منوعات
خاتمة "هندية" لمهرجان الفيلم المتوسطي

فلسطين تتوج بالعناب الذهبي ومرزاق علواش ينتزع جائزة لجنة التحكيم

الشروق أونلاين
  • 2534
  • 0
الشروق

وسط إجراءات أمنية مشددة، بعد بسيكوز حقيقي عاشته عنابة، أمسية الأربعاء، بعد أن راجت أخبار عن إلقاء القبض على إرهابي بناحية كنيسة القديس أغسطين، أشرف وزير الثقافة على إسدال الستار على طبعة العودة لمهرجان الفيلم المتوسطي.

حفل الاختتام لم يشذ عن حفل الافتتاح، حيث عاد الشعر والمسرح ليحتل مكان السينما أين قدم الفكاهي الهندي لوحات فنية فكاهية استحضر فيها الشعر، مقلدا اللغة الهندية. الأمر الذي أثار ضحك القاعة كثيرا، قبل أن يفسح المجال للإعلان عن جوائز المهرجان وتقرير لجنة التحكيم على لسان رئيستها التونسية، كلثوم بورناز، التي أكدت أن الخيار كان صعبا جدا على أعضاء اللجنة بالنظر إلى مستوى الأفلام المشاركة.  

فقد كانت عدة أعمال تستحق التتويج لهذا عمدت اللجنة إلى تقديم تنويهات لكل من الممثل عدلان جميل بطل فيلم “مدام كوراج” لمرزاق علواش والتونسية فاطمة سعدون بطلة فيلم “قصر الدهشة” لمختار لعجيمي وتنويه ثالث حصل عليه سيناريست الفليم القبرصي “انطباعات رجل غريق” كيروس بابا سيليوس.  

فيما تقاسمت مجموع الممثلات في الفيلم الفلسطيني “متدرج” الذي حصل أيضا على جائزة العناب الذهبي لأحسن فيلم. فيما عادت جائزة أحسن دور رجالي للتركي سيسيل الهان عن دوره في فليم “السر    “. 

أما جائزة أحسن سيناريو، فقد عادت للفيلم الفرنسي “أداما”. أما مرزاق علواش، فقد حاز جائزة لجنة التحكيم الخاصة فيما اكتفت سولاف فواخرجي بجائزة الجمهور في أول تجربة إخراجية لها عن فيلمها “رسائل الكرز”.

جائزة قالت إنها تعني لها الكثير لأن الجمهور، حسبها، هو الحكم الحقيقي على الأعمال، خاصة بعد أن أثارت الجائزة التي منحت لها الكثير من التعليقات في أروقة المسرح فقد اعتبر البعض أن الجائزة تسوية وفبركة من قبل المنظمين لأن فيلم “رسائل الكرز” لم يحسن التعامل مع الفن السينمائي.

كما تم على هامش توزيع الجوائز تكريم ياسف سعدي بمناسبة مرور 50 سنة على إنتاج لفيلم معركة الجزائر وذكر أحداث 11 ديسمبر إضافة إلى تكريم الشاب خالد على إثر فوزه بجائزة أحسن موسيقى لفيلم في مهرجان البندقية. خالد وجه رسالة مصورة إلى جمهوره وهو يظهر بالجبس في يده معتذرا عن عدم تمكنه من حضور الحفل.

 

 كواليس ومحطات

 1 –  ارتكب منشط الحفل مجازر لغوية وهو يسهب في الكلام في حفل الاختتام لهذا لم يلق بالا للكلمات التي هي تتحول وتغير مواقعها من قبيل الجمهور لمع القاعات وحاضر كالموعد وليس في الموعد.

2 – انبهرت رئيسة لجنة التحكيم التونسية، كلثوم بورناز، بجمهور عنابة الذي تهافت على قاعة المسرح الجهوي عز الدين مجبوبي لمتابعة العروض يوميا. واعتبرت الأمر بادرة خير على انتعاش الفن السابع في الجزائر ومبشرا بنهضة سينمائية قادمة، مؤكدة أن اللجنة اختارت مشاهدة العروض مع الجمهور وليس وحدها لتلمس روح عنابة.

3 –  أثار كلام المحافظ السعيد ولد خليفة ضحك القاعة وهو يقول إن المحافظة تقف وقفة المعاق ولولا دعم الجمهور لما تمكنت من النجاح ولأن المحافظ لا يحسن العربية جيدا لم يتمكن من إيصال فكرته بوضوح لأنه كان يقصد أن المحافظة لولا دعم الجمهور يبقى عملها ناقصا الأمر الذي أعطى كلامه مفهوما عكسيا، حيث فهم على أنه اعتراف ضمني بالفشل.

4 – بذل رجال الأمن الذين انتشروا وطوقوا مبنى المسرح بالزيين الرسمي والمدني مجهوداتهم، وهذا من أجل ضمان التحضير الجيد والسير الحسن لحفل الاختتام.

5 – صفق كثيرا جمهور قاعة مسرح عنابة لسلاف فواخرجي وهي تحاول ترديد أغنية دحمان الحراشي “كيف ننسى بلاد الخير” وهي تشيد بالاستقبال الذي حظيت به في الجزائر كما اعتبرت أن أكبر تكريم لها خارج المهرجان هو زيارة مستشفى الأطفال.

مقالات ذات صلة