منوعات

فقدت ابني الوحيد بسبب غيرتي وحسدي

الشروق أونلاين
  • 18952
  • 46

هذا اعترافي أمام الله تعالى وأمام كل إخوتي وأدعو الله تعالى أن يغفر لي ويهديني إلى طريق الصواب والرشاد .

أنا سيدة متزوجة أم لثلاث بنات وولد، تزوجت بناتي كلهن وكل واحدة استقرت ببيتها الزوجي وبعدها تزوج ابني الأصغر الذي لا يتعدى سنه السابعة والعشرين وأتى بزوجته لتعيش معنا ببيت   واحد أنا وهو ووالده وزوجته، ويبدو أنني منذ البداية كنت أبحث عن المشاكل مع زوجة ابني التي  شعرت فجأة أنها خطفت ابني مني وجعلته تابعا لها، فمعظم وقته حينما يعود من العمل يقضيه معها، وهذا ما لم أتحمله، وصرت أبحث عن أبسط الأسباب للشجار معها وإذا عاد ابني أتظاهر بالمرض وأن زوجته ظلمتني وفعلت كذا وكذا ولم تحترمني وأشياء أخرى حتى يختلف معها ويعود إليّ كما في السابق حيث كان لا يفارقني أبدا، كنت أفعل هذا لأن قلبي امتلأ غيرة عليها وصرت أحسدها على ابني، الذي أصبح بين أحضانها، وشيئا فشيئا، صرت أكرهها كرها شديدا ولا أطيق حتى وجودها داخل البيت بالرغم من أنها لم تسء ليّ.  

بل كنت أنا من يريد لها أن تغادر البيت لبيت أهلها وأتخلص منها ويبقى ابني لي وحدي فقط فلم يكن يهدأ لي بال إلا إذا أوقعتها في مشكلة معي، وجعلت الصراع قائما بيننا، وصار ابني ينزعج منها ويكره تلك الصراعات القائمة بيننا، وجاء اليوم الذي تشاجرت فيه معها في غياب ابني ووصفتها بأقبح الأسماء  بل وضربتها فلم تحتمل ذلك ورحلت عن البيت وهي تبكي دون أن تشاور زوجها  وهذه هي النقطة التي كنت أحاول أن أصل إليها وأحققها حتى تكون قد وقعت في خطأ خروجها من البيت دون استئذان زوجها ولما عاد ابني مساء من عمله وبحث عنها أخبرته بأنها غادرت البيت لأهلها وأقلبت قصة شجارنا بأنها اعتدت علي ّ فلم يتحمل ابني ذلك وذهب لبيت صهره وأقام الدنيا وأقعدها هناك وقال لزوجته: بأنها طالق، لا تتصوروا سعادتي حينها لأنني سأتخلص منها نهائيا لكن ابني الذي يملأ قلبه حبها جاء إليه صهره وأصلح بينهما ورضي بعودتها وهنا وقفت في وجه ابني ورفضت عودتها للبيت، وحدث شجار بيني وبين ابني الذي لم يتحمل ذلك وأصيب بارتفاع في الضغط حمل مباشرة إلى المستشفى، وهناك مكث بالعناية المركزة لمدة ثلاثة أيام ثم توفي .

أجل لقد فقدت ابني الوحيد بسبب غيرتي وحسدي، وبسبب تعنتي وعنادي، حقا أنا أم غير صالحة  أعمت الغيرة بصيرتي، اليوم أبكي ابني بحرقة، وأزور قبره يوميا وأطلب منه السماح وأصلي وأدعو الله أن يغفر لي ولكنني لا زلت لم أشعر بالراحة، قلبي يحترق ويكوى بنار لم يسبق أن شعرت بها، إنني أم ظالمة، وأخشى ألا يغفر الله لي هذه قصة لتكون عبرة لكل الأمهات أتركن أولادكن يعشن كما يرغبن لا تحرمهن من  حياتهن فالندم لا ينفع والدموع لا تنفع ، فما أجمل أن يعيش  المرء وسط الحب والدفء العائلي .

أم ياسين /البليدة

.

.

أمانة زوجتي ثقيلة علي ّ

منذ سنة توفيت زوجتي بعد صراع مرير مع مرض عضال وتركت لي ثلاث بنات أكبرهن في العشرين من العمر، لم أشعر بمسؤولياتهن وحملهن الكبير إلا بعد وفاة زوجتي التي كانت أما صالحة وكانت ترعى كل شؤونهن وتهتم بهن وتفهمهن أمور الحياة وأمور النساء، لقد وجدت صعوبة كبيرة في التواصل معهن، وحتى الحوار معهن فكلما تحدثت عن شيء وأردت أن يسمعن كلامي يردن علي: أنني مخطئ في ذلك والأمور ليست كما أعتقد، حقيقة حمل البنات صعب للغاية وعدم وجود زوجة ترعى بناتها صعب على الرجل أن يتفهم بناته، صدقوني إنني أصبحت في بعض الأحيان أخجل من نصحهن في أمور خاصة كوني رجلا،فأضطر للسكوت غير أن بداخلي خوف عليهن من أن يخطئن أو يلعب أحد بعقولهن فيجرنهن إلى ما لا يحمد عقباه .

 

أنا كأي أب يخشى على بناته في مجتمع طغى عليه الفساد وقلت فيه الأخلاق والمبادئ، واتبع كل مراده وشهواته من الدنيا، وهذا ما كنت اشتكيه لوالدتي كي تثلج صدري ببعض الكلمات لكن الحل الوحيد التي كانت تراه في أن أتزوج من أخرى تكون زوجة طيبة لي وأما صالحة لبناتي ولكنني أجد نفسي غير قادر على ذلك لأن زوجتي المتوفية لا تزال تسكن قلبي، ثم أخشى إن أتيت بامرأة أخرى للبيت فتكون عدوة لبناتي، فلا تتفاهم معهن، ويصبح الصراع قائما بالبيت بعدها سأصبح في مشاكل أنا في غنى عنها .

والله أنا في دوامة، أفكر باستمرار لدرجة تعبت نفسيا، وأريد أن أرتاح وأستقر ، وأرى بناتي سعيدات، وواعيات بأمور الدنيا فيذهب خوفي وقلقي عليهن فما الحل لذلك؟ أجيبوني ولكم مني الشكر الجزيل .

فضيل/سوق أهراس

.

.

غني الجيب فقير الخلق فهل أتزوجه

أنا شابة في الرابعة والعشرين من العمر من أسرة بسيطة، طالبة جامعية، جميلة الخلق والخلق، فأنا بيضاء البشرة ذات عيون زرقاء، طويلة القامة، كل من رآني يقول لي أنك كعارضة أزياء، أنا لم أوصف نفسي من باب إعجابي بنفسي، لا، فقط لتكون مشكلتي واضحة، أعجب الكثير من الشباب بي، والكل يريد التقرب مني غير أنني لم أكن أفكر في الزواج من قبل، لأن انشغالي كان منصّبا على دراستي، ولكن القدر غيّر مجرى حياتي حينما تقرب مني شاب كان كثير التردد على الجامعة التي أزاول فيها دراستي وأحاطني بحنانه ودفئه، واستطاع أن يشغل فكري وقلبي، وصرت على علاقة معه ولكن يبدو أنه كان يخفي عني حقيقته والكثير من الأمور ، فإحدى صديقاتي حذرتني منه لأنها تعرف طبعه وخلقه جيدا فهو سيء الخلق، وأنني لست الأولى في حياته فهناك الكثير من الفتيات من تلاعب بمشاعرهن، فهو يتردد على الجامعة ليصطاد من يرغب فيها ويتردد على الحانات للشرب والسهر وهو من أسرة ثرية، ونصحتني أن أنتبه ألا أكون ضحية من ضحاياه  فصدمت في ذلك، وحتى اكتشف حقيقته بنفسي فإنني كنت أحاول في كل مرة أن أضعه أمام امتحان وأسأل عنه من يعرفه جيدا وكلهم شهدوا على أنه حقا سيء الخلق، ونصحوني بالابتعاد عنه، لكن أنا لم أر منه شيئا مما قيل لي، وبقي قلبي متعلقا به، إلى أن جاء اليوم الذي فاجأني فيه وطلبني للزواج فبقيت في حيرة شديدة بين القبول والرفض، لقد طلبت منه أن يمهلني بعض الوقت للتفكير ومشاورة أهلي .

أنا في صراع مع نفسي فقلبي يريده ولكن عقلي يرفضه لما سمعت عنه من سوء خلقه، وأخشى أيضا إن فاتحت أهلي في أمره فسوف يرفضونه إن علموا حقيقته بالرغم من أنه ابن رجل ثري،  أنا في حيرة ولا أدري كيف أتصرف ؟

أسماء /عنابة

.

.

كلمات في الصميم :

السعداء لا يملكون أفضل الأشياء في هذه الحياة، لكنهم يستخدمون ما لديهم من أشياء حتى يعيشوا أفضل حياة”، أردت أن أفتتح كلامي بهذه المقولة التي تغني عن الكثير من الكلام وتلخص الكثير من المفاهيم الحياتية لكل إنسان يسعى للسعادة في حياته أو اختار في إيجاد الطريق إليها، وبما أن ديننا الحنيف ما ترك طريقا إلى السعادة البشرية إلا ودلنا عليه والذي أشار إليه بالحياة المطمئنة ولكم أن تتأملوا أربعة وعود  وعدنا الله عز وجل بها  تحل مشاكلنا وتكفينا ما نحن فيه أولها الشكر  لإن شكرتم لأزيدنكم”، ثانيها الذكر أذكروني أذكركم”، ثالثها  الدعاء “أدعوني أستجب لكم”، رابعها الاستغفار “وما كان معذبهم وهم يستغفرون” هذه الوعود الأربعة هي مفاتيح السعادة وملجأ لكل مهموم ومكظوم ومتألم، فمن كان في نعمة وشكر فإن الله وعده بالزيادة، ومن ذكر الله وعده الله بذكره وليس أجمل من أن يذكر الخالق عبده، ووعدنا الله بالإجابة إذا نحن دعوناه وارتجيناه ورفعنا أيدينا إليه، كما وعدنا الله سبحانه بالمغفرة إذا نحن استغفرنا من ذنوبنا أنه لن يعذبنا ما دمنا من المستغفرين، أربعة وعود تأملوها جيدا وتأكدوا أن كل من هو في مشكلة أو هم أو كرب فإن علاجه يكمن هنا ومن هنا تبدأ الطريق نحو السعادة والحياة المطمئنة.

بقلم: إسماعيل بوزيدة _ تبسة –

.

.                        

الرد على مشكلة :

وعده بلا وفاء فهل أنفصل عنه 

أختي الكريمة : لا أحد يمل من الحب خاصة وإن كان صادقا حتى لو دام عشرين سنة ومن غير زواج ومن غير أبناء وهذا رأيي الخاص.

سأتكلم بلغة معظم الشعب الجزائري العاقل وأقول لك لقد بلغت سن الخامسة والثلاثين وقد يفوتك قطار الزواج وتبلغين سن اليأس وقد لا تتمكنين من الإنجاب فدعك من حبيبك وفكري في مستقبلك، فالشاب الذي يترك خطيبته تنتظر عشر سنوات ليس جادا فإن رأيت خيرا في الشاب الجاهز للزواج وطلب يدك فتوكلي على الله وتزوجي لكن هذا يتطلب منك الحديث أولا مع خطيبك فاطلبي منه أن ينهي الأمر وتتزوجا وإن رفض أطلبي منه الانفصال حتى تتمكني من الزواج .

اعلم تماما ما يدور في خاطرك وأحس بما تشعرين لهذا عليك أن تختلي بنفسك وتفكري مليا فيما ترغبين فيه أنت، لا يمكنك أن تدعي الآخرين يقررون في أمر يخص حياتك الشخصية  فأنت واعية ناضجة وعاملة بقطاع التعليم،  توجهي لله بدعاء الاستخارة وإن شاء الله سيتبين لك الخير من الشر. وفقك الله .

أختك:آسيا / الجزائر

.

.

نصف الدين

إناث

6827 – شابة من العاصمة 36 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل قصد الزواج سنه من 36 إلى 45 سنة من العاصمة وضواحيها

6828 – مربع من العاصمة 27 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل يكون سنه من 32 إلى 34 سنة عامل مستقر.

6829 – سلمى من ڤالمة 30 سنة مطلقة بدون أولاد عاملة تبحث عن رجل قصد الزواج من الشرق لا يتجاوز 45 سنة.

6830 – فتاة من الشرق متدينة تبحث عن رجل يكون متدينا وجادا من الشرق الجزائري.

6831 – فتاة من الشرق 43 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن ابن الحلال من الشرق سنه من 43 إلى 54 سنة لا مانع إن كان مطلقا أو أرمل.

6832 – فتاة من سطيف 25 سنة تبحث عن رجل قصد الزواج لديه نية صادقة للزواج.

.

ذكور

6853 – رجل 40 سنة عامل من الغرب يبحث عن فتاة قصد الزواج يكون سنها من 24 سنة إلى 28 سنة.

6854 – بوجمعة من الجنوب الجزائري يبحث عن فتاة قصد الزواج تكون أرملة ولها أبناء أقل من 30 سنة.

6855 – شاب من البويرة 32 سنة يبحث عن فتاة قصد الزواج يكون من البويرة أو تيزي وزو سنها من 25 إلى 30 سنة.

6856 – شاب 33 سنة من المدية فقير عامل يومي يبحث عن فتاة قصد الزواج متدينة مثقفة وعاملة.

6857 – شاب من العاصمة 39 سنة مطلق بدون أولاد عامل حر يريد الزواج من فتاة عاملة لا مانع إن كانت أرملة أو مطلقة.

6858 – شاب من سيدي بلعباس 43 سنة عامل يومي يبحث عن فتاة لا تتجاوز 43 سنة من أي ولاية. 

مقالات ذات صلة