فيديو سابق فضحه.. مرشح ترامب للخارجية يكره حماس ولا يؤيد وقف الحرب!
فضح فيديو سابق، المرشح الذي اختاره الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب ليكون وزيرا للخارجية، والذي أبان من خلاله عن كره شديد لحماس مع عدم تأييده لوقف الحرب على غزة.
وبمجرد شروع ترامب في اختيار إدارته حتى بدأ المهتمون في البحث عن مواقف المرشحين لتولي مناصب حساسة، من الإبادة للشعب الفلسطيني.
وبرز اسم السيناتور ماركو روبيو، المرشح لحمل حقيبة الخارجية، حيث أعاد ناشطون نشر فيديو له عام 2023 يتضمن موقفه من الحرب على غزة وما فعلته كتائب عز الدين القسام في السابع من أكتوبر من العام الماضي.
تظهر في الفيديو ناشطة أميركية وهي تسأل روبيو إن كان يدعو إلى وقف إطلاق النار في غزة؟، فأجاب لا، لن أفعل، على العكس، ثم أضاف: “أريدهم أن يدمروا كل عنصر من حماس يمكنهم الوصول إليه”.
وطلب من الناشطة نشر الفيديو لأنه يعبر عن موقفه، فأعادت الناشطة سؤاله عن المدنيين الذين يقتلون كل يوم؟ فأجاب: “أنا ألوم حماس”، وطالب حماس بأن تتوقف عن الاختباء خلف المدنيين، على حد قوله.
وسألته المحاورة بدورها قائلة: “ألا تهتم للأطفال الذين يقتلون كل يوم؟”، فأجاب بأنه يعتقد بأن هذا الأمر فظيع، ولكنه حمل المسؤولية لحماس مرة أخرى، مع التأكيد على نشر الفيديو لأنه يعبر عن موقفه.
ويشكل ترشيح ترامب لعضو الكونغرس المتشدد من أصول كوبية تحولا ملحوظا في العلاقة بين الرجلين، ففي عام 2016، تنافسا على نيل بطاقة ترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة، وحينها وصف روبيو ترامب بأنه “محتال” و”الشخص الأكثر ابتذالا الذي طمح للرئاسة”.
ولد روبيو لأبوين مهاجرين كوبيين في ميامي، ودرس العلوم السياسية في جامعة فلوريدا التي تخرج فيها عام 1993، وفي عام 2010 انتخب عضوا في مجلس الشيوخ بدعم من حزب الشاي الذي يضم جمهوريين متطرفين عادوا واندمجوا مع الحزب الجمهوري في أعقاب انتخاب باراك أوباما رئيسا.
وأبدى نشطاء تخوفهم من السياسة الجديدة في البيت الأبيض تجاه القضية الفلسطينية، بعد التداول الواسع للفيديو، الذي عبر من خلاله روبيو عن موقفه الصريح، ما يضع في الحسبان احتمالات انحيازه الصارخ للكيان الصهيوني.
ومعروف عن المرشح للمنصب الحساس، كرهه الشديد لحماس، واعتبارها تنظيما إرهابيا، ما حرك التساؤلات بشأن وفاء ترامب بوعوده للمسلمين الأمريكيين بإيجاد حل لوقف إطلاق النار وتحقيق السلام.
وأضاف آخرون بأن السياسة الأميركية تجاه القضية الفلسطينية والموقف من الاحتلال الإسرائيلي واحدة مع اختلاف شكل التعامل معها من ناحية التصريحات والدبلوماسية، فيما استغرب البعض من اختيار روبيو في هذا المنصب بالتحديد.