جواهر

في عيدك.. قالوا الكثير عنك؟!

جواهر الشروق
  • 3505
  • 0
ح.م

من جوفها تنبثق الحياة، ومن بين جوانحها ينبعث دفؤها، هي التي أشرقت بنورها من خلف آفاق الضيم فكانت تضحياتها نتاجا حيّا، ورافدا لا ينضب، حق تقديرها شرف يكبر أن يطال بيوم تهدى لها فيه الورود والوعود، بل يحتفي بها الزمن بكل أجزائه لأنها أصل الوجود.

فاضت الخواطر، وناحت المحابر وقيل الكثير عن المرأة في يومها العالمي، وهذه بعض المقتطفات

– ” أفتـّش في دكاكين ذاكرتي الممتلئة بكل ما تصبو إليه النساء من إكسسوارات أو عطور أو قصائد أو هدايا تكون بحجم هذا الكائن البديع، كي أصنع منها عقدا جميلا أزيـّن به واجهة الخطاب الذي احمله في عيدها العالمي فيكون جديرا بان يُعلـَّق في عنق السطور المهداة إليها كوسام شرف لقدرتها على إخراجنا من أخطر معارك الحياة منتصرين” – محمد ناصيف

– ” استغفر الوطن عن عيدك وفي الأفق عشرات النساء والفتيات مرابطات يرددن نشيد الحرية ويترقبن بين الظلال  شظايا بعثرها خسوف الشمس في انتظار سطح القمر المضاء..سلامي لك أيتها الأنثى وأنا رفيقك في الصراع..سلامي لك أيتها الطائرة بين الغدارين الذين زرعوا بباك ألغاما ..سلامي لك والربيع فواح المروج يبتهج ” – الدكتور المصطفى مريزق

– “مرة أخرى، نحتفل بعيد المرأة، نرأف بحالها قليلا، نهديها ورودا وأغنيات، نتظاهر أمامها باللّطف، نرسل لها ميساجات عذبة على الفايسبوك وعلى الموبايل، ثم نعيدها، في اليوم الموالي، إلى صندوق القهر، ونُذكّرها بأنها خُلقت من ضلع أعوج، وأخرجت البشر من الجنّة، وأغوت أنبياء، وهدّمت أُمما ” – سعيد خطيبي

– ” في ليلة عيدك سيدتي، وعند منتصف الليل، سأضيء الشموع، وأنتظر على حافة الطريق، أراقص الفراشات المتواعدة مع حفلنا النوراني، أظل أرقب هيبة المحراب، هناك أصلي كل الصلوات، وأغني أفراحَ روحي، أهمس نبضات القلب، وأعلن ولادة يوم جديد،  بل ولادة إنسان جديد ” – صلاح الدين المومني

– ” هي المرأة مهما تبدلت أدوارها ظلت بروحها واحدة تجمع كل الصفات وتتقن فن إدارتها بامتياز وباستثنائية لا يستطيع أيً من الرجال إتقانها فهي معجونة معها منذ التكوين بالصبر والرقة والحنان والحب والإحساس والطاقة والغيرة والجمال والأنوثة والكبرياء الزاهد والطيبة المتواضعة..هي المرأة في يوم عيدها.. ” – كاتب فلسطيني

مقالات ذات صلة