فيغولي: وجدتُ تركيا غير تلك التي يُروّج لها الإعلام الفرنسي
قال اللاعب الدولي الجزائري سفيان فيغولي إنه جدّ مرتاح في فريق قلعة السرايا، وأنه وجد في تركيا عكس الصورة النمطية السوداء التي كان يُروّج لها الإعلام الفرنسي.
وأوضح سفيان فيغولي: “كنت متخوّفا من الذهاب إلى تركيا وإمضاء عقد كروي هناك، ولكن تفاجأت كثيرا لمّا التحقت بِفريق قلعة السرايا. وجدت تركيا بلدا غير ذلك الذي تتحدّث عنه نشرات الأخبار في التلفزيون الفرنسي”.
ويُقرن الإعلام الفرنسي إسم تركيا بـ “الشرّ”، ويتخلّى عن قواعد المهنية والموضوعية لمّا يُعالج الوضع في هذا البلد. والسبب أن الفرنسيين – حكاما ونخبة وشعبا – يتألمّون، لأن “الدولة العثمانية” أعادت “الرجل الأبيض” إلى حجمه الحقيقي لِأزيد عن ثلاثة قرون خلت.
وأضاف الدولي الجزائري في أحدث مقابلة صحفية له مع موقع “فوت ميركاتو” الفرنسي: “استقبلني الناس في تركيا بِحفاوة. أنا أقيم حاليا رفقة أسرتي الصغيرة بِمدينة اسطنبول. تقاليد تركيا تُناسبني كثيرا بِما أنّي مسلم. في تركيا لا يسألك الناس عن دينك، ولا ينظرون إلى الأجانب بِإحتقار وبُغض، عكس ماهو سائد في بلدان أوروبية أخرى”.
وأبصر سفيان فيغولي النور بِبلدية لافالوا بيري شمال غرب العاصمة الفرنسية باريس، في الـ 26 من ديسمبر 1989. من أبوَين جزائريَين مُهاجرَين بِهذا البلد الأوروبي.
في سياق آخر، قال سفيان فيغولي إنه انخرط في العمل الجمعوي بِفرنسا، من أجل مساعدة الشباب اجتماعيا، لاسيما في الشق المتعلّق بِالشغل. فضلا عن تعاقده مع شركة مختصّة في تطوير ألعاب الفيديو، حيث أسندت إليه منصب سفير مستثمرة في صورته.