فيغولي ينخرط في العمل الخيري بعيدًا عن قُبح “السيلفي”
استغلّ اللاعب الدولي الجزائري سفيان فيغولي فترة عطلته الصيفية، لِينخرط في النشاط الجمعوي الخيري.
وانضمّ فيغولي إلى جمعية دولية مقرّها بِفرنسا، لِتقديم وجبات الإفطار للصّائمين المسلمين، حيث يقصدها عابرو السبيل والفقراء وغيرهم، في شهر رمضان الفضيل.
وقال جناح فريق وست هام الإنجليزي إنّه يجد متعة في التخفيف عن معاناة من يحتاجون إلى المساعدة، وأضاف: “في هذا الشهر الإستثنائي الخاص بِالصّيام، لا تنسوا أنّ هناك بعض الناس لا يملكون الطّعام، بل لا شيء”.
وبدا فيغولي في هيئة “عروبية” أنيقة وهو يرتدي الزيّ الخاص بهذه الجمعية، تعكس جذوره الجزائرية، حيث تنتمي عائلته إلى ولاية تيارت.
واللّافت أن فيغولي آلْتُقطت له صور عادية، بعيدا عن موضة “الصور الملتقطة ذاتيا”، فمن القبح أن يلتقط أحدهم “سيلفي” وهم يُقدّم المساعدة.
وتُسَمّى الجمعية التي انخرط فيغولي تحت لوائها “إغاثة إسلامية- فرنسا”، وهي منظمة غير حكومية تأسّست عام 1991 بهذا البلد الأوروبي. ويقول أهلها إن هدفها إنساني واجتماعي لا غير، حيث قدّمت عدّة مساعدات عبر مناطق شتّى من المعمورة، على غرار فيضانات باب الوادي بِالعاصمة خريف 2001.
للإشارة، فإن سفيان فيغولي موجود حاليا بِفرنسا حيث يُقيم أهله، بعد أن انتهى الموسم الكروي. وسيعود إلى فريقه وست هام الإنجليزي في الـ 10 من جويلية المقبل، للشروع في تحضيرات الموسم الجديد، على أن تنطلق بطولة إنجلترا في الـ 12 من أوت القادم. عِلما أن سفيان فيغولي – البالغ من العمر 27 سنة – يرتبط مع نادي “المطارق” بِعقد تنقضي مدّته صيف 2019.