وزارة الثقافة تتبرأ منه
فيلم ” سرح مرح ” يمثل الجزائر في مهرجان السينما الأوربية بتونس
يمثل فيلم “تحيا الجزائر” أو فيلم “سرح مرح” كما سبق للممثلة المعروفة بيونة وأن أسمته للمخرج المغترب نذير مقناش الجزائر في فعاليات الطبعة السادس عشرة لفعاليات لمهرجان السينما الأوروبية الذي انطلقت فعالياته نهاية الأسبوع الماضي بتونس والذي تتبرأ وزارة الثقافة منه .
- في الوقت الذي يتساءل المختصون في الشأن السينمائي الجزائري والحقل الثقافي عن الأساس الذي تم به اختيار فيلم “تحيا الجزائر” لتمثيل الجزائر في احتفالية سينمائية ضخمة، رغم أنه يسيء لصورة الجزائر ولا يخدمها في شيء، ورغم توفر أجندة الوزارة على العديد من الأعمال المشرفة التي بإمكانها أن تمثل الجزائر أحسن صورة.
- وكانت وزارة الثقافة قد منعت عرض فيلم “تحيا الجزائر” في قاعات السينما، على خلفية أنه عمل إباحي ويتنافى مع عادات وتقاليد المجتمع الجزائري وصورة الجزائر، خاصة وأنه يتضمن مشاهد مخلة بالحياء وهو الأمر الذي يبرر غيابه عن قاعات السينما الجزائرية رغم مرور سنوات من إنتاجه ومشاركته في عديد الاحتفاليات السينمائية في أوروبا.
- وفي اتصال بكريم آيت أومزيان، مدير دائرة السمعي البصري ودائرة السينما بوزارة الثقافة، تبرأ من الفيلم وقال أن منتج الفيلم هو من سجله في المهرجان ولا علاقة لوزارة الثقافة بمشاركته، وبالتالي فهو لا يمثل الجزائر بأي شكل، مؤكدا أن اسم الفيلم غير موجود في قائمة أفلام وزارة الثقافة.
- وتجسد الممثلة بيونة المعروفة بأدائها لأدوار فكاهية في فيلم ”تحيا الجزائر”، دور ”نادلة” تعمل في ملهى ليلي بالإضافة إلى عملها كمغنية وراقصة بالملهى.
- وكانت هذه الأخيرة -بيونة- قد وصفت الفيلم بـ”سرح مرح”، في إجابتها عن أسئلة الصحافة الوطنية قبيل العرض الشرفي الذي احتضنته قاعة سينما الجزائرية بالعاصمة قبل سنوات وقبيل عرضه وهو وصف يعبر بشكل واضح عن مضمون الفيلم، حيث هرب الصحفيون من القاعة بمجرد بداية العرض بسبب مشاهده الإباحية.