الجزائر
ناشدوا الوالي التدخل العاجل

فلاحون يطالبون باستغلال سد الخلوة بالمعاضيد في المسيلة

الشروق أونلاين
  • 491
  • 0
ح.م

شكلت وضعية سد الخلوة ببلدية المعاضيد في المسيلة على مدار 5 سنوات الماضية علامة استفهام، لطالما أثيرت في أكثر من مناسبة من قبل السكان والمنتخبين المحليين تخص الأسباب التي حالت دون دخول السد حيز الاستغلال والانتفاع بمياهه إلى غاية اليوم.

رغم أن عملية الانتهاء من أشغاله مرّ عليها 4 أو 5 سنوات – يقول من التقتهم الشروق أثناء القيام بتحقيق صحفي-، إذ تبين أن عملية استغلال السد محدودة وربما تقتصر على استخدام مضخات تقليدية من قبل بعض السكان في ضخ كمية من مياه السد صوب مساحات زراعية جد محدودة تنتشر على ضفتي الوادي ما يعني أنها في عملية استغلال لا ترقى إلى ما يتطلع إليه عشرات الفلاحين من بلديات المعاضيد والمطارفة والمسيلة.

وضعية سد الخلوة كما أشرنا أصبحت محل تساؤل سكان المناطق المجاورة، بل يوجد من وجه نداء إلى الجهات المعنية وفي مقدمتها مديرية الري قصد التدخل لوضع حد لحالة الاستثناء التي يعيشها هذا السد منذ سنة 2014، فهو في حاجة ماسة إلى المتابعة والمراقبة، وهو قادر في الوقت الراهن على تلبية مطالب عدد من الفلاحين رغم منسوب مياهه المحدود كما تظهر الصور التي التقطناها ورغم ذلك بإمكانه تغطية متطلبات محيط فلاحي بامتياز، خاصة إذا تعلق الأمر بالأشجار المثمرة وفي مقدمتها أشجار الزيتون.

وجراء الأهمية التي يكتسيها السد وجه سكان منطقة الخلوة نداء إلى الوالي أوشان إبراهيم لتنظيم زيارة ميدانية تقضي بالوقوف على وضعيته هذا السد، والاطلاع على كافة البيانات ذات الصلة. يأتي هذا الحرص يضيف هؤلاء انطلاقا من الحالة الراهنة للسد ناهيك على أن قطاع الفلاحة يبقى هو البديل عن الريع البترولي الذي لطالما كان بمثابة الشبح الذي يطارد الحكومات الجزائرية المتعاقبة.

مقالات ذات صلة