-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قائد سابق في الحرس الثوري الإيراني:

فقدنا 1200 مقاتل في سوريا

الشروق أونلاين
  • 3063
  • 6
فقدنا 1200 مقاتل في سوريا
ح م
مدفعية للمعارضة السورية في ريف حلب حيث جرت معارك مع الميليشيات الشيعية - 5 ماي 2016

كشف قائد سابق في الحرس الثوري الإيراني، عن مقتل 1200 مقاتل إيراني في سوريا منذ عام 2012، حسب ما ذكرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية.

وقال عين الله تبريزي، الذي كان أحد قادة “حرس كربلاء” في مازندران، والتابع للحرس الثوري الإيراني: “استشهد 1200 محارب لنا في سوريا خلال أربع سنوات“.

وتطرق تبريزي في حديثه إلى الصعوبات التي تواجهها إيران في سوريا، مدعياً بقوله: “إن لم نحارب داعش في الأراضي السورية، فسنضطر لمحاربته على حدود كردستان“.

وكان موقع “عصر إيران” على الإنترنت، المقرب من الرئيس حسن روحاني، ذكر السبت الفائت، أن ما بين 20 و50 جندياً إيرانياً، قتلوا في كمين نصبته المعارضة السورية، لوحدة عسكرية مؤلفة من 100 جندي، تابعين للحرس الثوري، في منطقة “خان طومان” جنوب غربي حلب في سوريا، فيما أعلن الحرس الثوري في بيان له مقتل 13 عسكرياً وإصابة 21 آخرين في الاشتباكات.

من جهة أخرى، أفاد النائب المحافظ إسماعيل كوسري، إن مقاتلي الفصائل المسلحة في سوريا “يحتجزون خمسة أو ستة” عسكريين إيرانيين.

جدير بالذكر أن الخسائر البشرية الإيرانية في سوريا ارتفعت في الفترة الأخيرة، حيث فقدت طهران خلال أفريل الماضي خمسة من القادة الكبار، أحدهم برتبة عقيد، إضافة إلى عشرات العسكريين.


روحاني يثني على الحرس الثوري

من جانبه أثنى الرئيس روحاني على دور الحرس الثوري في المنطقة، في خطاب ألقاه، الثلاثاء، في كرمان (جنوب شرق).

وقال روحاني، إن “الحرس الثوري اليوم لا يتحمل مسؤولية ضمان أمن البلاد فقط إلى جانب الجيش والشرطة والباسيج (ميليشيا تابعة للحرس الثوري)، بل كذلك أمن البلدان التي تطلب مساعدتنا” من أجل “الدفاع عن مواقعنا المقدسة في العراق وسوريا، والدفاع عن المستضعفين في لبنان وفلسطين وأفغانستان وفي أي مكان يطلب منا ذلك“.

وأشاد روحاني بقائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني.

وقال “اليوم حين ننظر إلى إيران وأفغانستان والعراق وسوريا وفلسطين، نرى آثار بسالة الجنرال سليماني وشجاعته“.

ولم يشر روحاني إلى الخسائر الكبيرة التي مني بها الحرس الثوري مؤخراً في سوريا.

وبالإضافة إلى الحرس الثوري تشترك ميليشيات شيعية عراقية ولبنانية وأفغانية في القتال إلى جانب النظام السوري ضد فصائل المعارضة السورية، بحجة “حماية المقدسات الشيعية”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • samy

    L'IRAN est devenue un pays dangereux pour le monde ARABE, je crois que le roi SELMANE a raison de faire face à l'HEGEMONIE de ce pays.
    Que faites vojus en IRAK et en SYRIE, vous aidez un homme et une minorité NUSAIRITE à détruire tout un pays avec la RUSSIE.

  • شكري

    شهداء رحمهم الله ( فانهم يألمون كما تألمون و يرجون من الله مالا ترجون ) ....لولا هؤلاء لكان جنود المارينز و جيش الدفاع الاسرائيلي الان يأكلون القشطة و المهلبية في اسواق دمشق و حلب ....... امراء ال سعود و وعاظ قصورهم يختطفون شباب الامة من بين احضان امهاتهم ليرسلوهم للموت و هم مرتاحون في رغد عيشهم في قصورهم و إيجازاتهم السياحية الخيالية التي يصرفون عليها ملاييين الدولارات من اموال المسلمين

  • بدون اسم

    لا إيران و لا السعودية لهم الحق في قتل الشعب السوري

  • بدون اسم

    لقد واعدنا رسول الله عليه افضل صلاة وسلام انها ساتكون ملحمة الكبر في سوريا شام مجدو عزاة وعوروبة

  • محمد

    ترى كم خسرت السعوديون من الوف في سوريا ؟؟ الفرق الوحيد هو ان ايران فقدت الكثير من جنرالاتها و هو دليل ان هؤلاء يعتبرون انفسهم في معركة حق على باطل لذلك يتقدم جنرالاتها و ضباطها جنودهم في حين يدفع ال سعود بشباب السعودين الى المحرقة و جنرالات الجيش السعودي يتنعمون بالامن و الرفاهية

  • عصام

    أرسلوا أبناكم و السوريين يعيدونهم إليكم في توابيت: بضاعتكم ردت إليكم.