فوز الجزائر على كوريا: مقري وبن حاج .. تهنئة بنكهة سياسية
هنأ رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، الشعب الجزائري والفريق الوطني لكرة القدم بفوزه المستحق على غريمه الكوري الجنوبي ضمن فعاليات كأس العالم التي تقام حاليا بالبرازيل.
وقال مقري في تدوينة على صفحته في موقع “فيسبوك” “هنيئا! كم نحن، الجزائريين والعرب، في حاجة للانتصار والفرح. فوز مستحق، كان لعب شبابنا ممتعا وجميلا. هنيئا لنا، هنيئا، هنيئا”.
واستطرد مقري بقوله “رغم هزيمتها تبقى كوريا الجنوبية دولة متقدمة ومتطورة استطاعت أن تبني تفسها بعد الحرب العالمية وبعد حرب الكورييتين المدمرة، وبعد أن تغلب شعبها على الدكتاتورية في الثمانينيات، فهل سنصبح يوما ما مثلها، فهل ستصبح سوناكوم مثل هيونداي مثلا؟”
وبنفس التورية تقريبا أو أكثر تفسيرا رحب القيادي السابق في الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحلة، علي بن حاج بفوز الفريق الوطني في المباراة أمام فريق كوريا الجنوبية.
وذكر بن حاج في صفحته على موقع “فيسبوك” أنه من “الطبيعي أن يفرح كل مواطن في أي شعب من الشعوب بفوز فريقه”، مستطردا بقوله “غير أنّ هذا الفوز بالنّسبة للشعوب الراقية يعتبر إضافة ترفع المعنويات وتضع لبنة مضافة إلى بنائها السامق، أمّا الشعوب التي ترزح تحت وطأة الاستبداد والتخلّف والأزمات المتنوّعة فإنّ الفوز يعتبر تنفيسا للشعوب المكبوتة سياسيا والمحرومة إجتماعيا وسرعان ما يتبخّر أو ينقلب إلى كآبة وحزن، وبالنّسبة للأنظمة الفاسدة سياسيا واقتصادياّ واجتماعيّا وعلميّا تخذيرا للشعوب ووسيلة تلهية”.
وأضاف “كلّ لهو وترفيه في جوّ قاتم خانق جاثم على صدور الأمّة يعدّ استغفالا للشعوب وصرفا لها عن معالي الأمور، وكلّ لهو مباح وترفيه هادف في ظلّ نظام راشد يعدّ من طبائع الأشياء إذ الشعوب بطبعها تحتاج إلى لحظة هناء وفرحة وحبور وسرور بعد تعب وكدّ وجهد يبذل في مناحي الحياة، وشتان بين شعوب تتعب وتفرح وشعب في قلب المكابدة يلهو ويمرح”.