فوجئت بالضجّة.. ضميري مرتاح وهذه حقيقة “السيلفي”
يبدو أن علاقة التوتر بين وزيرة التربية ونشطاء الفضاء الأزرق عادت لتطفو إلى السطح للمرة الثانية على التوالي، بعد فضيحة تسريبات امتحانات شهادة البكالوريا الدورة الأولى، فالصفحة الرسمية لوزيرة التربية الوطنية لا تزال تخطف الأنظار منذ جوان الماضي.. بن غبريط تنشر أو تصرح وفايسبوك ينفجر.
تواجه وزيرة التربية حملة انتقادات افتراضية واسعة على خلفية حادثة “المعلمة صباح”، بعدما أمرت الوزيرة بالتحقيق في بثها لشريط فيديو قصير مع تلامذتها في القسم وهي تغرس فيهم حب اللغة العربية والقيم الأخلاقية والارتباط بهما، حيث قام رواد “فايسبوك” بغزو الصفحة الشخصية للوزيرة بن غبريط التي قامت بوضع صورة لها مع تلاميذ خلال زيارتها إلى ولاية النعامة، ليقوم “الفايسبوكيون” خلال ساعتين فقط بالتعليق على الصورة والحديث عن صباح، فجمعت صورة بن غبريط أكثر من 750 تعليق.. لتراوغ الوزيرة الجميع وتحذف صورتها و”تنام باكرا”.
هاشتاغ “كلنا المعلمة صباح”.. يغزو “فايسبوك”
وقد حظيت المعلمة صباح بودراس، بحملة تعاطف واسعة عقب القرار الذي أقرته وزيرة التربية بفتح تحقيق في بثها فيديو بمدرسة ببريكة، حيث أخذت القضية منعرجا آخر، لينفجر “فايسبوك” ويلتهب تضامنا مع صباح.
وعرفت مواقع التواصل الاجتماعي موجة تعاليق لمساندة الأستاذة، حيث احتل هاشتاغ “كلنا المعلمة صباح” المراتب الأولى بالجزائر ودول عربية وكذا فرنسا، ونجح الرواد في إيصاله في ظرف 5 ساعات إلي لائحة الأكثر تداولا، وقد تفاعل مستخدمو المواقع بشكل كبير، حيث تفاوتت التعليقات ومن بينها كتب أحدهم “كلنا صباح لأن وزيرة التربية لم تفتح تحقيقا في حالة التسيب والانحلال في قطاع التربية”.
أساتذة يتحدون ويسجلون فيديوهات وصورا مع التلاميذ
قرر أساتذة الأطوار الثلاثة التضامن مع زميلتهم، صباح، من خلال قيامهم بتسجيل فيديوهات وصور داخل القسم مع التلاميذ ونشرها عبر صفحات الفايسبوك كرد فعل على قرار وزيرة التربية، حيث انتشرت على نطاق واسع الصور التي لقيت استحسانا عند الرواد.
وكانت أول صورة لأستاذ رفقة تلاميذ السنة الأولى من ولاية جنوبية، حيث ظهر فيها الأستاذ رفقة التلاميذ “أغلبهم بنات” داخل القسم، وبعدها تشجع الأساتذة وتحدوا وزيرة قطاعهم بنشر صورهم على الفضاء الأزرق. كما دخل أساتذة جزائريون مقيمون بالخارج الخط ونشروا صورهم مع تلاميذ أجانب.
معلقون يرفضون إعطاء صباح أكثر من حجمها
ورغم التضامن الواسع الذي عرفته الأستاذة صباح بودراس، إلا أن بعض الجزائريين رفضوا إعطاءها أكبر من حجمها لأن الغرض من فتح تحقيق هو ليس اللغة العربية ولكن لقضية “السيلفي” والبث المباشر من المدرسة هو السبب المباشر من فتح تحقيق معتبرين “السيلفي” انتهاكا لحرمة المدرسة والبراءة.
وزارة التربية “لم تسمع” و”لم تر” المهازل الحقيقية
“الواي واي” والاعتداءات وتربية المواشي بالمدارس خارج التحقيق
استنكر موظفو قطاع التربية متابعة المعلمة صباح بودراس، بعد تصوريها فيديو داخل قسمها وهي تتحدث باللغة العربية مع تلاميذها بمدرسة ابتدائية في ولاية باتنة، بينما لم تبال الوزارة بالهزات القوية التي ضربت مؤسسات تعليمية تطلبت تدخلا مباشرا من المسؤول الأول عن القطاع، فمن تخصيص مدير ابتدائية الشهيد ياحي الربيعي بأم لبواقي أقساما لتربية المواشي، إلى قيام رئيس بلدية آيت عيسى ميمون بولاية تيزي وزو بتحويل قاعة تدريس في ابتدائية “آيت براهم 1” لنشر “الكسكسي” الذي تحضره زوجته، مرورا بالفيديو الشهير الذي تم تداوله على نطاق واسع في “فايسبوك” يظهر تلاميذ ابتدائية بولاية الوادي يرقصون على أنغام أغنية “الواي واي” خلال حفل نهاية الفصل الأول بالمدرسة.
واستمرت المهازل بانتشار موجة العنف وترسخها في يوميات التلاميذ بعد انتشار فيديو يظهر احتفالات التلاميذ داخل مؤسسات تعليمية في حي باش جراح، باستعمال الألعاب النارية “الفيميجان” و”الشماريخ” لتتحول ساحة المؤسسة وكأنها صورة من الملاعب. وتحولت يوميات التلاميذ والعاملين في بعض المؤسسات إلى كابوس مرعب بعد هجومات متعددة شنها عليها غرباء وهو ما وقع في ثانوية “كوميباط” بحي 1600 مسكن بعين البنيان واعتدوا على أساتذة وتلاميذ بالأسلحة البيضاء وهو ما عايشه تلاميذ متوسطة وثانوية حي الفصحى بولاية الجلفة أيضا.
وتواصل مسلسل صمت وزارة التربية رغم حجم الكوارث، فلم تتفاعل مع فيديو تم تداوله لأحد المعلمين وهو يضرب تلميذا في الطور الابتدائي بوحشية، وقام مجموعة من التلاميذ بالاعتداء ضربا على أستاذ حارس بـ”البالا” بعد ضبطه واحدا من زملائهم في حالة غش وإقصائه من اجتياز البكالوريا.
ويبدو أن قضايا العنف لم تعد تعني الوزارة والتي أضحت تتعامل معها بتجاهل كبير فحتى الاعتداء على أستاذة لغة فرنسية حامل بثانوية بأولاد هداج، من قبل أحد تلاميذها باستعمال سكين مر مرور الكرام فيما حاول تلاميذ استفزاز أساتذتهم خلال الدرس بتقليد أصوات الحيوانات لإغضابها.
مديرية التربية تحقق معها.. المعلمة صباح بودراس لـ “الشروق”:
فوجئت بالضجّة.. وهذه حقيقة الفيديو مع تلاميذي
حلت أمس بابتدائية الشهيد خالد حليتيم في مدينة بريكة لجنة موفدة من طرف مديرية التربية بولاية باتنة للتحقيق مع المعلمة صباح بودراس بعد نشرها لفيديو مع تلاميذها عبر اليوتوب.
وفي تصريح خصت به “الشروق” قالت صباح بأن ما قامت به كان بعفوية تامة ولم تكن تنوي أبدا لفت الانتباه أو صناعة حدث ما، حتى وجدت نفسها في مقدمة مشهد لم يكن مخططا له، وأضافت أن كل ما في الأمر هو وصولها في اليوم الأول من الدخول المدرسي متأخرة بعض الدقائق فتولت معلمة أخرى تنظيم صفوف التلاميذ.
..لكن تلميذا لم يهنأ له بال عندما لاحظ غياب معلمة العام الماضي صباحا فشرع في البكاء، وعندما وصلت هي (صباح) حتى طلب منها ولي هذا التلميذ أن تفعل شيئا من أجل ابنه، وبكل عفوية أخذت هاتفها النقال ورددت كلمات حفظها تلاميذها خلال حفل أقيم في الموسم الدراسي الماضي بمناسبة يوم العلم، منها الإشادة باللغة العربية وبعض القيم والمبادئ.
وقالت المعلمة صباح في هذا الشأن: “تخصصي أدب عربي ومعلمة اللغة العربية وليس غريبا أن أشيد باللغة العربية”، وأضافت: “أليس الأجدر أن يلفت الانتباه إلى الحديث عن التربية الخلقية كما ظهر في مقطع الفيديو بدل الحديث عن نشر صور داخل القسم”.
وبخصوص الضجة التي أحدثها المقطع، قالت صباح: في بادئ الأمر تفاجأت كثيرا وقمت بغلق هاتفي وصفحتي على الفايسبوك، لكن عندما انتشر الخبر بتلك الصورة وخرجت الوزيرة بن غبريط لتتحدث عن سيلفي عفوي وبتلك النبرة الحادة، في وقت كان فيه الجميع ينتظر كلاما في صميم المنظومة التربوية وعن الكتاب المدرسي، ارتاح بالي مع أنني كنت أنتظر قرارا ما سيتخذ ضدي.
صباح التي بدت عادية جدا، قالت “ليس غريبا على الجميع حبي لمهنتي، بل المتتبع لمساري القصير في التعليم يلاحظ هذا جيدا، حيث قمت باقتراح عدة مشاريع منها مشروع المعلم الصغير وحفظ جزء عم وكل ذلك مدون على صفحتي في الفايسبوك”.
والتقى أمس الأول مجموعة من أولياء التلاميذ في حي 300 مسكن وقرروا الذهاب إلى والي الولاية ومديرية التربية في حال تسليط أي عقوبة ضد المعلمة صباح. أما بعض نقابات التربية في الولاية فقد اجتمعوا بشأن الموضوع ونددوا بما تتعرض له المعلمة صباح من ضغوط في انتظار صدور بيان عن هذا الاجتماع.
والدها فلاح وجدّها جلب معلما إلى القرية قبل الثورة ودفع أجرته
هذه هي المعلمة صباح.. ابنة بلدية بيطام بباتنة
صنعت معلمة الابتدائي صباح بودراس الحدث مصحوبا بكثير من الجدل، على خلفية نشرها لفيديو مع تلامذتها داخل حجرة الدراسة، وهو “السيلفي” الذي أثار حفيظة وزيرة التربية نورية بن غبريط .
تنتمي المعلمة بودراس إلى عائلة عريقة، في دائرة بريكة بباتنة، وحسب شهادات لـ”الشروق” فإن العائلة معروفة بثقلها وسمعتها في بلدية بيطام على الخصوص، وأنجبت إطارات وموظفين قدموا الكثير في مجال التعليم، وحسب الشيخ رزيق أحمد الذي تحدث لـ”الشروق”، فإن جدها كان معروفا قبل الثورة بجلب معلم إلى منطقة بيطام، لتدريس أفراد العائلة وبقية أبناء القرية، حيث كان يتكفل شخصيا بتسديد راتبه من ماله الخاص، في سبيل الحث على نشر العلم ومحاربة الأمية خلال الفترة الاستعمارية.
وهو المكان (بيطام) الذي عرف بوجود مركز كبير لجيش التحرير، ومر عليه سي الحواس وشعباني وغيرهم من قادة الثورة، وأكد الشيخ أحمد رزيوق (إمام بأحد مساجد بيطام) بأن أغلب أفراد العائلة الكبيرة للمعلمة صباح بودراس إطارات متقاعدة من التربية والتعليم. أما والدها فيشتغل فلاحا، لكنه ممن حفظوا القرآن منذ الصغر. علما بأن صباح تخرجت من جامعة باتنة منذ حوالي 6 سنوات، قسم الآداب واللغة العربية، وعرفت حسب الكثير ممن عرفوها بالجدية والحيوية، والمساهمة في إنجاح مختلف المبادرات الطلابية والأنشطة الإبداعية.
على صعيد آخر، كشف زميلها ص.م (ابن باتنة)، بأن تعامله مع صباح بودراس خلال تواجدهما في العاصمة، جعله يقف على موهبتها في التقديم وتميزها في دورات التكوين التي شاركت فيها، وتم تكريم صباح حسب قوله في حفل نظم بفندق الأوراسي، ووصف المتحدث زميلته صباح بودراس بالإنسانة الخلوقة والمتواضعة.
شقيقها: صباح هي “زهو الدار”
الآنسة صباح بودراس من مواليد 1984 بدائرة بريكة في ولاية باتنة.. درست جميع مراحل تعليمها في بريكة، نالت البكالوريا في ثانوية الشهيد معجوج العمري ببريكة، قبل أن تلتحق بجامعة الحاج لخضر في باتنة، حيث نالت شهادة الليسانس في الأدب العربي.. اقتحمت منذ سنتين مجال التدريس، حيث التحقت بابتدائية حليتيم خالد ببريكة أين نالت حب التلاميذ والأولياء.. يشهد لها حبها لعملها ويظهر ذلك في طريقة تعاملها مع التلاميذ كمكافأة الناجحين منهم بهدايا غالية الأثمان.. وصفها شقيقها مراد العامل بمؤسسة التأمين “سباس” في سونلغاز بريكة بـ”زهو الدار”، حيث كانت مرحة جدا، خفيفة الظل، متحلية بالأخلاق الحميدة، بارة بوالديها.
انقسام بين نقابات التربية وأولياء التلاميذ
مشاكل المدرسة أكبر من “سيلفي”.. يا بن غبريط
تفاوتت ردود أفعال نقابات التربية وجمعيات أولياء التلاميذ، حول حادثة الفيديو.. فبينما استغرب الشركاء الاجتماعيون تضخيم القضية، متهمين وزيرة التربية بصُنع جدل وهمي للتغطية على نقائص الدخول المدرسي، استهجن أولياء التلاميذ سلوك الأستاذة، معتبرين أن القسم التربوي له حرمة وقدسية.
أعطى القيادي بنقابة “الأسانتيو”، قويدر يحياوي، لقضية نشر أستاذة باتنة تسجيلا من داخل قسمها قراءتين، واتّهم بن غبريط بتضخيم الموضوع، وحسب تعبيره “لو عُدنا للوراء، فسنرى صمت الوزيرة حيال كثير من الفيديوهات الخطيرة المُسجلة داخل مؤسسات تعليمية، على غرار فيديو الواي واي، واحتفال تلاميذ البكالوريا بالمفرقعات داخل ساحة المدرسة.. وصمتها نعتبره موافقة عليها”.
واستغرب المتحدث عدم مسارعة بن غبريط حينها لفتح تحقيق، معتبرا أن الوزيرة حوّلت الموضوع إلى قضية رأي عام، في وقت “لم تقم هي بمهامها سابقا في مواضيع أخطر”.
كما تساءل الناطق الرّسمي لـ”كناباست”، بوديبة مسعود، في اتصال مع “الشروق” عن سبب إثارة ما اعتبره نقاشات عقيمة، تهدف بالدرجة الأولى حسب تعبيره إلى “التغطية وتوجيه الرأي العام عن المشاكل الحقيقية التي تواجه الدخول المدرسي”، وحسب بوديبة، القضية تحتاج لمناقشة موضوعية بعيدا عن الإثارة والتهويل.
أما نقابة “أونباف”، فدعت وزيرة التربية إلى كشف نتائج التحقيق في فضيحة فيديو “الواي واي” لتلاميذ الابتدائي قبل حديثها عن الأستاذة، معتبرة أنه بدل شكر المعلمة التي قدمت في تسجيلها درسا عن الأخلاق والقيم ومواد الهوية لجيل ناشئ، اتُّهمت وكأنّها ارتكبت جريمة لا تُغتفر. وتساءل مسعود عمراوي لـ”الشروق” إن كان تدريس القيم والأخلاق جريمة في جزائرنا، والأجدر بالوزيرة – يقول عمراوي- أن تهتم بعظائم الأمور.
بالمقابل، استنكر المُنسق الوطني لـ”سناباب” محمد حميدات سلوك الأستاذة، قائلا لـ”الشروق”.. “غرفة التدريس مكان له حرمة، ومن غير الأخلاقي أن نخرج ما يحصل فيه للعلن، خاصة أقسام الطور الابتدائي”، وأيّد حميدات قرار الوزيرة بإحالة الأستاذة على لجنة تحقيق.
وسانده الطّرح، رئيس الجمعية الوطنية لأولياء التلاميذ، أحمد خالد، داعيا الوزارة لإنصاف أولادهم ومنحهم الحق في تعليم نظيف، معتبرا أن الأساتذة الذين يسجلون فيديوهات لتلامذتهم “يستغلون أبناءنا للهو والتسلية”.
المحامي نجيب بيطام لـ”الشروق”:
سلوك المعلمة لا يشكل أي جريمة من الناحية القانونية
أكد المحامي المعتمد لدى المحكمة العليا، نجيب بيطام أن ما قامت به المعلمة صباح، لا يشكل أي جريمة من الناحية القانونية ومن منظور قانون العقوبات، مشيرا إلى أن ما فعلته يصُب في خانة الخطأ المهني البحت، موضحا في تصريح لـ”الشروق”، بأن فعل التصوير الذي قامت به المعلمة ينتفي فيه الركن المعنوي الموجود في جريمة تصوير أشخاص بدون إذن، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تتابعها وزيرة التربية جزائيا، مُنوها في السياق بأن بن غبريط كانت واضحة في تصريحها ولم تقصد المتابعة الجزائية، بل قالت “فتح تحقيق إداري يتولاه مفتش التربية المختص، مع احتمال إحالتها على مجلس التأديب، باعتبارها ارتكبت خطأ مهنيا لخروجها على المنهج التربوي المسطر من قبل الوزارة”.
وحذرَ بيطام من استغلال القضية وتضخيمها، أكثر مما تستحق، مشيرا إلى أن الفيديو والدرس الذي قدمته المعلمة لا ينطوي على أي خدش الحياء أو القيم حتى يتم تجريمها، ويؤكد أن القانون يجرم تصوير القُصر بغرض التشهير بأمور غير أخلاقية، وهذا غير متوفر ـ يضيف – في هذه القضية.
صحافة دولية تتفاعل مع قضية المعلمة
تفاعلت وسائل إعلام عربية وحتى دولية بقوة مع قضية المعلمة صباح، حيث عنون الموقع الالكتروني للعربية “سلفي في مدرسة يثير جدلا”، حيث تناول المقال الحادثة بالتفصيل ورد فعل وزيرة التربية بن غبريط حول الحادث.
من جهته، الموقع الالكتروني للجزيرة ذكر انه مباشرة بعد نشر الفيديو انتشر صراع ايديولوجي وسياسي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث لم يتردد البعض حسبه في اتهام المعلمة بالتطرف، بينما أثنى آخرون حسب المقال على طريقة تدريس المعلمة التي وصفوها بالمبتكرة.
مجلة “جون افريك” الفرنسية، بدورها تطرقت للحادث بدون ذكر التفاصيل، حيث ذكرت أن الوزيرة بن غبريط فتحت تحقيقا بعد أن قامت المعلمة حسبها بتبجيل اللغة العربية. كما تداول مغاربة الفيديو وقالوا انه يعود لمعلمة مغربية رفقة تلامذتها، حيث تلقى الفيديو آلاف التعليقات التي تستهجن محاولة بعض المغاربة نسب الحادث لمعلمة مغربية.



