تتضمن رؤساء الجمهورية السابقين، البرلمان، المجلس الدستوري، مجلس الدولة، الوزير الأول، وقيادات الجيش
قائمة المستفيدين من 53 فيلا بإقامة الدولة الجديدة على طاولة الرئيس
تصوير: يونس أوبعييش
ستشرع إقامة الدولة الجديدة بالكثبان بلدية الشراڤة، في استقبال ضيوفها نهاية أكتوبر المقبل، بحسب ما أكدته مصادرعليمة لـ”الشروق”، وأضافت أن المؤسسة المكلفة بتسيير وحماية “إقامة الكثبان”، سترفع خلال الأيام القادمة إلى مكتب رئيس الدولة قائمة المحظوظين بالسكن في الـ 53 فيلا، من كبار موظفي ومسؤولي المؤسسات الدستورية المدنية والعسكرية منها، إلى جانب رؤساء الجمهورية السابقين.
-
وتتضمن قائمة المستفيدين، وفق ذات المصادركل من رئيسي البرلمان بغرفتيه، ورئيس المجلس الدستوري، والوزير الأول، وكذا رئيس مجلس الدولة، إلى جانب إطارات تشغل مناصب قيادية سامية بعدة مديريات ومصالح تابعة للجيش الوطني الشعبي، وحددت القائمة الوظائف التي يستفيد شاغلوها من الفيلات الفاخرة، كما تضمنت القائمة التي ينتظر أن ترفع إلى مكتب رئيس الجمهورية في بحر الأيام القادمة للتصديق عليها، رؤساء الجمهورية السابقين وهم، أحمد بن بلة، الشاذلي بن جديد وعلي كافي، الذين أبدوا قبولهم الاستفادة من إحدى فيلات الإقامة الجديدة، فيما أكدت ذات المصادر قرار اليامين زروال برفضه القاطع الانتقال إلى حي الـ 53 فيلا .
-
واللافت في القائمة بحسب مصادر “الشروق” استثناؤها للأطقم الحكومية التي مازالت تقيم بإقامة نادي الصنوبر السابقة والحالية، علاوة على من يوصفون بالشخصيات الحزبية والسياسية، بينما سيكون من صلاحيات رئيس الجمهورية إدراج مستفيدين من خارج هيئات الدولة، ويتعلق الأمر بشخصيات وطنية ذات إرث تاريخي ونضالي عريق.
-
وأضافت مصادرنا أن الترتيبات الأخيرة جارية لاستقبال سكان إقامة الدولة الجديدة، نهاية شهر أكتوبر المقبل، بعد إسناد تسيير وحماية الإقامة التي شرع في إنجازها في العام 2007، على مساحة قدرت بـ 43 ألف متر مربع وفق تصاميم عصرية جمعت بين الهندسة المعمارية الكولونيالية والعربية الإسلامية، فيما تكفلت شركة ايطالية مختصة بتأثيثها وتجهيزها بأحدث الديكورات فضلا على أجهزة كهرومنزلية متطورة استوردت من خارج البلاد، بالإضافة إلى فضاءات للترفيه وكذا مسبح كبير أنجز بأحدث الوسائل.
-
وتخضع إقامة الكثبان إلى تنظيم قانوني خاص من حيث تحديد محيطها وضبط قواعد الأمن والحماية لسكانها، حيث ستوكل مهام الأمن والمراقبة لجهاز أمني خاص استحدث خصيصا لضمان أمن وسلامة كبار موظفي الدولة المقيمين بين أسوارها، من خلال وضع مخطط أمني لحماية مدخل ومحيط الإقامة بإشراف المصالح الأمنية المعنية التي تمارس صلاحيات جديدة وفق ما ورد في المرسوم التنفيذي لشهر فيفري الفائت ويتعلق بمنع السباحة والغوص تحت الأعماق وكذا التحليق فوق محيط الإقامة بالمظلات والبالونات.
-
وفي سياق متصل علمت “الشروق” أن بعضا من الشخصيات السياسية والحزبية التي تقيم حاليا بإقامتي نادي الصنوبر وموريتي، تسابق الوقت والمكاتب للحصول على جزء من “طورطة” الفيلات الـ37 الجاري إنجازها بين حي المذابح باسطاوالي وفندق الشيراطون، بعد سقوط أسمائها من قائمة المستفيدين من الفيلات الـ 53 السابقة الذكر، وهذا بعيدا عن أنظار المواطنين والإعلام، مشيرة إلى أن قائمة فيلات اسطاوالي كثيرا ما غُيرت قياسا بثقل الشخصيات الطامحة.