الشركة المؤجرة تنجح في استئناف الاتصالات بالقراصنة
قائد سفينة البليدة يؤكد بأن كافة الطاقم في صحة جيدة
أعلن المدير العام لمجهز السفن “إي بي سي” نصر الدين منصوري بأن مسؤولي الشركة المؤجرة تمكنوا من استئناف الاتصالات مع القراصنة منذ ثلاثة أيام، الذين لم يفصحوا بعد عن مطالبهم بعد مرور حوالي شهر على اختطاف سفينة “إم في البليدة”، وعلى متنها 17 بحارا جزائريا.
- ونجحت الشركة المؤجرة في ربط اتصال مع قائد السفينة ذاتها، الذي أكد بأن كافة أفراد الطاقم في صحة جيدة دون تقديم تفاصيل إضافية بخصوص ظروف احتجازهم، في وقت قامت الشركة المؤجرة بإنشاء خلية أزمة باقتراح من محامييها وكذا شركات التأمين، بغرض الوقوف على تطورات الوضع، وكذا ربط اتصالات أخرى مع الخاطفين الذين لم يفصحوا لحد الآن عن طبيعة مطالبهم، رغم مرور حوالي أربعة أسابيع عن اختطاف سفينة البليدة.
- وتقوم الشركة المؤجرة بالاتصال مع مجهزي سفن أخرى تعرضت سفنهم إلى عمليات اختطاف، قصد الاستفادة من خبرتهم في تسيير مثل هذه الوضعيات، وفي معالجة الأزمة، خصوصا في ظل انعدام أي معلومات مؤكدة بخصوص مكان تواجد السفينة، ما عدا ما قاله وزير النقل عمار تو في وقت سابق مؤكدا بأن عدم تفطن القراصنة لكيفية قطع أنظمة الاتصال، مكن من تتبع مسار سفينة البليدة، التي تتواجد على حد تقديره في المياه الإقليمية الصومالية.
- ويؤكد مسؤول شركة “إي بي سي” بأن هيئته تقوم باتصالات مستمرة مع الشركة المستأجرة للسفينة، فضلا عن اطلاع خلية المتابعة بوزارة الشؤون الخارجية بتطورات الملف، في وقت ما تزال عائلات البحارة الجزائريين تترقب تلقي أخبار قد تنبئ بعودة البحارة المختطفين إلى أهاليهم سالمين، ونفى المصدر ذاته في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية توفر شركته على أي معلومات حول القراصنة وكذا مطالبهم.