منوعات
المخرجة لطيفة سعيد تثير غضب جمهور بجاية

فيلم “حظ سعيد الجزائر” يساوي بين الشهداء والإرهابيين

الشروق أونلاين
  • 3645
  • 11
ح م

تتواصل بمدينة بجاية الأيام السينمائية بحضور قياسي للجمهور المتعطش لمشاهدة الأفلام على الشاشة الكبيرة، مثلما كان عليه الحال خلال سنوات الستينيات والسبعينيات وحتى الثمانينيات، يوم كان لقاعة السينما مكانة هامة في قلوب وعقول الجزائريين.

وتميز اليوم الثالث من المهرجان باشتداد النقاش بين المخرجين القادمين من فرنسا وعدد كبير من الجمهور الذي شعر بالخيبة من خلال مشاهدة بعض الأفلام التي أهانت الشهداء والمجاهدين، ولم تفرق بين كفاح المجاهدين وتضحيات الشهداء والعمل المسلح الذي قامت به الجماعات التكفيرية، وهو ما جعل أحد الحضور يصب غضبه على المنظمين الذين سمحوا ببرمجة مثل هذا الفيلم الذي أهان الجزائر وشهدائها وضحايا العشرية السوداء،  وأكثر من ذلك اعتبر تواجد اللفيف الأجنبي بالجزائر خلال الثورة بالايجابي.

المتدخل وهو مدير سابق لمسرح وطني، قال إنه من غير المقبول إشاعة السياسة الفرنسية في الجزائر، وهي السياسة التي تشجع الإرهابيين على بلوغ السلطة لتحقيق الأهداف التي تصبو إليها، والمتمثلة في امتصاص الثروات المتبقية، مستغلة أجواء الاضطرابات والقلاقل وأعمال العنف، كما هو الحال اليوم في ليبيا وسوريا، وطالب من المخرجة أن تنفث سمومها في مكان أخر غير “جزائر الشهداء”، خاصة وأن المهرجان من تمويل بلدية بجاية التي منحت للجمعية المنظمة غلافا ماليا يقدر بـ 500 مليون سنتيم.

قصة فيلم” حظ سعيد الجزائر” محل غضب الجمهور الذي أخرجته لطيفة سعيد، يتحدث عن امرأة عاهرة مغنية في الكباريهات بوهران، هربت إلى فرنسا بعد تلقيها تهديدات من الإرهابيين، لتلتقي بعنصر سابق من اللفيف الأجنبي، الذي عبر لها عن سعادته بتواجده في الجزائر، وما أذاقه للشهداء والمجاهدين من مرارة، لتبادله هي معاناتها مع المتطرفين.

بقية السهرة مرت في ظروف عادية، حيث عرض فيلم “عاصفة الأسطورة الفصول الأربعة” للمخرج مانويل مورقان الذي يعتبر أطول فيلم من حيث المدة، حيث دام عرضه ثلاث ساعات ونصف ساعة.

أما فيلم السهرة، فكان عند حسن ظن الجمهور الذي ملأ القاعة عن أخرها، وهو بعنوان “حظ سعيد ألجيريا ” للمخرج فريد بن تومي، والذي عالج مسألة الهوية الجزائرية بطريقته الخاصة.

مقالات ذات صلة