وصفوا أحكام لجنة التحكيم بـ "غير العادلة"
فنانون جزائريون يثورون على “الفنك الذهبي”
فنانون يثورون على مؤسسة الفنك الذهبي / تصوير علاء بويموت
استنكر فنانون جزائريون، سهرة الخميس، على اليلة السادسة للفنك الذهبي، ترشيح النجم السوري باسم ياخور ومواطنته كندة حنا، في فئة أحسن أداء، عن دورهما في مسلسل “عندما تتمرد الأخلاق”، منددين بسياسة إقصاء الفنان الجزائري الذي أصبح يراهن على هذا الموعد ليقدم الأحسن.
-
-
استغرب بعض الفنانين الجزائريين، تحفظوا عن ذكر أسمائهم، في حديثهم إلى “الشروق”، المقاييس المعتمدة في الترشيح، ووصفوها بـ “غير العادلة”، خاصة وأن أسماء فنية جزائرية أثبتت حضورها في السنوات الأخيرة كمصطفى لعريبي وإيمان نوال ونوال زميت والفنان الواعد محمد بوشايب يستحقون التشجيع. والأمر لا يتعلق، حسبهم، بإساءة إلى شخص الفنانين السوريين الغنيين عن التعريف، ولكنهم حملوا لجنة التحكيم المسؤولية في حرمان ممثلين جزائريين قدموا ما يستحق التثمين في أدوارهم مؤخرا من فرحة التتويج.
-
أما مينة شويخ، رئيسة لجنة التحكيم، فدافعت عن اختيارات اللجنة واعتبرت جنسية العمل الجزائرية تلغي أي لبس عن ترشيح غير الجزائريين للتتويج، مشيرة إلى ضعف الأداء الجزائري بالنسبة للسوريين، ناسية أو متناسية فرق السماء عن الأرض في فرص وإمكانات وتاريخ كل من الإنتاجين.
-
السهرة السادسة للفنك الذهبي كانت بسيطة وعادية مقارنة ببهرجة السنوات الماضية، واكتفت هذه السنة باستضافة الفنان السوري بسام كوسا والفنانة المصرية بوسي وابنتها مي نور الشريف، التي لم يعلم بحضورها إلا من زار المسرح الوطني لأن المنظمين.
-
-
“استحق ياخور جائزته بجدارة، وكان دوره في مسلسل “عندما تتمرد الأخلاق” من إنتاج التلفزيون الجزائري رائع ولم نستطع التغاضي عنه، وبالمقارنة مع أداء لعريبي وعجايمي وجدنا أنه كان الأفضل وكذلك بالنسبة لكندة حنا”.
-
-
تحفظ محمد عجايمي عن التعبير عما اختلجه لحظة تتويج ياخور، رغم أن علامات الحيرة كانت بادية على وجهه، ورغم ذلك حاول الظهور كرياضي، وأكد لـ “الشروق” تقبله للنتيجة، وأن افتكاك مسلسل “البذرة 2” لجائزة أحسن إخراج كانت الفرحة التي أنست كل فريق العمل أي لحظات أخرى سبقت.
-
-
بطل “قلوب في صراع” اكتفى بأمنية أن يرى يوما فنانا جزائريا يتوج في مهرجان أو مسابقة فنية سورية مثلما حدث عندنا، مؤكدا أن عدم تتويجه بلقب أحسن ممثل لم ينقص من عزيمته.
-
-
“الحمد لله على هذا التتويج، وأشكر فريق “البذرة 2” الذي سهل علي المهمة كثيرا. كما أتوجه بشكري الخاص لعلي عيساوي، وإلى كل من ساعدني خلال فترة مرض زوجتي الذي تزامن مع إخراجي للعمل“.
-
-
زهير لوراري وهاشمي ملياني / “البذرة 2“
-
سعيد بوشلوش / “قلوب في صراع“
-
أحمد مسعد / “أشواك المدينة“
-
حكيم تومي / “قلوب في صراع“
-
نسيمة شمس / “قلوب في صراع“
-
رضا لغواطي / “عندما تتمرد الأخلاق“
-
كندة حنا / “عندما تتمرد الأخلاق“
-
باسم ياخور / “عندما تتمرد الأخلاق
-
سميحة سعيد خليفة / “عندما تتمرد الأخلاق“
-
محمد حازورلي / “البذرة 2“
-
-
* بعض أخطاء منشطة حفل توزيع جوائز الفنك الذهبي لا تغتفر، أو على الأقل لا يمكن تبريرها، ومن ذلك تجاوزها لكل حدود اللياقة مع ضيف الجزائر النجم السوري بسام كوسة، الذي كشفت في البداية بأنها علمت قبل دقائق فقط بأنه كاتب جيد، قبل أن تفاجئ الجميع بجهل اسمه عندما قالت: بسام، ثم تاهت عن اللقب.. وهذا غير مسموح لصورية بن ديمراد التي استقدمت من الكويت خصيصا وتتلقى مقابل تنشيطها مبالغ خيالية دون أن تبذل الجهد القليل في الاستعداد والتحضير.
-
-
* خرجت النجمة المصرية الشابة مي ابنة العملاقين بوسي ونور الشريف وإحدى بطلات رائعة “الدالي” متذمرة من حفل أول أمس خاصة وأنها حرمت حتى من الإشارة العابرة على خشبة محي الدين بشطرزي.
-
-
* المصارعان صورية حداد وبن خلف الله شرفا الجزائر في أولمبياد بكين الأخيرة عندما حصلت الأولى على البروزية، بينما ظفر الثاني بالفضية في الجيدو، الغريب أن منشطة الحفل وحتى القائم على “السانتي” نصباهما بطلين أولمبيين، ما ينبئ عن جهل غريب بأبسط أبجديات الرياضة التي تقول بأن صفة الأبطال تمنح للحائزين على الذهب.
-
-
* اكتفى منظمو الحفل بصور قليلة مرت بلمح البصر على الشاشة للممثلة القديرة الراحلة دوجة عشعاشي، وتبجحوا بأن الأمر يتعلق بتكريمها وتخصيص الحفل لذكراها، إذا كان هذا التكريم فكيف يكون التقزيم إذن.