قائد منتخب البرازيل: لست جبانا.. عانيت مرض السل وأعرف حقيقة الأهوال
ردّ قائد منتخب البرازيل تياغو سيلفا على الإنتقادات التي طالته، بعد رفضه تنفيذ ضربة جزاء ضد الشيلي في مونديال 2014 وانخراطه في حالة من البكاء.
وعبّر عديد أنصار منتخب البرازيل عن سخطهم على المدافع سيلفا، ووصفوا ما أقدم عليه بـ “الجبن”، خاصة وأن المنتخب كان في لحظة حساسة جدا أوشك خلالها أن يقصى ويودّع المونديال.
وقال سيلفا (29 سنة) – الذي يرتدي زي فريق باريس سان جيرمان الفرنسي – في أحدث تصريحات له نقلها الإعلام البرازيلي “عانيت كثيرا في حياتي مرض السل وكدت أفارق الحياة، لذلك أعرف كيف أجابه المخاطر وليس كما يتصوّر من اتهمني بالتولّي ورفض تحمّل المسؤولية”.
وأجريت مباراة البرازيل والشيلي في الـ 28 من جوان الماضي برسم ثمن نهائي مونديال 2014، حيث انتهت بنتيجة التعادل (1-1)، قبل أن يحسمها أصحاب الأرض لمصلحتهم بواقع ركلات الترجيح (3-2). وخلال سلسلة ضربات “الحظ” رفض سيلفا قرار الناخب الوطني لويس فيليبي سكولاري بأن يكون ضمن القائمة الأولية (5 لاعبيين) التي ينفذ أصحابها ركلات الجزاء، وجلس في مكان معزول وانخرط في حالة من البكاء.
وانبرى لتنفيذ ركلات جزاء منتخب البرازيل كل من المدافعين ديفيد لويز ومارسيلو ومتوسط الميدان ويليام والمهاجمين هولك ونيمار. حيث أهدر كل من وليام وهولك فرصتيهما وتمكّن البقية من التسجيل.
يشار إلى أن مرض السل – الذي اقترن إسمه بالفقراء والطبقة المسحوقة – سقط في براثنه نجوم رياضيون كبار أمثال بطل ألعاب القوى المغربي السابق هشام القروج، وتعرّض زميله الإثيوبي هايلي غبريسيلاسي لمرض الربو، في حين عانى المهاجم تاج بن صاولة – لما كان يلعب للمنتخب الوطني الجزائري – داء “اليرقان” (البوصفير)، ذات اللاعب الذي سبق له مزاولة مهنة التعليم ومادة الفرنسية تحديدا…”اللهم نسألك أن تشفي مرضانا ومرضى المسلمين”.