العالم

في رابع ظهور له.. رسالة حادة من أبو عبيدة لجيش الاحتلال

الشروق أونلاين
  • 836
  • 0
الإعلام العسكري
أبو عبيدة، الناطق الرسمي باسم كتائب القسام خلفا لحذيفة الكحلوت

في رابع ظهور متلفز له منذ توليه مهمة الناطق باسم “كتائب القسام”، وجّه أبو عبيدة رسالة جديدة من غزة إلى الاحتلال الإسرائيلي والوسطاء والشعوب العربية والإسلامية.

وأكد أبو عبيدة في أحدث ظهور له، مساء الثلاثاء، أن الاحتلال لن يتمكن من إضعاف المقاومة الفلسطينية عبر استهداف قادتها واغتيالهم، لافتا إلى أن دماء من ارتقى منهم ستبقى دافعا لاستمرار المواجهة.

وشدد على أن مسيرة المقاومة مستمرة وأن “فاتورة الحساب” مع الاحتلال ستظل مفتوحة. كما دعا الوسطاء إلى ممارسة ضغوط حقيقية لإلزام تل أبيب على تنفيذ تعهداتها ضمن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

ويعد هذا الخطاب المتلفز الرابع للناطق الجديد باسم كتائب القسام، منذ ظهوره في 29 ديسمبر 2025، لأول مرة بعد اغتيال الناطق السابق حذيفة الكحلوت.

وقال أبو عبيدة إن الاحتلال أخطأ مجددا في تقدير الموقف، معتبرا أن ما وصفه بالمرونة والتريث من جانب المقاومة فُسر بشكل خاطئ على أنه ضعف أو تراجع، مضيفا أن “فاتورة الحساب ستبقى مفتوحة حتى يدفع الاحتلال ثمن جرائمه كاملا”.

وتوقف عند عدد من قادة “القسام” الذين اغتالتهم تل أبيب مؤخرا، وفي مقدمتهم عز الدين الحداد ومحمد عودة، مشيرا إلى أدوارهما في العمل العسكري والتخطيط للعمليات، ومؤكدا أن المقاومة ما تزال تمتلك قيادات ميدانية وعسكرية قادرة على مواصلة المسيرة.

وقال عن الحداد إنه “كان من أبرز القادة الذين أشرفوا على العمليات الدفاعية في شمال غزة، وكان له دور مركزي في التخطيط والإعداد لعبور السابع من أكتوبر (2023)”، كما وصف محمد عودة بأنه “من النواة الأولى للتصنيع العسكري في كتائب القسام”، مشيرا إلى أنه تولى قيادة “ركن الاستخبارات العسكرية” وكان له “دور أساسي في التخطيط والإشراف على عبور السابع من أكتوبر”.

وأضاف: “ما زال لدينا قادة نهلوا من معين القرآن والسنة وتربوا على أيدي قادتهم الشهداء، ونشأوا في ميادين الرباط والإعداد، وصقلتهم التجارب والحروب”، ثم أردف مخاطبا الصهاينة: “أبشروا بما يسوءكم، فما صنعتم شيئاً، ولن تجدوا لهذه المسيرة تبديلاً”.

وفي حديثه عن تطورات الحرب في قطاع غزة، اعتبر أن استمرار عمليات القتل والاغتيال والتنصل من اتفاق وقف إطلاق النار يضع الوسطاء والجهات الضامنة أمام مسؤوليات كبيرة، داعيا إلى اتخاذ مواقف أكثر فاعلية لإجبار دولة الاحتلال على الالتزام بتعهداتها.

كما وجه رسالة إلى الوسطاء العرب والإقليميين، مطالبا بعدم المساواة بين “الضحية والجلاد”، والعمل على وقف الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون في قطاع غزة، بدلا من الضغط عليهم لتقديم مزيد من التنازلات.

ودعا أبو عبيدة الشعوب العربية والإسلامية إلى تعزيز التضامن مع غزة، لأن المرحلة الحالية حسب أقواله تتطلب مواقف عملية لدعم الفلسطينيين ومساندتهم في مواجهة ما يتعرضون له من حرب وحصار.

وفي ختام كلمته، وجه تحية إلى سكان قطاع غزة، مشيدا بما وصفه بصمودهم وتمسكهم بخيار المقاومة، ومؤكدا أن تضحياتهم ستظل حاضرة في مسيرة النضال الفلسطيني.

مقالات ذات صلة