فكّير متردد في قبول دعوة “الخضر” لأنه ينتظر دعوة منتخب فرنسا
كشف نور الدين قريشي مساعد مدرب المنتخب الوطني السابق وحيد خاليلوزيتش أن طموح نبيل فكّير لاعب نادي ليون في الانضمام لمنتخب فرنسا، يقف وراء تردده في منح موافقته النهائية للالتحاق بالمنتخب الوطني الجزائري بعد الدعوة الرسمية التي تلقاها من المدرب كريستيان غوركوف للمشاركة في تربص قطر. ويرى اللاعب الدولي السابق أنه يجب على فكّير أن يفصل في خياره للمنتخب الذي سيلعب له إما بالموافقة على دعوة الخضر أو انتظار التفاتة مدرب “الديكة” ديديي ديشان، معبرا عن تفهمه لحالة اللاعب الشاب الذي يتعرض لضغوطات كبيرة من عائلته التي تريده مع الخضر ومن أطراف أخرى تنصحه بالانضمام لمنتخب فرنسا.
وقال قريشي للشروق: “فكّير لاعب واعد ويبلغ من العمر 21 عاما فقط، لديه إمكانيات كبيرة ترشحه بأن يكون لاعبا بارزا في المستقبل، لذلك يعتبر اختياره للمنتخب الذي سيمثله مهما جدا، لكن يجب عليه أن يحسم قراره إما باختيار الجزائر أو فرنسا”، مضيفا “أتفهم الوضعية التي يمر بها فكّير الذي وجد نفسه أمام ضغط والديه اللذان يريدانه أن ينضم للخضر من جهة، وبالمقابل هناك أطراف نصحته بانتظار دعوة الديكة”.
وأضاف قريشي، أنه لم يسبق له التعامل مع حالة تشبه حالة اللاعب نبيل فكير في مهمته السابقة في الطاقم الفني للخضر، حيث كان مكلفا من طرف وحيد خاليلوزيتش بإقناع اللاعبين ذوي الجنسية المزدوجة بالانضمام للمنتخب، مؤكدا أن كل اللاعبين الذين التحقوا بالخضر رحبوا بالدعوة منذ أول لحظة على غرار نبيل بن طالب وياسين براهيمي وفوزي غلام، باستثناء رومان حمومة مهاجم نادي سانت إيتيان الفرنسي الذي رفض المنتخب الوطني منذ أول اتصال به، وقال “كنت أتنقل للقاء اللاعبين مزدوجي الجنسية المستهدفين من طرف خاليلوزيتش في كل مناسبة، لإقناعهم بالانضمام للمنتخب الوطني من خلال شرح وضعية الخضر والمزايا التي سيكسبونها باختيارهم للجزائر، وهي المهمة التي تشبه مهمة المندوب التجاري خلال عرض منتجه”، مضيفا “باستثناء اللاعب رومان حمومة الذي رفض عرض المنتخب الوطني وأوضح لي بأنه لن يقبل ذلك، لأنه لا يشعر بأي انتماء يربطه بالجزائر، فبقية اللاعبين وافقوا على الالتحاق بالمنتخب الوطني منذ أول وهلة ومن دون تردد، على غرار بن طالب وبراهيمي وغيرهم”، مشيرا “هؤلاء اللاعبين اختاروا الجزائر بحرية من دون تدخل أفراد عائلاتهم ما سهل عليهم المهمة عكس الذي يحدث لفكّير الآن”.