فوزي راي لوفر والمطربة آمال يلهبان شوارع باريس بأغنية الأفناك
طغى الحدث الكروي على جديد أغلب الفنانين الجزائريين سواء المقيمين هنا أو حتى المغتربين، كلهم ضبطوا عقارب برامجهم الفنية على المشاركة المميّزة للخضر بالبرازيل، كونه المنتخب الوحيد الذي سيمثّل كل العرب في مونديال البرازيل هاته الصائفة، والشاب فوزي “راي لوفر” بدوره دخل الأستوديو وأعدّ أغنية تشجيعية شاركته فيها الفنانة آمال المختصة في الطرب والأغاني الشرقية، فكانت العصارة أغنية ريتمية حماسية، تحتل الصدارة في سلّم الأغاني الرياضية لهاته السنة عبر القنوات الخاصة وحتى الوطنية رغم أنها لم تمر سوى أيام فقط على ترويج الكليب.
وقد اتصل بنا الشاب فوزي مباشرة من فرنسا خصيصا ليحكي لنا تفاصيل هاته الثنائية التي حملت في مجملها عدة معاني سامية، يقول فوزي “..أولا الغناء للمنتخب الجزائري بحد ذاته واجب كل فنان غيور، وثاني ملاحظة هي أنّنا عمدنا إلى إظهار أعلام دول شقيقة مثل تونس والمغرب بالإضافة إلى فلسطين، بينما احتلّ العلم الجزائري حيّزا هاما في الأغنية التي يقول في مطلعها:
“معاك يا ليفار .. رافدين علامنا .. الجيريان وفيار .. تحيا بلادنا“
وحسب ما أكده لنا فوزي فإن هاته الكلمات جاءت بالصدفة وهو يمشي بأحد أزقة باريس رفقة صديقه، حتى أحسّ بكلمات حماسية تتغلغل بداخله، تشجع كل لاعب يسمعها لتقديم ما عليه وتشريف علم الشهداء، ومن هناك نصحه صديقه الحميم هواري بلعروي بتسجيلها وإهدائها للمنتخب الوطني فكان له ما أراد.
ولمن لا يعرف هذا الفنان المغترب فقد اقتحم عالم الفن والأغنية سنة 1989، يعد من خريجي قصر الثقافة والفنون بوهران، هناك تعلّم أولى أبجديات الغناء، وكانت له الفرصة للاحتكاك بفنانين كثر على رأسهم الشاب نصرو، وبعد سنوات من البحث والتنقيب عن الذات قرّر فوزي الهجرة نحو أوروبا وتحديدا فرنسا لمواصلة فنه، يملك في رصيده 10 ألبومات تنوعت بين الراي والراي أنبي، لكن فضّل هذا الموسم تسجيل ألبوم غنائي 100 بالمئة لايف، سيطرحه قريبا يحمل عنوان “هبّلتيني بزّاف“، متمنيا أن ينال إعجاب عشاق المغني الوهراني.