منوعات
تعرضوا للاحتيال من وكيل تونسي‮ ‬أخذ‮ "‬الأورو‮" ‬وأغلق هاتفه واختفى

فندق في‮ ‬تونس‮ ‬يحتجز خمسين عائلة جزائرية لخمس ساعات

الشروق أونلاين
  • 20124
  • 0
ح.م
أحد الفنادق بمدينة الحمامات التونسية

تمكنت بصعوبة زوال أول أمس خمسون عائلة‮ ‬غالبيتها من الجزائر العاصمة من التحرّر من قبضة مسؤولي‮ ‬فندق بمدينة الحمامات الساحلية في‮ ‬قلب تونس،‮ ‬بعد أن انقضى أسبوع عطلتهم في‮ ‬هذا الفندق المصنف ضمن أربعة نجوم والمسمى‮ “‬لاين‮ ‬غيس‮”‬،‮ ‬وقرّروا المغادرة ليفاجئهم المسؤولون على الفندق بضرورة دفع مستحقات إقامتهم وإطعامهم بعد أن اتضح بأن الوسيط التونسي‮ ‬لم‮ ‬يسلم ما كانوا دفعوه من مبالغ‮ ‬مالية للسلسلة الفندقية التونسية،‮ ‬التي‮ ‬اختاروها لقضاء عطلتهم والتي‮ ‬كانت تنافسية بكل ما تعنيه الكلمة‭.‬

وجهّز مسيّر الفندق أعوانا لمنع العائلات الجزائرية وغالبيتها مكوّنة من أطفال ونساء،‮ ‬من مغادرة الفندق،‮ ‬ولولا تدخل القنصل الجزائري‮ ‬في‮ ‬تونس شخصيا لتواصل الحجز الذي‮ ‬دام من الثامنة صباحا وهو موعد مغادرة أصحاب السيارات مدينة الحمامات باتجاه الجزائر،‮ ‬أو الذين اختاروا الرحلة الجوية نحو مطار قرطاج بالعاصمة التونسية،‮ ‬إلى‮ ‬غاية الواحدة زوالا‭.‬

‮”‬الشروق‮” ‬اتصلت بالسيد جلول،‮ ‬المسؤول الإداري‮ ‬المالي‮ ‬والمالي‮ ‬لوكالة جزائرية للسياحة،‮ ‬كائن مقرها بالقبة بالجزائر العاصمة،‮ ‬فاعترف بأن وكالته تعرضت لاحتيال من وكيل تونسي‮ ‬بدا محترفا في‮ ‬بداية الاتفاق الذي‮ ‬أبرم بين الوكالة الجزائرية وهذا الوكيل،‮ ‬الذي‮ ‬مكّن مائتي‮ ‬عائلة في‮ ‬بداية شهر أوت من قضاء عطلتها في‮ ‬المركبات السياحية التونسية،‮ ‬ولكنه في‮ ‬العملية الأخيرة،‮ ‬تقاضى‮ ‬50‮ ‬ألف أورو من الوكالة الجزائرية،‮ ‬وبمجرد أن وصلت العائلات الخمسين إلى فندق الحمامات حتى اختفى نهائيا،‮ ‬وأغلق هاتفه النقال‭.‬

وقضت العائلات أيامها السياحية في‮ ‬انتظار ظهور الوكيل التونسي،‮ ‬الذي‮ ‬لم‮ ‬يسلّم دينارا واحدا لإدارة الفندق،‮ ‬وهو ما جعل الوكالة الجزائرية تبعث عنصرا منها لمواكبة العائلات التي‮ ‬بدت في‮ ‬قمة القلق،‮ ‬ومنها من حمّلت الوكالة الجزائرية المسؤولية،‮ ‬لأنها من المفروض ضمان الإطمئنان لزبائنها،‮ ‬بينما أكد السيد جلول للشروق اليومي‮ ‬بأنه على الساعة العاشرة صباحا من‮ ‬يوم احتجاز الجزائريين،‮ ‬اتصل بالسفارة التونسية في‮ ‬الجزائر والقنصلية الجزائرية في‮ ‬تونس وبوزارة الخارجية وبكل السلطات عبر إمايلات عاجلة،‮ ‬وتنقل مسؤول من الوكالة إلى مصالح الأمن في‮ ‬سوسة ليقدم بالأدلة المكتوبة شكوى ضد الوكيل التونسي‮ ‬المختفي،‮ ‬الذي‮ ‬اقترح على كل زبون جزائري‮ ‬مبلغ‮ ‬46000‮ ‬دج نظير أسبوع من سبعة ليال،‮ ‬وتكفل كامل بالإطعام في‮ ‬فندق من أربعة نجوم‮.‬

‬باختصار علينا دعم السياحة فهي‮ ‬واجهة البلد‮، فقط تحتاج منا إلى دعم وإعادة تهيئة الفنادق والأماكن العامة‮.

مقالات ذات صلة