اقتصاد
لجنة أسواق الجملة للخضر والفواكه:

فلاحون يستنجدون بالنساء.. ومحاصيل في الحقول بسبب نقص اليد العاملة

الشروق أونلاين
  • 6964
  • 0
ح.م

اعتبر رئيس لجنة أسواق الجملة للخضر والفواكه محمد مجبر، أن الاضطرابات الجوية قد تتسبّب في بقاء بعض أنواع الخضر والفواكه في الحقول، لعدم وجود يد عاملة تجمعها، خاصة مع تهاطل الأمطار وتكوّن الأوحال والبرك، وهو ما قد يتسبب في تأخر دخول بعض أنواع الخضر والفاكهة لأسواق الجملة.

أكد المتحدث في اتصال معالشروقأن قطاع الفلاحة، يواجه مؤخرا أزمة حقيقية في اليد العاملة، حيث قالالفلاحون يعانون الأمرّين بحثا عن عمال، والشباب يتهربون من القطاع الفلاحي، وجميعهم يفضل العمل المريح، مع أن الفلاحة قطاع مربح حسب قوله– “وسيكون الأمان مستقبلا في ظل أزمة انهيار أسعار النفط“.

وتحسّر محدثنا، على الوضعية المزرية لقطاع الفلاحة، وحسب تعبيرهقديما كان العامل في الحقل يجمع ويقشرالقرنونوالثلج يتهاطل فوق ظهره ولم يشتكي“.

وحول إمكانية جلب عمالة صينية أو حتى هندية وباكستانية، مثلما طالب به بعض رجال الأعمال وزارة العمل والتشغيل، أوضح مجبر أن الفلاحة ليست بحاجة لعمالة أجنبيةما تحتاجه الحكومة الآن في ظلّ تحويل اهتمامها نحو الفلاحة، هو إدخال الآلة للحقول والمزارع، لزيادة الإنتاج وسرعة جمعه ونقله“.

فيما اختار فلاحونحسب محدثناالاستعانة بالجنس اللطيف “… قد يلجأ كثير من الفلاحين وفي ظل عزوف الشباب عن العمل، للاستعانة بالجنس اللطيف، وهو ما نراه في ولاية تيزي وزو، أين أصبح أصحاب غرف التبريد يستعينون بنساء تتولّيْن مهمة تغليف وتنظيم الخضر والفاكهة في الغرف“.

وحول موضوع رفع سعر الوقود والكهرباء والذي سيتضرر منه الفلاح مباشرة، تمنى رئيس أسواق الجملة للخضر والفواكه أن تفكر السلطات في وضعية الفلاحين، والذين يستعملون محركات الكهرباء والمازوت لسقي الحقول، والزيادة ستنعكس حتما على أسعار المنتجات، مُناشدا الحكومة باللجوء لحلّ المازوت الأحمرالذي كان مُخصّصا للفلاحين وبأسعار معقولة السنوات الفارطة، ثم تخلّت عنه الدولة.

مقالات ذات صلة