رياضة

فيلم “الأزرق الكبير”.. للمخرج خير الدين برباري!

علي بهلولي
  • 2626
  • 4
ح.م
خير الدين برباري.

في السّينما الفرنسية يوجد فيلم شهير عن البحر وهواية الغطس، يحمل عنوان “الأزرق الكبير” للمخرج لوك بيسون، ويظهر جليّا بأن خير الدين برباري شاهده واستلطفه، خاصّة وأن باريس ستكون مسرح الأولمبياد.

بِالعربي الفصيح.. لماذا لا يعتذر خير الدين برباري إلى الشّعب الجزائري، عن اللّون المستفزّ للبذلة الرّياضية في الألعاب الأولمبية نسخة العاصمة الفرنسية باريس 2024؟

ولماذا يتفنّن رئيس الوفد الرّياضي الجزائري في تقديم التبريرات عن هذا اللّباس المُثير للجدل، دون أن يعترف بِالخطأ؟ ومتى نُؤسّس لِثقافة الإعتذار؟ ألا تحمل الألعابُ الأولمبيةُ أيضا في جوفها الخطأَ؟

وما دام الأزرق يعكس لون البحر المتوسّط والأصفر يرمز إلى رمال الصّحراء، فلماذا لم يُضف مجاهدو الثورة الجزائرية المظفّرة هذَين اللّونَين إلى ألوان العلم الجزائري، عشية ركل الاستعمار الفرنسي البغيض خريف 1954؟

اللّباس الرّسمي لِأكبر تظاهرة رياضية في العالم مُمثّلة في الألعاب الأولمبية يعكس علم البلد، وليس زيّا بديلا، ولا يروّج لِعروض الأزياء.

ثمّ ما معنى أن اللّجنة الأولمبية الجزائرية استفادت من اللّباس الرّياضي مجّانا، ومن تفصيل شركة مغمورة وغير مشهورة في مجال الزّي والعتاد الرّياضيَين؟ هل خطّطت إدارة هذه الشركة مع مَن أقنعتهم بِجدوى اللّباس لـ “ضربة معلّم”، والترويج لِعلامتها التجارية بعد أن يتطاير غبار الجدل؟ ونعلم أنّه في الثقافة اللّبيرالية لا يوجد شيء اسمه “مجّاني”… فهل رأيتم يوما ما لبيراليّا مُشبّعا بِقيم “حاتم الطّائي”، وهو الذي توهمه بَصْقَةً في الأرض (أكرمكم الله) على أنّها قطعة نقدية؟

مقالات ذات صلة