رياضة
دعا زطشي إلى التخلّي عن قرار "تقييد" المغتربين

فيغولي: نحن أفضل جيل وماجر لم يتّصل بي

الشروق أونلاين
  • 7108
  • 24
ح. م
فيغولي رفقة براهيمي في مونديال البرازيل

تطرّق اللاعب الدولي الجزائري سفيان فيغولي إلى عدّة نقاط، لها صلة بِوضعيته في المنتخب الوطني، وأيضا ماضي وحاضر ومستقبل “الخضر”.

وقال سفيان فيغولي عن انتداب الفاف التقني رابح ماجر لِتدريب المنتخب الوطني: “لم أتحدّث مع ماجر. علمتُ أن الفاف عيّنت ماجر على رأس العارضة الفنية، لكن لم يتّصل بي”.

وشارك فيغولي في مباراة “الخضر” والمضيف الكاميروني شهر أكتوبر الماضي، زمن الناخب الوطني لوكاس ألكاراز. لكن بعد مجيء رابح ماجر، فقد جناح فريق قلعة السرايا التركي منصبه، وغاب عن مقابلتَي نيجيريا وجمهورية إفريقيا الوسطى الشهر الماضي.

ويرى فيغولي في أحدث مقابلة صحفية أدلى بها للموقع الفرنسي “فوت ميركاتو”، أن سبب عدم حضور المنتخب الوطني وقائع مونديال روسيا 2018، هو “بعض اللاعبين كان مستواهم الفني متدنّيا، فضلا عن كثرة استبدال المدربين”.

وكان فيغولي قد انتقد بِشدّة زملاءه الدوليين قبيل مواجهه الكاميرون شهر أكتوبر الماضي، ما يعني أن مازال مُصرّا على رأيه، الذي فسّره البعض بِتصفية جناح قلعة السرايا حساباته مع بعض اللاعبين، بِسبب عدم تضامنهم معه، بعد إبعاده عن خوض “كان” الغابون في جانفي الماضي.

وعن إعادة قطار “محاربي الصحراء” إلى سكة الإنتصارات، اشترط فيغولي: “التواضع واللعب البسيط والمباشر، ومواجهة المنافس بِحماس، والتضحية خلال تمثيل الألوان الوطنية”.

ويلعب سفيان فيغولي – الذي يحتفل الثلاثاء المقبل بِعيد ميلاده الـ 28 – مع المنتخب الوطني منذ عام 2012، وقد شارك في 44 مباراة دولية بينها حضوره فعاليات “كان” 2013 و2015 ومونديال 2014، وسجّل 11 هدفا.

وبِشأن قرار الفاف وضع شروط لِجلب اللاعبين المغتربين، قال فيغولي إنه صُدم بعد سماعه هذا النبأ، وطلب من اتحاد الرئيس خير الدين زطشي التراجع عن تطبيق هذا القرار الذي وصفه بـ “خطير وقد تنجرّ عنه عواقب وخيمة”. وأضاف فيغولي أن المنتخب الوطني كان ومازال يُشكّل أسرة واحدة للاعبيه سواء المغتربين أو المحليين، وأشار إلى أنه لم يسبق وأن حدثت له خلافات مع عناصر البطولة الوطنية، وضرب مثلا بِزملائه رفيق حليش وسعيد بلكلام وإسلام سليماني.

وبعث فيغولي الجدل مرّة أخرى، لمّا قال إن المنتخب الوطني نسخة العقد الحالي – لاسيما طبعة مونديال البرازيل 2014 – هو أفضل جيل عرفته الكرة الجزائرية: “قلناها أكثر من مرّة، ما فعلناه في البرازيل استثناء، لم يصنعه أيّ جيل مثّل ألوان المنتخب الوطني”.

ومازال فيغولي وفيا لِتفضيل جيله الحالي على نظيره لِسنوات الثمانينيات، وهو أحد خلافاته مع رابح ماجر الذي ينتمي إلى “كتيبة خيخون 1982″، ويرفض بِدوره التنازل عن كبريائه.

واختتم سفيان فيغولي تصريحاته حاثّا لاعبي المنتخب الوطني على رفع التحدّي، من أجل إيقاف نزيف النتائج السلبية، وتصحيح المسار، وتجديد العهد مع الإنتصارات.

مقالات ذات صلة