فلاحو حمدة بالأغواط يطالبون بالكهرباء منذ 32 سنة؟
تتجدد معاناة بعض فلاحي منطقة حمدة الفلاحية الواقعة قبالة الطريق الوطني رقم 23 في مقطعه المتصل بالطريق الوطني رقم 1، مع مشكل انعدام الكهرباء الفلاحية التي لطالما طالبوا بها وراسلوا من أجلها مختلف السلطات الوصية والجهات المعنية دون جديد في صالحهم حتى الآن، على الرغم من مرور أزيد من 32 سنة عن استفادتهم من قرارات الاستصلاح .
وقد صرح ممثل الفلاحين الذين التقتهم “الشروق” في عين المكان أن المنطقة استفادت مؤخرا من مشروع تم تنصيبه لفائدة 3 فلاحين دون غيرهم بينهم من نصب لأجله 20 عمودا كهربائيا، في الوقت الذي لا يكلف ربط محيطاتنا – حسبه – سوى بضع أمتار، معبرا عن عميق استيائه مما هي عليه مستصلحته الفلاحية وأساليب التهميش والإقصاء التي مورست عليه طيلة 3 عقود مضت، مذكرا بأنه يحرص على سقي 250 شجرة زيتون و عشرات الأشجار المثمرة، بينها 70 شجرة مشمش وغيرها من الفواكه الأخرى. وهذا باستعمال محرك يشتغل بطاقة البنزين التي تكلف كثيرا وما إلى ذلك من الأعباء الإضافية الأخرى المتمثلة في نقل المياه عبر الدلاء من مكان لآخر.
والغريب في الأمر حسب محدثنا دائما، أن مستصلحته الفلاحية وغيرها من المستصلحات المجاورة، توجد على مرمى حجر من شبكة الكهرباء الفلاحية، ولم يتم ربطها بشبكة الكهرباء حتى الآن مع أن لجنة من الدائرة زارتهم ووعدتهم بحل المشكل فضلا عن سلطات أخرى تمت مراسلتها.
ويستهجن المعنيون سياسة التفريق بين فلاحي المنطقة الواحدة، فهل يتدخل الوالي هاته المرة لفك الغبن عن فلاحي منطقة حمدة غير المستفيدين من الكهرباء الفلاحية أم تبقى الحال هي الحال.