رياضة
كذّب المدرب الأول وفقد ثقة الثاني

فقير “يحارب” غوركوف وديشان قبل أن يلعب دقيقة واحدة

الشروق أونلاين
  • 36567
  • 38
ح م
فقير اختار الشهرة والمال

دخل لاعب نادي ليون الفرنسي نبيل فقير المثير للجدل في “حرب معلنة” مع مدربي المنتخبين الجزائري والفرنسي، كريستيان غوركوف وديديي ديشان، بعد أن كذّب مدرب “الخضر” بخصوص تصريحاته المندرجة ضمن رغبته الدفاع عن ألوان المنتخب الجزائري قبل أن يتراجع عن ذلك، وخيانته لثقة مدرب “الديكة” بعد أن عبر ديشان عن امتعاضه لكشف فقير لفحوى الحديث الذي دار بينهما بخصوص قضية إقناعه بحمل ألوان المنتخب الفرنسي، ما يؤكد أن لاعب ليون خرج من هذه القضية بأضرار “كبيرة” قد يكون لها تأثير حول مستقبله مع المنتخب الفرنسي، بالنظر لتجارب سابقة للمدرب ديشان مع لاعبين آخرين لم يهضم خرجاتهم الإعلامية أو حاولوا “القفز” على قراراته.

 جلبت تصريحات فقير الأخيرة لصحيفةليكيبالفرنسية، المتاعب للاعب ذوي الأصول الجزائرية، بعد أن رد عليه غوركوف في نفس الجريدة، دفاعا عناتهاماتلاعب ليون لمدربالخضربخصوص المحادثة الهاتفية التي جمعت الرجلين الجمعة الفارط، والتي قال بشأنها فقير أنها لم تتضمن أبدا موافقته النهائية لحمل قميص المنتخب الجزائري، في إشارة ضمنية إلىكذبغوركوف بخصوص فحواها، حيث شن غوركوف هجوما معاكسا وأكد أن فقير أعلن موافقته الرسمية للعب للجزائر قبل أن يتراجع عن ذلك، ما يؤكد أن مدرب المنتخب الجزائري لم يهضم تصريحات اللاعب، الذي دخل فيمعركةمعه حتى قبل أن تكون له علاقة مباشرة معه، وهي الفرصة التي قد تحدث إن كان فقير غير رأيه قبل يورو 2016   أو إن لم يلعب له أصلا.

بالمقابل، فإن خرجة ديشان الإعلامية، حتى وإن كانت من خلال مصادر مقربة منه، تؤكد أن الأخير لم يهضم حديث فقير عما دار بين الرجلين، وهو ما يعتبرخيانةللثقة التي وضعها فيه، خاصة أن كل المصادر تؤكد أن ديشان قام بإدراجه ضمن قائمته تحت ضغط المحيط أكثر منقناعتهالفنية في الوقت الحالي، وهو الذي كان صرح سابقا بأنه لا يفكر في ضمه حاليا، الأمر الذي يطرح الكثير من الأسئلة حول مستقبل العلاقة التي ستربط بين الرجلين، في وقت يعرف فيه ديشان بقوة شخصيته وانتقاده اللاذع للاعبين، الذين يحاولون الخروج عن الصف، وهو ما حدث مع اللاعب نصري وبدرجة أقل في قضية ريبيري، وهي كلها معطيات تؤكد أن فقير هو الخاسر الأكبر في قضيةجنسيته الكرويةحتى قبل أن يلعب دقيقة واحدة مع أحد المنتخبين. 

 

صرح مرارا أنه لن يغير كثيرا في تشكيلة المونديال

حظوظ فقير للدخول في حسابات ديشانمحدودةقبل أورو 2016

بن زيمة وغريزمان ولاكازيت وجيرو وفالبوينايقطعونطريق لاعب ليون

يتساءل الكثير من المتتبعين عن حظوظ لاعب نادي ليون الفرنسي نبيل فقير في الدخول في حسابات مدرب المنتخب الفرنسي، ديديي ديشان، قبل يورو 2016 المزمع تنظيمه بفرنسا، خاصة أن مصادر إعلامية فرنسية أكدت أن استدعاء بطل العالم 1998 للاعب ليوناستراتيجيأكثر منهفنيفي الفترة الحالية بالتحديد، وهو الذي صرح منذ أكثر من أسبوعين أنه يتابع فقير باهتمام، لكنه لا يرى الحاجة في استدعائه الآن، تاركا الانطباع بأنه لا يدخل في خياراته التكتيكية قبل يورو 2016، خاصة أن ديشان أكد مرارا أنه سيرتكز في خياراته على نفس التشكيلة تقريبا التي لعبت كأس العالم 2014 بالبرازيل.

وتأتي تصريحات ديشان والواقع الحالي للمنتخب الفرنسي، لتحد من حظوظ فقير في ضمان مكانةسريعةفي تشكيلة منتخبالديكة، خاصة في ظل الخيارات التكتيكية لمدرب فرنسا، الذي يركز كثيرا على خطة 4 ـ 3 ـ 3، التي لا يدخل فيها فقير آليا، وهو المتحرر فنيا في خطة 4 ـ 4 ـ 2 في ناديه ليون وراء المهاجم الدولي الفرنسي لاكازيت الخيار المفضل لديشان والخيار الأول لمدرب ليون وحتى قبل فقير.

كما تطرح الأسماء المتواجدة لدى ديشان سواء هجوميا أو على مستوى وسط الميدان الهجومي، أكثر من سؤال حول قدرة فقير لتجاوزها ونيل فرصته في اللعب، خاصة أن الخيارات الهجومية واضحة لدى ديشان، الذي يعتمد على بن زيمة وغريزمان وفالبوينا كخيارات أساسية، في حين تندرج أسماء جيرو ولاكازيت وكابيلا كخيارات ثانية، ما يعني أن البحث عن مكان لفقير فيتفقيرديشان سيبقى مسألة وقت قد تأخذ أكثر مما ينتظره لاعب ليون الفرنسي، لاسيما أن ديشان أكد أنه لن يغيرقناعاتهالفنية إلا في حال بروز لاعبينخارقينيستحقون التواجد ضمن التشكيلة الأساسية.

وينتظر أن يجد فقير صعوبات كبيرة، في حال أدرج ديشان اسمه رسميا لاسم اللاعب ضمن القائمة المعنية بالمواجهتين الوديتين المقبلتين أمام منتخبي البرازيل والدانمارك، لفرض نفسه مبكرا في تشكيلةالديكةبالنظر للمعطيات الحالية، والتي لا تبدو كلها في صالح اللاعب ذوي الأصول الجزائرية.

 

غوركوف يرد بقوة على لاعب ليون

لن أسمح لفقير أن يكذّبني.. لقد وافق على الانضمام للخضر وتراجع بعد 3 ساعات 

 رد مدرب المنتخب الوطني كريستيان غوركوف على تصريحات لاعب نادي ليون الفرنسي نبيل فقير، مؤكدا أن الأخير اتصل به صباح الجمعة الماضي وأخبره عن موافقته على الانضمام للمنتخب الوطني الجزائري. وكشف التقني الفرنسي عن خبايا المكالمة الهاتفية التي دارت بينه وبين فقير، وتطرق للخطوات التي اتبعها في اتصاله باللاعب بالتسلسل الزمني وبالتفصيل. وقال غوركوف لجريدةليكيبالفرنسية: “اتصلت بنبيل فقير منذ ثلاثة أسابيع حتى أعرف إذا ما حسم خياره، ويوضح لي موقفه بشأن المنتخب الجزائري، مضيفالقد تركت له رسالة على هاتفه ولم أتلق أي رد منه، إلى غاية يوم الجمعة في حدود الساعة الواحدة والنصف زوالا، اتصل نبيل وأكد لي موافقته للانضمام للخضر“. وأوضح المتحدث أن الدعوة التي أرسلتهاالفافإلى نادي ليون الفرنسي، جاءت بعد موافقة اللاعب على الالتحاق بالمنتخب الوطني، وفور انتهاء المكالمة الهاتفية بين فقير وغوركوف، اتصل الأخير برئيس الاتحادية، محمد روراوة وأطلعه على الموضوع، وقال: “كان اليوم الأخير للإعلان عن القائمة الموسعة للاعبين، سارعت لإعلام رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم محمد روراوة وعدد من المسؤولين في الهيئة الكروية، بعد ما تلقيت موافقة نبيل للانضمام إلى الخضر من أجل إضافة اسمه في القائمة، أكرر لكم أن دعوة فقير كانت بعد اتصاله“. وأصر غوركوف بشفافيته المعهودة على توضيح بعض الحقائق التي تتعلق بهذه القضية، التي تسبب فيها اللاعب المثير للجدل، بتحريف حقيقة مكالمته لمدرب الخضر هروبا من المسؤولية، وقالفقير لم يتصل ليقول إنه متردد في قراره، ولن أسمح بمرور ذلك مرور الكرام، لأن هذا يضر بي، لم نضغط عليه بأي شكل من الأشكال وتركنا له ستة أشهر كاملة لاتخاذ هذا القرار، وبعد ثلاث ساعات على موافقته لحمل ألوان الخضر، اتصل بي مجددا وأخبرني عن تراجعه عن قراره الأول“. واعتبر غوركوف أن قضية اللاعب فقير مغلقة ولن يتطرق إليها مستقبلا، متمنيا النجاح له في مشواره الكروي.

 

رابح ماجر:

على مسؤولي الكرة الجزائرية عدم استغلال قضية فقير لإخفاء إخفاقات المنتخب

قال رابح ماجر، مدرب المنتخب الوطني السابق، إن على مسؤولي الكرة الجزائرية عدم إخفاء إخفاقات ونكسات الخضر بقضايا ومواضيع لا تغني ولا تسمن من جوع، مشيرا إلى أنه يجب الاهتمام بتطوير الكرة المحلية وتكوين لاعبين يمكنهم تمثيل الجزائر على أعلى مستوى.

وصرح النجم السابق بأن قضية فقير أخذت أكثر من حجمها خاصة في الجزائر: “علينا أن نكون أكثر صراحة ونقر بأن فقير لاعب ممتاز واختار تمثيل فرنسا على حساب الخضر لأن لديه طموحات كبيرة، ويملك حظوظا للمشاركة في كأس أمم أوروبا المقبلة ومناسبات قارية أخرى“. وأضاف: “من المفروض أن يهتم المسؤولون على الكرة الجزائرية، بمواضيع أهم من قضية فقير، والأطراف التي تريد حلولا سريعة وتسعى إلى انتداب لاعبين تكونّوا في مدارس أجنبية، لا يولون اهتماما كبيرا لتكوين اللاعبين، لأن ذلك يتطلب أهدافا على المستوى البعيد ووقتا أطول“. مضيفا: “كلما سجّل الخضر نكسة جديدة يتم خلق قضية جديدة تلفت انتباه الرأي العام الجزائري لمدة معينة، وهي طريقة لإخفاء الفشل، مثلما حدث فيكان” 2015 في غينيا الاستوائية“.

وحسب مدرب الخضر السابق، فإنه يجب احترام قرار اللاعب مهما كان: “فقير تكون في فرنسا واختار تمثيل منتخبالديكةوليست لديه أي علاقة مع الكرة الجزائرية وعلينا احترام قراره، مضيفا: “أي لاعب يمكنه أن يقع في الخطإ مثلما حدث مع نبيل، الذي أبلغ كريستيان غوركوف باللعب للجزائر ثم تراجع بعدها بوقت قصير، وليست المرة الأولى التي يختار فيها لاعب من أصول جزائرية تمثيل المنتخب الفرنسي، الذي لعب له زين الدين زيدان سابقا ويلعب له بن زيمة حاليا، ولم تحدث ضجة إعلامية حولهما“.

 

عبد الحكيم سرار:

فرنسا ظفرت بجميع اللاعبين الذين اقتربت منهم وفقير اختار الجانب الرياضي

يرى رئيس وفاق سطيف السابق، عبد الحكيم سرار بأن اختيار اللاعب نبيل فقير اللعب لصالح فرنسا بدلا من الجزائر مرتبط بالجانب الرياضي، معتبرا بأن العديد من العوامل ساهمت في اتخاذه لذات القرار ومن أهمها انتماءه للكرة الفرنسية بصفته خريج مركز تكوين فريقه الحالي نادي ليون.

وحسب سرار فإن فقير لاعب محترف يملك تفكير رجل ناضج، وهذا بالرغم من عدم تجاوزه 21 سنة، مشيرا بأنه يدرك جيدا ما قام به باختياره الدفاع عن ألوان المنتخب الفرنسي.

 من جهة أخرى، قال سرار بأن فرنسا ظفرت بجميع اللاعبين الجزائريين المغتربين الذين اقتربت منهم، مؤكدا بأن كل اللاعبين الممتازين الذين يملكون مهارات وإمكانيات كبيرة يختارون اللعب لفرنسا، على غرار بن زيمة وناصري وقبلهما زين الدين زيدانكل اللاعبين الذين اقتربت منهم فرنسا اختاروا اللعب لفرنسا وقبل فقير.. الجزائر كانت خسرت بن زيمة وناصريأكد سرار، موضحا بأن مشكل الاستفادة من اللاعبين مزدوجي الجنسية سيبقى دائما مطروحا في الجزائر، داعيا إلى ضرورة إعادة النظر في هذه السياسة والاعتماد على المنتج المحلي، من خلال التكوين :”مشكلة اللاعبين مزدوجي الجنسية ستبقى مطروحة مستقبلا، لذلك علينا تغيير السياسة المنتهجة حاليا والاعتناء بأبنائنا الموجودين هنا في الجزائر من خلال الاعتماد على التكوين“.

      

حسين أشيو:

الفاف لم تفشل في ضم فقير إلى الخضر لأنها لم تدخر أي جهد

رفض الدولي السابق حسين أشيو، فكرة اعتبار أن الاتحادية الجزائرية لكرة القدم عجزت عن الظفر بخدمات نبيل فقير، خاصة وأن هذا الأخير أبدى رغبة كبيرة في الدفاع عن ألوان المنتخب الفرنسي مستقبلا. كما قال أشيو، الذي سبق له المشاركة مع المنتخب الوطني في 31 مناسبة وقع من خلالها 8 أهداف، إنه لا يجب عدم نكران أن الفاف نجحت في الماضي القريب في جلب لاعبين باتوا يصنعون أفراح كبار النوادي الأوروبية على غرار براهيمي وفغولي وبن طالب وغيرهم من اللاعبين الذين فضلوا الالتحاق بالخضر، رغم أنهم كانوا يملكون فرصا عديدة لاختيار منتخب فرنسا، حيث اعتبر صانع العاب اتحاد بلعباس أن مثل هذه الأمور تعبر عن قناعات وطموحات أي لاعب يفكر بجد في مستقبله، كما لم يخف احترامه للقرار الذي اتخذه مهاجم ليون فقير بالفصل لصالحالديكةعلى حساب المنتخب الوطني، حيث قال: “في الحقيقة لم أتفاجأ للقرار الذي اتخذه فقير باللعب لصالح المنتخب الفرنسي، علما أنني كنت متأكدا أنه سينضم إليه، أحترم قراره، وأنا على دراية أن رئيس الفاف محمد روراوة قام بما عليه لجلبه إلى الخضر، والدليل أنه أعطى المدرب غوركوف موافقته للالتحاق بالمنتخب غير أنه سرعان ما تراجع في قراره، لهذا هنا لا يمكن القول إن الاتحادية فشلت في مهمتها“.

 

رفيق صايفي:

الفاف لم تقصّر ويجب عدم إعطاء فقير أكثر من قيمته

قال قائد المنتخب الوطني سابقا، رفيق صايفي، إن اختيار مهاجم نادي ليون الفرنسي، نبيل فقير، اللعب لصالحالديكةلا علاقة له إطلاقا بعجز الفاف عن إقناعه بالانضمام إلى التشكيلة الوطنية، مادام اللاعب أكد في تصريحاته الأخيرة أنه سيلعب للمنتخب الفرنسي عن قناعة، ما يعني أن الجزائر كانت خارج حساباته، مؤكدا أنه واثق من أن روراوة ومساعديه لم يدخروا أي جهود من أجل إقناع فقير باللعب لصالح منتخب بلاده الأصلي.

 وقال صايفي، في اتصال بـالشروق“: “على الجميع أن يعلم أن فقير لم يضع أبدا المنتخب الجزائري في حساباته، كون هدفه الأول والأخير كان تمثيل المنتخب الفرنسي، خاصة وأن الأخير سيكون على موعد العام المقبل على أرضه مع بطولة أوروبا للأمم، وهو الأمر الذي أسال لعاب فقير ربما وجعله يفصل لصالح التشكيلةالزرقاء، أعلم أنالفافبذلت كل شيء من أجل إقناعه، يجب عدم تضخيم الأمور وإعطاء هذا اللاعب أكثر من قيمته.. هو مجرد لاعب كرة، إن فضل هو اللعب لفرنسا فالجزائر تملك ألف فقير“.

         

 محمد معوش:

لو كان فقير جزائريا حرا لما احتاج لمن يقنعه لتقمص ألوان الخضر

انتقد، محمد معوش، المدرب الوطني السابق والعضو البارز في المنتخب التاريخي لجبهة التحرير الوطني اختيار اللاعب نبيل فقير اللعب لفرنسا بدلا عن الجزائر، وقال: “لو كان نبيل فقير جزائريا حرا ويحب أصوله الجزائرية فإنه لا يحتاج لإقناع وكان سيختار اللعب للجزائر“.

ويرى معوش بأن تراجع مهاجم ليون نبيل فقيرعن قراره الأول باللعب لصالح الجزائر يعكس رغبته في اللعب لفرنسا، ويؤكد بأنه كان ينتظر فقط الإشارة ليرتمي في أحضان المنتخب الفرنسي، معتبرا بأن المسألة تبقى رغم كل شيء شخصية. واعترف محدثنا بصعوبة الموقف الذي واجهه اللاعب، خاصة مع الضغط الكبير الذي فرض عليه من طرف رئيس نادي ليون جون ميشال أولاس، الذي لم يخف رغبته في رفع قيمته في السوق من أجل الإستفادة من تحويله. إلى ذلك، قال معوش بأن كل شيء يبقى ممكنا في كرة القدم، واللاعب قد يصطدم بواقع آخر داخل المنتخب الفرنسي وقد يندم على الخيار الذي قام به. هذا، ورفض معوش ربط مسألة اختيار فقير اللعب للمنتخب الفرنسي بالأموال، معتبرا بأن الجزائر كانت ستمنحه كل ما يحتاجه

من جهة أخرى، أشاد محمد معوش بالخيار الذي قام بعض اللاعبين الذين اختاروا السير على خطى أسلافهم من منتخب جبهة التحرير الوطني، على غرار نبيل بن طالب وياسين براهيمي، معتبرا بأن هناك ثلاثة أو أربعة لاعبين كان بإمكانهم كسب مكانة في منتخب الديكة، لكنهم اتبعوا خيار القلب واختاروا اللعب للجزائر.

مقالات ذات صلة