فيديو مسرب لخادم المخزن “هشام عبود” رفقة ملكة جمال المغرب يشعل الشبكات!
أحدث مقطع فيديو مسرب لخادم المخزن “هشام عبود” رفقة صديقته التي قيل إنها ملكة جمال المغرب، ضجة واسعة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وأثار تساؤلات بشأن مصدر ثروته بعد اعترافه بامتلاك أزيد من 500 ألف يورو.
يظهر في المقطع الذي قلب الشبكات مع أن مدته لا تتجاوز الدقيقة، “هشام عبود” الذي باع ذمته للمخزن، رفقة امرأة بإحدى الفيلات الفاخرة في وضع مخل وهو يكشف لها عن ممتلكاته بالمغرب.
وقال عبود في الفيديو الذي تم تصويره سرًا، حسبما كشفت بعض المصادر وهو يتحدث مع العشيقة المغربية عن تفاصيل حساسة تخص ثروته الشخصية بعدما طلبت منه سيارة من نوع Audi Q3.
واعترف العميل المخزني بامتلاك أكثر من 500 ألف يورو، ما جعل الجدل يحتدم حول مصادر هذه الأموال الطائلة، التي يبدو بأنه تحصل عليها حسب الكثير من المعلقين، مقابل تطاوله على رموز الدولة الجزائرية وقياداتها.
وأعرب نشطاء جزائريون عن تعجبهم من المغريات التي يوفرها نظام المخزن لبائعي الذمم من أجل الترويج لبعض المزاعم، المتعلقة بالصحراء الغربية، والتنكر للأوطان، بينما ثار مغربيون بعد رؤية مظاهر البذخ والرفاهية التي يتمتع بها عبود في الوقت الذي يعيشون ظروفا مزرية.
وبينما لا تزال الجهة التي سربت الفيديو مجهولة، ودوافعها كذلك، قال البعض إن المخزن قرر التخلص من “عبود” بعدما انتهت جميع أوراقه، خاصة بعد إفشال الجزائريين لمخطط “مارانيش راضي”.
وارتأى آخرون أن “ملكة جمال المغرب” هي من صورت الفيديو وسربته من أجل الابتزاز، مؤكدين أن لديها تسجيلات أخرى وما فعلته ليس إلا “شدة أذن” للضحية السبعيني الذي اعترف لها بامتلاك ثروة أسالت لعابها.
يذكر أن التعليقات المصاحبة للفيديو أكدت تحصل عبود على مزايا من المخزن، كأحد القصور الفخمة والجنسية المغربية، بالإضافة إلى تسخير نساء للسهر على استمتاعه مقابل التصريحات العدائية ضد بلاده.