منوعات
عبر أكثر من 30 رائعة إبداعيّة

فيلسوف الحياة الأديب عادل صادق بصالون الجزائر

الشروق
  • 285
  • 1
ح.م
الأديب الراحل عادل صادق

رحل قبل 14 عاما، لكن تراثه الأدبي والإبداعي سيظل حيّا لقرون بين الأنام، تقرأه كل الأجيال ومن كل الأجناس، لأنه كتب بلغة القيم والأخلاق الإنسانيّة، ترك أكثر من 30 قطعة أدبيّة، مع أنه في الأصل طبيب نفساني، كان يرغب في دراسة الأدب والفن والموسيقى..

غير أنه أظهر تفوقا واضحا، وعاش بداخله أديب وفنان متخصص مثل تخصصه البارع في الطب النفسي، فقد آمن أن على الإنسان أن يقوم بواجباته ومسؤولياته علي أكمل وجه، ذلك هو الطبيب الأديب عادل، الذي قال يوما “أجد نفسي في الكتابة.. وهذا هو حلمي من الصبا.. لم أحلم يوما أن أكون طبيبا .. بل حلمت بالأفكار التي كنت أريد أن أعبر عنها في كتاب يحمل اسمي.. ورغم أنني طبيب إلا أنني سعيت نحو تحقيق حلمي وأصدرت أكثر من ثلاثين كتابا”، ولعلّ من أشهرها، وكلها ذائعة الصيت عبر المكتبات العربيّة، “معنى الحب”، “مشكلات عاطفية”، “متاعب الزواج”، “مباريات سيكولوجية”، “كيف تنجح في الحياة”، “في بيتنا مريض نفسي”، “حب بلا زواج وزواج بلا حب”، و”امرأة في محنة”، وسواها كثير من روائع الأدب القيمي الهادف.

وبمناسبة انعقاد الصالون الدولي للكتاب في الجزائر، تعرض هذه الأيام “دار الأدب العربي” مجموعة الأعمال الكاملة لفيلسوف الحياة الأديب الكبير عادل صادق رحمه الله.
ع. ع

مقالات ذات صلة