قائد “محاربي الصحراء” مازال لم يُضبط بعد
قال الناخب الوطني رابح ماجر إن مَنْحَ لاعبه رياض محرز شارة القائد في مباراة “الخضر” وجمهورية إفريقيا الوسطى، قرار ليس نهائيا.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده رابح ماجر في ساعة متأخّرة من مساء الثلاثاء الماضي، بُعَيْدَ فوز أشباله ودّيا (3-0) على نظرائهم من جمهورية إفريقيا الوسطى، بِملعب “5 جويلية 1962”.
وأوضح ماجر أنه أراد تشجيع محرز معنويا، وتحفيزه لِتقديم الأفضل في هذه المباراة الودّية. وأضاف أن لاعبين آخرين يُمكنهم حمل شارة القائد مستقبلا، وأشار إلى المهاجم إسلام سليماني والمدافع كارل مجاني.
ولم يسبق لِنجم هجوم فريق ليستر سيتي حمل شارة قائد المنتخب الوطني، عِلما أن محرز (26 سنة) يرتدي زيّ “الخضر” منذ عام 2014، وخاض 32 مباراة دولية بِاحتساب مواجهة منتخب جمهورية إفريقيا الوسطى.
واختتم الناخب الوطني يقول إنه سيستقر على إسم القائد النهائي ونائبه، بعد أن يُجري “الخضر” سلسلة من المقابلات. وترك ماجر الإنطباع بِأن فترة “التجريب” قد تمتدّ إلى غاية نهائيات كأس أمم إفريقيا بِالكاميرون صيف 2019، في حال تأهّل “محاربي الصحراء”.
وحمل 5 لاعبين في العام الحالي شارة قائد المنتخب الوطني وهم: حارس المرمى وهاب رايس مبولحي والمدافع عيسى ماندي ومتوسط الميدان ياسين براهيمي والمهاجمَين إسلام سليماني ورياض محرز، في مشهد غير مسبوق يحمل كثيرا من الدلالات والرموز.