في سماء السبورتينغ تسطع نجوم فيغو ورونالدو.. وسليماني
حفر اللاعب الدولي الجزائري إسلام سليماني إسمه بأحرف من نور وذهب في سجّل المدرسة الكروية البرتغالية العريقة سبورتينغ لشبونة.
وحرّر سليماني رسالة وداع لأسرة السبورتينغ ونشرها في أحدث ظهور له عبر موقع التواصل الإجتماعي الإلكتروني “الفيسبوك”، يعتزّ فيها بتقمّص ألوان فريق الأخضر والأبيض، ويُعبّر عن شكره للأنصار الذين كانوا يُساندونه معنويا ويهتفون بإسمه وحياته، فضلا عن زملائه ومدربيه والمسيّرين، وكل من له صلة بهذه المدرسة الكروية.
وارتدى المهاجم سليماني (28 سنة) زيّ سبورتينغ لشبونة ما بين صيفي 2013 و2016، وحاز معه كأس البرتغال والكأس المحلية الممتازة عام 2015، وسجّل له 57 هدفا في 111 مباراة.
ونقلت الصحافة البرتغالية على لسان أحد مسيّري السبورتينغ قوله بعد ذهاب الدولي الجزائري لخوض تجربة احترافية مع ليستر سيتي الإنجليزي: “سليماني أسد السبورتينغ، وفخر النادي. سيفتقد الفريق مهاجما قنّاصا ينتمي إلى هذه السلالة”.
ولذلك كان تأثّر سليماني العاطفي باديا في آخر مباراة له ضد بورتو، لأنه يعلم جيّدا أنه صنع إسما في السبورتينغ طارت شهرته عالميا، كيف لا وقد أصبح أغلى صفقة انتداب في نادي ليستر سيتي، وأغلى صفقة انتقال في الوطن العربي.
ويحق للاعب إسلام سليماني أن يفتخر كون نجمه سطع في سماء مدرسة كروية أنجبت لويس فيغو وكريستيانو رونالدو الغنيين عن كل تعريف.