فوز ساحق لليد الجزائرية
فاز المنتخب الوطني أواسط لكرة اليد، الأربعاء، بِنتيجة ساحقة (47-24) على المنافس الباكستاني، ضمن إطار الجولة الثانية من دور المجموعات لِألعاب التضامن الإسلامي.
وتحتضن مدينة باكو عاصمة أذربيجان ألعاب التضامن الإسلامي إلى غاية الـ 22 من ماي الحالي، وهي دورة أشبه بـ “أولمبياد مصغّر” تضم 21 رياضة ويتنافس في مضمارها 57 بلدا ينتمي إلى العالم الإسلامي.
وقال التقني رابح غربي مدرب المنتخب الوطني أواسط لكرة اليد: “خسرنا أمام السعودية في الجولة الأولى (36-13/ الثلاثاء الماضي) بِسبب الإرهاق، حيث خضنا المباراة بِفارق زمني قصير بعد وصولنا إلى أذربيجان، كما لم نتدرّب لِمواجهة السعوديين. أمّا الآن فقد استرجعنا زمام الأمور، وسيكون لنا شأن آخر مع المنافسة”. كما جاء في تصريحات إعلامية للمسؤول الفني الأوّل عن أواسط “الخضر” لكرة اليد، أدلى بها للصحافة الأذرية بعد مواجهة المنتخب الوطني لِأقل من 21 سنة المُنافس الباكستاني.
وعن نفس الفوج “أ”، فازت السعودية على منتخب أذربيجان بِنتيجة (38-31)، مساء الأربعاء. وعليه بات جدول الترتيب مشكّلا كالتالي: تصدّر السعودية الجدول بِرصيد 4 نقاط، وتتموقع الجزائر وأذربيجان في المركز الثاني بِمجموع نقطتَين لِكلا المنتخبَين، مع تفوّق “الخضر” استنادا إلى مقياس فارق الأهداف (الجزائر بـ +10، وأذربيجان بِلا شيء، حيث سجّلت نفس العدد الذي تلقته شباكها). وتتذيّل الباكستان اللائحة بِلا شيء.
وخلال الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، يتقابل المنتخب الوطني أواسط مع المنافس الأذري، وتلعب السعودية مع الباكستان، في مواجهتَين مُبرمجتَين هذا الخميس.
وتُجرى مسابقة كرة اليد بِصيغة فوجَين يضم كل واحد 4 منتخبات مناصفة، ويتأهّل بعدها رائد ووصيف كل مجموعة إلى نصف النهائي.
للإشارة، فإن الناخب الوطني رابح غربي بِمساعدة التقني جمال رقاد أحضرا إلى هذه الدورة الإقليمية منتخبا مُشكّلا من 14 لاعبا ينتمون إلى فئة الأواسط وُلدوا عامَي 1996 و1997 (21 و20 سنة)، وذلك استعداد لِبطولة العالم أواسط المُبرمجة بِالجزائر في الصيف المقبل. بِخلاف ذلك حضرت السعودية وأذربيجان والباكستان بِمنتخبات السواد الأعظم من لاعبيها وُلدوا في الثمانينيات، وينتمون إلى فئة الأكابر.