فقير وبن زية يتألقان أوروبيا
تأهل نادي أولمبيك ليون الفرنسي، الخميس، إلى الدور الأول للدوري الأوروبي بعد تخطيه عقبة ملادا بوليسلاف التشيكي (2 – 1)، (1 – 4 ذهابا)، وكان المحرك الجزائري “نبيل فقير” الأكثر نشاطا بمنحه عديد الكرات الميلمترية، فيما استعاد مواطنه ياسين بن زية قدرا معتبرا من حيويته.
برسم إياب الدور التمهيدي الثالث للدوري الأوروبي على ملعب جيرلاند بليون، كان متوسط الميدان الهجومي “نبيل فقير” وراء الهدف الأول الذي سجله ألكسندر لاسازيت (58)، ونجح نبيل في مراوغة المدافع التشيكي “نافراتيل” وتوغّل ليجبر نافراتيل على تشتيت الكرة عشوائيا وتمكين لاسازيت من التسجيل.
وبعدما نال فقير بطاقة صفراء إثر تمويه في المنطقة المحرّمة (64)، عادل الفرنسي فلوريان ميلا للتشيكيين إثر ضربة جزاء (72)، قبل أن يمنح فقير مجددا كرة على طبق للصغير كلينتون نجي الذي رجّح الكفة لأصحاب الأرض (89)، في لقاء كان شكليا بعد فوز ليون برباعية في عقر دار ملادا قبل أسبوع، وسيتعرف الأولمبيك على منافسيه بعيد سحب القرعة الجمعة.
وظهر التفاهم جليا بين فقير وبن زية، حيث كانت لهما عديد النسوج الثنائية، وشهد الشوط الأول إهدار “ياسين بن زية” لثلاث فرص سانحة، وعرفت مواجهة الردّ ضدّ بوليسلاف التشيكي، تحسنا نسبيا في أداء بن زية الذي برز بديناميكية أكبر وكاد يسجّل إثر تنفيذه مخالفة دقيقة في آخر دقيقة، لكن ياسين استمرّ مع هاجس تضييع الأهداف التي جعلته عرضة لانتقادات حادة غداة إهداره أكثر من فرصة محققة قبل 72 ساعة في تشيكيا.
ومثلما كان متوقعا، ظلّ الظهير الأيمن الجزائري “مهدي زفان” ملازما لدكة البدلاء، حيث فضّل المدرب “هوبرت فورنيي” إقحام المدافع الفرنسي المخضرم “كريستوف جالي”، وهو السيناريو ذاته الذي طبع مواجهات سابقة، ويتأكد جليا أنّ زفان لا يحظى بثقة فورنيي الذي ظلّ يقحم طوليسو وبيديمو مكان مهدي رغم أنّهما لا ينشطان في منصب زفان، قبل استقدام جالي من باريس سان جيرمان، ما يفرض على الجزائري جهودا أكبر لافتكاك مكانة أساسية.
ويتطلع أولمبيك ليون لتجاوز ربع نهائي الدوري الأوروبي، وتحقيق الأحسن من الموسم الماضي حينما أقصي في الدور المذكور على يد جوفنتوس طورينو الايطالي (0 – 1) و(1 – 2).