في تونس الجيش في الشوراع وأعداد الضحايا الى ازدياد
يبدو ان المواجهات بين النقابات التونسية وشرائح اجتماعية متزايدة تجد تصعيدا اضطر الجيش التونسي الى النزول الى الشارع، الأمر الذي أدى الى ارتفاع عدد الضحايا من الشباب التونسيين والذي زاد خلال أربع وعشرين ساعة عن عشرين.. وفي أول تصريح له، قال سمير العبيدي، وزير الاتصال التونسي إن الحكومة رصدت، في خطوة استعجالية، خمسة ملايير دولار لإطلاق مشاريع تنموية؛ ووعدت بإطلاق حملة لتوظيف نحو 50 ألفا من خريجي الجامعات خلال الأشهر القليلة المقبلة. ورفض العبيدي الرأي القائل بأن حكومته فشلت في معالجة هذه الأزمة، وقال إن المطالب التي برزت خلال هذه التحركات هي مطالب شرعية، والحكومة تتعامل معها بكل جدية .
-
- ومن جهة أخرى، وجه الرئيس التونسي خطابا موجها للشعب يوم امس الاثنين يحاول من خلاله طمأنة الشارع التونسي.. مما يشير الى فشل المعالجات الأمنية حتى اللحظة، حيث وصل الصدام الى حالات متقدمة تبحث عن حلول جذرية وعلى اكثر من صعيد.
- وفي هذا السياق، صرّح مصدر بوزارة الداخلية والتنمية المحلية أن أحداث عنف وشغب جدّت مساء السبت 8 جانفي، وتواصلت يوم الأحد في كلّ من تالة والقصرين، أسفرت عن مقتل 14 شخصا. وتواصلت المواجهات يوم الأحد 9 جانفي بمدينة القصرين، كما تعرض مركز الشرطة بحي النور إلى مداهمة من قبل هذه المجموعات التي قامت في مرحلة أولى بإحراق سيارة أمنية قبل أن تتولى مهاجمة أعوان الأمن باستعمال الزجاجات الحارقة والحجارة.. مما أدى إلى مقتل ثلاثة أفراد من المجموعات المهاجمة وجرح ستة منها، وإصابة عدد من الأعوان بجروح وحروق منهم اثنان في حالة حرجة .
- وأفاد المصدر أن ثلاثة أفراد آخرين توفوا في مدينة تالة بما جعل عدد القتلى في تالة يبلغ خمسة أفراد من المجموعات المهاجمة وثلاثة جرحى .