العالم

في تصعيد خطير وبدعم أمريكي.. الكيان الصهيوني يسقط براميل متفجرة على شمال غزة!

الشروق أونلاين
  • 3440
  • 0

تحدثت تقارير إخبارية عن تصعيد خطير يقوم به الكيان الصهيوني في قطاع غزة، يتمثل في إسقاط براميل متفجرة على أهالي الشمال، ودائما بدعم أمريكي، للقضاء على حماس وفرض السيطرة على المنطقة الصامدة منذ أزيد من سنة.

وبحسب ما أفاد مراسل الجزيرة أنس الشريف فإن طائرات الاحتلال الإسرائيلي ألقت الليلة الماضية براميل متفجرة على الأحياء السكنية شمال قطاع غزة.

وسبق أن زرعت جرافات الاحتلال براميل متفجرة وسط أحياء جباليا، قبل أن تقوم بتفجيرها عن بعد، ولكن هذه المرة الأولى التي تلقي فيها الطائرات براميل متفجرة على قطاع غزة من الجو.

وقالت وسائل إعلام فلسطينية إن “البراميل المتفجرة تسقط على الأحياء السكنية شمال غزة، وتحدث انفجارات قوية للغاية، كما تحدث اهتزازات أرضية يشعر بها سكان مدينة غزة”، ما اعتبره نشطاء قمة الوحشية في ظل صمت العالم مقابل دعم أمريكا للصهاينة.

ونشر فلسطينيون من المنطقة التي شهدت هجوما غير مسبوق بأسلحة بدائية فتاكة، تغريدات يتحدثون فيها عن تساقط البراميل المتفجرة عليهم، داعين الله أن يرأف بحالهم أو يتقبلهم من الشهداء إن ارتقت أرواحهم.

البراميل المتفجرة سلاح أعمى!

والبراميل المتفجرة عبارة عن سلاح بدائي الصنع شديد الفتك رخيص التكلفة، شاع ذكره إثر استخدام النظام السوري له في مواجهته للثورة الشعبية التي اندلعت ضده، ويطالب الحقوقيون بتحريمه في القانون الدولي.

وتتكون البراميل المتفجرة من قوالب معدنية أو أسمنتية مزودة بمروحة دفع في الخلف وبصاعق ميكانيكي في المقدمة، ولها روافع على أطرافها تعين على وضعها في الطائرة التي ستلقيها -تبعا لقانون السقوط الحر- على المكان المستهدف.

يأتي تصنيفها من حيث الفعالية كسلاح خطير، أعمى ذو تأثير كبير في نتائج المعركة والمواجهات ويرجع ذلك إلى حجم مادة الـ(تي إن تي) TNT التي تحويها تلك البراميل.

وتحمل هذه البراميل ما بين 200 و300 كيلوغرام من مادة “تي إن تي” المتفجرة، وتضاف إليها مواد نفطية تساعد في اندلاع الحرائق عند إصابة الهدف، وقصاصات معدنية مثل المسامير وقطع الخردة المستخدمة في صناعة السيارات، لتكون بمثابة شظايا تحدث أضرارا مادية في البشر والمباني، خاصة إذا كان القصف مباغتا.

ومن خصائص البراميل المتفجرة أنها سلاح رخيص نسبيا ولا يتطلب أي توجيه تقني، ويتم إلقاؤها من المروحيات على المناطق السكنية المكتظة، لتحدث دمارا كبيرا وضغطا هائلا مصحوبا بكتل كبيرة من اللهب داخل دائرة قطرها 250 مترا دون أي دقة في إصابة الأهداف.

تصنف كأسلحة محرمة دوليا، لكن الساسة وقادة الحروب لايهمهم سوى ما يحقق لهم التفوق أياً كان حجم الخسائر والدمار الذي تخلفه.

ويصف حقوقيون هذه الأسلحة -التي لم يُسلط الضوء عليها كثيرا لندرة استخدامها في الحروب النظامية- بأنها شديدة العشوائية ولا تصيب أهدافا عسكرية محددة، مما يعني أن الهدف من استخدامها لا يمكن أن يكون سوى “القتل والإرهاب”، خاصة أن نسبة 97% من ضحاياها مدنيون.

ويرى هؤلاء الحقوقيون أن مبدأ مسؤولية القيادة في القانون الدولي الإنساني “يعتبر كل من ارتكب تلك الجرائم مجرما تجب على المجتمع الدولي محاكمته”.

يذكر أن جيش الاحتلال بدأ في 5 أكتوبر الجاري عمليات قصف غير مسبوق لمخيم وبلدة جباليا ومناطق واسعة في محافظة شمال القطاع، قبل أن يعلن في اليوم التالي عن بدء اجتياح لهذه المناطق، بذريعة “منع حركة حماس من استعادة قوتها في المنطقة”، في حين يقول الفلسطينيون إن إسرائيل ترغب في احتلال المنطقة وتهجير سكانها.

مقالات ذات صلة