فيغولي يرفض رفع الراية البيضاء.. ويتحدى فالنسيا ومدربها
رفض الدولي الجزائري في صفوف فالنسيا الإسباني، سفيان فيغولي، رفع الراية البيضاء أمام مدرب الفريق الجديد باكو أييستاران، بعد إقدام إدارة “الخفافيش” على إيقاف النجم الجزائري إلى إشعار آخر بعد التقرير “الأسود” الذي رفعه إليها المدرب باكو ضد فيغولي.
واتهم المدرب باكو لاعبه فيغولي برفض المشاركة في الحصة التدريبية لصبيحة الإثنين، وتحجج بالإصابة، في وقت أن اللاعب كان مصابا فعلا على مستوى الكاحل، لذلك اكتفى بحصة بدنية على انفراد على الدراجة. كما دوّن باكو في تقريره “الأسود” أن فيغولي غاب عن حصة يوم الثلاثاء من الأسبوع الماضي بسبب إلغاء الرحلة الجوية بين فرنسا وإسبانيا.
وتجلى تحدّي فيغولي لمدربه باكو، في التصريح الذي أدلى به مناجيره التونسي عنتر حبيب، الثلاثاء، حينما أكد أن فيغولي لن يبقى في فالنسيا الموسم المقبل، في حال بقاء المدرب باكو على رأس العارضة الفنية “للخفافيش”.
وقال عنتر حبيب:” سفيان فيغولي قدّم الكثير لفريق فالنسيا، لذلك فهو لايستحق هذه العقوبة، المدرب باكو أييستاران هو سبب مشاكل اللاعب، هو أمر مؤكد، وفي حال بقائه مدربا لفالنسيا الموسم المقبل، فإن فيغولي لن يبقى مع الفريق”.
وأضاف مناجير فيغولي يقول:”فيغولي لاتنقصه العروض، نحن ندرسها جيدا، فقد تلقى عدد هائل من العروض في الأسابيع القليلة الماضية، من إيطاليا وانجلترا وتركيا، سندرس بتأن تلك العروض قبل اختيار الفريق المناسب لفيغولي”.
ولاسترجاع حقه المهضوم، أقدم فيغولي صبيحة الثلاثاء، على رفع شكوى، إلى جمعية اللاعبين المحترفين الإسبان، ضد إدارة فريقه التي عاقبته دون وجه حق وأبعدته عن الفريق لأجل غير مسمى.
ويبدو أن فيغولي اقتنع أن إدارة فريقه كان تنتظر الفرصة تتاح لها من أجل الانتقام منه، بسبب رفضه تجديد العقد وفقا لشروطها، وهي التي رفضت الاستجابة لمطلبه المالي برفع راتبه إلى 3 مليون أورو سنويا، حيث بقي له شهران ونصف فقط ليصبح حرا من أي التزام، على اعتبار أن عقده ينتهي يوم 30 جوان المقبل.