فنانة بريطانية تتحدى الشرطة بإطلالة غير متوقعة!
أثارت فنانة بريطانية جدلاً واسعًا بإطلالتها غير المتوقعة في مناسبة عامة، متحديةً الشرطة ومشعلةً نقاشات ساخنة حول حرية التعبير والحدود الاجتماعية.
وفي التفاصيل ظهرت الفنانة والممثلة “كيت ناش” بفستان أبيض كُتب عليه” حرروا غزة” ورفعت علم فلسطين على المسرح واتهمت الكيان الصهيوني بارتكاب إبادة جماعية.
وقالت كيت خلال مهرجان “سبليندور”، على مسرح “كونفيتي”: “أعلن احتجاجي اليوم، وهذا الفستان الذي أرتديه هو شكل من أشكال الاحتجاج، إنه تعاون بين فنانة تدعى تيا أودنيل وبيني، وهو رد مباشر على حادثة وقعت مؤخرا في “كِنت”.”
وأضافت: “صحيفة الغارديان أفادت أن امرأة في “كِنت” تدعى “لورا ميرتون “تم استجوابها من قِبل الشرطة لأنها استوفت، بحسب قولهم، اثنين من أصل عشرة من المؤشرات تتيح للشرطة استجواب شخص للاشتباه في انتمائه الى جماعة إرهابية”.
وتابعت:” أُدرجت لورا مؤخرا ضمن الجماعات المحظورة، كانت بمفردها تحمل لافتة مكتوب عليها: “حرروا غزة، “إسرائيل” ترتكب إبادة جماعية”.
وكانت كيت ترفع علم فلسطين، وفي هذه اللحظة ركضت نحو العلم الفلسطيني ورفعته وسط صيحات الجمهور المؤيدة.
وقالت متحدية:” أنا أيضا أرفع عم فلسطين على المسرح وسأقول الآن: “إسرائيل ترتكب إبادة جماعية والاقتباس الموجود على فستاني يقول: “حرروا غزة” ووفقا للشرطة، فأنا أيضا استوفي الآن اثنين من أصل عشر مؤشرات للاشتباه بانتمائي إلى جماعية إرهابية”.
وتساءلت: “أنا في حيرة من أمري، دان جارفيس، وزير الدولة لشؤون الأمن في المملكة المتحدة، قال: “ليس هناك من يمس حق الناس في التظاهر لدعم فلسطين، لطالما كان لديهم هذا الحق وسيظل بإمكانهم ممارسته”، ولكن هل هذا صحيح؟”.
وأردفت: “سؤالي إلى دان هو: هل نملك حق التظاهر أو التعبير عن دعمنا للشعب الفلسطيني في المملكة المتحدة أم لا؟ لأنني لا أرى كيف يمكن ربط ما قامت به لورا، وما قمت به أنا بأي شكل من اشكال الإرهاب”.