الجزائر
الفنجان الأكثر تعليقا والأكثر مشاهدة على صفحات مواقع التواصل الإجتماعي

فنجان قهوة بوتفليقة يصنع نكهة خاصة عبر الفايسبوك

الشروق أونلاين
  • 36147
  • 111
ح.م
لقطة فنجان القهوة أغرقت مواقع التواصل الإجتماعي

صنع فنجان قهوة الرئيس بوتفليقة نكهة فايسوبكية خاصة، اختلف مذاقها، باختلاف أفكار مشاهديها، واختلفت معها القراءات والتعليقات وتعددت الأماني.. وأصبح الكل معلق سيميولوجي على الصور، ولم يسلم لا فنجان القهوة ولا المزهريات الفخارية من التخمينات والتكهنات..

كعادتهم يصنع الجزائريون من أحداث حياتهم السياسية مشاهد وصورا بطعم خاص، حيث لم تمر صور الرئيس عبد العزيز بوتفليقة مرار الكرام، فمنذ أن نشرت وكالة الأنباء الجزائرية الصور الأربع الأولى، تداول عليها ملايين الفايسبوكيين، وكانت لليومين الأخيرين الحدث الأبرز، والأكثر متابعة وتعليقا ونشرا ومشاركة، على صفحات الفايسبوك، حتى إن موقع وكالة الأنباء الجزائرية تعطل لفترة معينة، بسبب عدم قدرته على استيعاب الكم الكبير من الزائرين، وهو الأمر الذي لم يحدث من قبل، حتى في أهم الأحداث السياسية والانتخابية التي شهدتها الجزائر.

 وبين مهنئ للرئيس على شفائه، وبين داعي له بالشفاء كثرت التعاليق، فمن التعليقات التي تداولت بكثرة وصنعت الحدث الأبرز، هي فنجان قهوة بوتفليقة، ولعلها المرة الأولى التي شاهد فيها الجزائريون رئيسهم يرتشف فنجانا من القهوة، بلباس غير رسمي، بعيدا عن البذلة وربطة العنق، وكثر مع الفنجان جدل فايسبوكي من نوع خاص، وبرز أهم سؤال تعليقي: أي قهوة يرتشف الرئيس؟

 وصنع الفايسبوكيون منها أذواقا ونكهات مختلفة للقهوة، لكنها اشتركت في غالبها في دعاء واحد.. “بصحتك يا عزيز”، ولم تخل بعض التعليقات من التخمينات السياسية… الرئيس مصاب بجلطة ويرتشف القهوة!!؟

 ولم يسلم الوزير الأول سلال من تعليقات الفايسبوكيين، فمنهم من تساءل بالقول، لماذا سلم سلال طبق الحلويات للفريق أحمد ڤايد صالح رئيس أركان الجيش الوطني قبل أن يُسلمه للرئيس عبد العزيز بوتفليقة؟ وعلق آخرون وكثيرون بالقول إنها أولوية العسكري على السياسي!

 وتساءل آخرون عن نوع الحلويات التي كانت على الطاولة، فهي كانت تبدو جزائرية، فهل أخذوها معهم من الجزائر أم صنعت هناك في فرنسا؟ وراح آخرون بعيدا في تعليقاتههم، وهم يتحدثون عن اللباس الرياضي للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، الذي ظهر تحت القميص الأسود… وعلق آخرون بالقول: “الأسود يليق بك”.

 وشرح الفايسبوكيون ملامح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وتحول الكثيرون إلى قراء سيميولوجيا الصور.. وأصبحت لكل صورة سيميولوجيا خاصة.. وقد اختلفت قراءاتها وتعددت خلفياتها.. لكن أكثر التعليقات كانت تصب في خانة واحدة “الحمد لله على سلامة الرئيس “.

 ولم يسلم حتى الديكور من تعليقات الجزائريين، فمنهم من تساءل عن سر “الأواني الفخارية” التي ظهرت كخلفية في زيارة الوزير الأول، عبد المالك سلاسل، والفريق أحمد ڤايد صالح… وبلا كلل، راح الكثيرون يعدون عددها ويفسرون أرقامها باختلاف الرؤيا التي يريدون الوصول إليها.

 ومهما كثرت التعاليق واختلفت، ومهما تعددت الصور وتعددت معها سيميولوجيا الفايسبوكيين والجزائريين، لكن في غالبيتها الدعاء، والحمد لله على شفاء رئيس الجزائريين. 

مقالات ذات صلة