رياضة
إجراءات أمنية مشددة وغير مسبوقة لتأمين مواجهة تنزانيا

فيروس “هجمات باريس” يصيب ملعب مصطفى تشاكر

الشروق أونلاين
  • 8238
  • 0

شهدت مباراة الجزائر وتنزانيا، أمس، بمناسبة الدور الثاني من التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2018 بروسيا، إجراءات أمنية مشددة وغير مسبوقة في ملعب مصطفى تشاكر لم يسبق وأن تم اعتمادها في مثل هذه المواجهات من قبل المصالح الأمنية الجزائرية، والتي أرجعها البعض إلى الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها العاصمة الفرنسية باريس السبت الفارط، والتي طالت مخلفاتها مختلف الملاعب العالمية، بمناسبة المواجهات الدولية المدرجة ضمن رزنامة الاتحاد الدولي للفيفا، على غرار اعتماد السلطات الانجليزية بدورها لإجراءات أمنية مشددة بمناسبة لقاء انجلترا وفرنسا.

ووضعت السلطات الأمنية، أمس، مخططا أمنيا مشددا من خلال وضع نقاط تفتيش ومراقبة قبل الدخول إلى ولاية البليدة، بالإضافة إلى نقاط أخرى موزعة على مختلف مداخل ومحيط ملعب مصطفى تشاكر، كما منع دخول القاصرين إلى المدرجات، إلى درجة أن الأنصار كانوا مجبرين على إظهار بطاقة التعريف عند الحواجز الأمنية لتفادي دخول القصر إلى الملعب، كما أن الأنصار خضعوا للتفتيش في ثلاث مناطق مختلفة، وهو الإجراء غير المعتاد في مثل هذه المواجهات بملعب مصطفى تشاكر، حيث فتشوا قبل الوصول إلى محيط الملعب، ثم مرة أخرى عند استظهار التذكرة، والمرة الثالثة قبل الولوج إلى المدرجات.

وتواصلت الإجراءات الأمنية المشددة حتى أثناء وبعد المباراة، حيث شوهدت مروحية تجوب فوق الملعب ومحيطه طوال المواجهة، من أجل الوقوف عند كل صغيرة وكبيرة متعلقة بالجانب الأمني والتنظيم، الأمر الذي يبين حرص السلطات الأمنية الجزائرية على تفادي أي مفاجأة غير سارة، خاصة في ظل مخلفات هجمات باريس، التي مست عدة ملاعب عالمية.

مقالات ذات صلة