رياضة
رياض محرز سيكون ناقص منافسة مقارنة بزملائه

“فورمة” اللاعبين في الدوريات الأوروبية من تحدد تشكيلة الخضر في سبتمبر

ب. ع
  • 446
  • 0

تقترب مباراتا الخضر القادمتين في تصفيات كأس العالم، أمام بوتسوانا في تيزي وزو وأمام غينيا في المغرب، حيث لم يعد يفصلنا عن الموعدين أكثر من شهر واحد، وأكيد أن ما وجده بيتكوفيتش في جوان في مباراتيه الوديتين أمام رواندا وفي السويد، لن يجده في مباراتي سبتمبر حيث تتغير فورمة اللاعبين ووضعيتهم أيضا مع أنديتهم.

معظم البطولات الأوروبية التي فيها جزائريون ستنطلق في منتصف الشهر الحالي من فرنسا وإنجلترا وهولندا على سبيل المثال، بينما يتأخر الدوري الألماني إلى 22 من الشهر الحالي، والدوري الألماني يضم الجزاريين أكثر من بقية الدوريات، لأنه يحتوي على أربعة لاعبين مهمين وهم إبراهيم مازة ورامي بن سبعيني وفارس شايبي وأمين عمورة، ولكن الأكيد أن كل لاعب سيأتي إلى تربص الخضر من هؤلاء في أقدامه مباراتان رسميتان على الأقل، إضافة إلى كمّ لا بأس به من المباريات الودية، وتبقى المشكلة في كون هؤلاء سيشاركون أساسيين أم لا؟

المشكلة، أن نجم الخضر وقائده رياض محرز، برفقة زميليه حسام عوار وياسين بن زية في الدوري السعودي لن يلعبوا أول مباراة من دوري روشن إلا في 28 أوت الحالي، مما يعني أنهم سيأتون إلى الجزائر وفي أقدامه مباراة واحدة ستلعب في المملكة العربية السعودية، في جو حار جدا، خاصة أن بعض مدن المملكة السعودية تجاوزت فيها الحرارة في أوت الحالي الخميسين مئوية.

وإذا علمنا بأن حاج موسى أنيس وبوعناني بدر الدين يشاركان في الدور الثالث من رابطة أبطال أوربا، ويلعبان قرابة ثلاث مباريات من الدوري الهولندي والفرنسي على التوالي، فسيكونان سويا في فورمة أحسن بكثير من فورمة رياض محرز، الذي قد يضيع مركزه كأساسي في المباراة الأولى أمام بوتسوانة وقد يضيع حتى المباراة الثانية في الدار البيضاء أمام غينيا، إذا لم يكن في الفورمة الجيدة بالرغم من أن خبرته ضرورية في هذا المنعرج الذي قد يرسم الخضر فيه تأهلهم الرسمي، أو على الأقل وضع قدم ونصف في مونديال 2026.

المواسم لا تتشابه ومع مدرب يعرف عمله جيدا مثل بيتكوفيتش، فإن الذي أنهى به الموسم الماضي آخر مباراة للخضر أمام السويد، ليس بالضرورة الذي يبدأ به الموسم القادم أمام بوتسوانة، لأن لياقة كل لاعب وحضوره البدني والذهني هي الفارق والحاسم في وضع التشكيلة الأساسية التي نعول عليها لمنحنا التأهل المنتظر لمونديال 2026.

في منتصف الشهر الحالي سيباشر بيتكوفيتش مهنة المراقبة برفقة طاقمه الفني، وسيكون مجبر على متابعة أداء كل لاعب وحالته الفنية والبدنية بالخصوص، فهو في حاجة إلى كومندوس يجمع ست نقاط من المواجهتين ولا شيء غيرها، وبعدها يباشر التفكير في كأس أمم إفريقيا. ولكن أمام تلك المنافسة القارية متسع من الوقت، بل نصف موسم كروي كامل سيكون فيه اللاعبون أو لا يكونون..

مقالات ذات صلة