشامية“.

وأما بخصوص الأماسي المتبقية، فكشف المشرف عليها، أن الأمسية القادمة ستكون خليجية نهاية شهر جانفي المقبل، بمشاركة عدة دول من الخليج، من بينها: قطر، عمان، السعودية وغيرها، تليها الأمسية ما قبل الأخيرة لكبارشعراء العالم العربي، خاصة شعراء المهجر. وتختتم أماسي سيرتا للشعر في إطار التظاهرة الثقافية بأمسية جزائرية محضة، ستجمع كل أشكال الشعر، وشعراء من شتى الأعمار ومن شتى ولايات القطر الجزائري.

وقد تداول على منصة البوح خيرة الشعراء الشاميين، وهي أسماء معروفة، لم تستمد أهميتها من عمق نصوصها فقط، بل من حضورها الدائم في المحافل الثقافية، لتجعل الجمهور الوفي للشعر العربي منذ انطلاق التظاهرة من داخل قسنطينة وخارجها، يسافر إلى فضاءات الشعر وعوالمه الجميلة، ويستمتع بالنصوص الشعرية القديمة منها والجديدة من قبل كل من: بهيجة مصري إدلبي ـ قصيدةحلول، عبد القادر الحصني من سورياقسنطينة، إلى جانب مها محمود إبراهيم عتوم من الأردنهواية الحياة، محمد خضيرمسافر، فيوليت أبوالجلد من لبنانلأكتب، نعيم تلحوقأكثر.. أقل، والشاعر ابن مدينة عنابة الشاب خالد بوالزير الذي جمع ما بين عالم الطب وعالم الشعر بكل جدارة، حيث ألقى قصيدة بعنوان: “ذات خلقأبهرت حتى كبار الشعراء الحاضرين.

مقالات ذات صلة