رياضة
مع تقلص فرص المناورة والمفاجأة

قائمة “الخضر” لشهر نوفمبر هي قائمة أمم إفريقيا

ب. ع
  • 5994
  • 0

من المنتظر، أن يكشف المدرب بيتكوفيتش، مساء اليوم الخميس، عن قائمة الخضر التي ستلعب مباراتين وديتين بالمملكة العربية السعودية أمام زيمبابوي والمنتخب السعودي، وفي غياب لاعبين من مواليد ومن المدرسة الأوروبة، فإن فرص المفاجأة في التشكيلة شبه معدومة، وقد تكون عودة بعض الغائبين عن التربص الماضي هي الحدث الوحيد بالنسبة لقائمة نوفمبر التي هي القائمة شبه النهائية لسفرية بلاد مراكش، لأجل خوض المنافسة القارية وعين الجزائر على محاولة العودة باللقب القاري وتكرار سيناريو مصر 2019 في شمال القارة السمراء.

من اللاعبين الجدد قد توجه الدعوة للاعب رديف بوريسيا دورتموند ابن قسنطينة بن قارة، لأجل وضعه في حمام الخضر ووزن إمكانياته الحقيقية، فاللاعب يشارك مع رديف الفريق الأصفر، ولا يمكن للاعب في الرديف، أن يلعب مع الخضر، ولا يمكن حتى أن يبقى على مقاعد الاحتياط، وهو اللاعب الوحيد الممكن أن توجه له الدعوة من الجدد.

العائدون بعد تعافيهم من الإصابة سيكونون في الموعد، ومنهم ريان آيت نوري واسماعيل بن ناصر ويوسف عطال، وجميعهم من الركائز، أما عن سعيد بن رحمة ورامز زروقي وحتى آدم زرقان، فإن عدم دعوتهم لتربص نوفمبر سيعني بصفة رسمية إخراجهم من الفريق المسافر في شهر ديسمبر إلى بلاد مراكش.

المؤكد أن ثلاثي الحراس الذي سيستدعى يوم الخميس، هو الذي سيحرس عرين الخضر في الكان، وبالتأكيد هو زيدان وقندوز وبلبوط، بينما تبقى بقية المناصب في المزاد حتى بعد اختيار اليوم، لأن الإصابة تبقى واردة من مباراة إلى أخرى، كما خرج أمين غويري مجبرا من “الكان”.

تميز بيتكوفيتش منذ أن أشرف على المنتخب الوطني بكونه غير مغامر ولا يطبق الأفكار المفاجئة، فهو مدرب السهل الممتنع، وإبعاده لسعيد بن رحمة ورامز زروقي لم يكن فنيا، لأجل، ذلك فإن احتمال إعادتهما أو إعادة واحد منهما شبه معدوم، كما أن مشاهدة لاعب جديد من الجزائر أو من خارجها غير وارد إطلاقا.

الواقع، أن التحضير لكأس أمم إفريقيا، بدأ من مباراة أوغندا في تيزي وزو، فقد ثبّت المدرب بلغالي كمدافع أيمن، وآمن بإمكانيات لوكا زيدان، ومنح إبراهيم مازة ثقته فيه، وستكون مباراتا نوفمبر، صورة للتشكيلة الأساسية التي يمكن استخلاصها من التشكيلة التي ستواجه زيمبابوي، فليس للمدرب من وقت لمشاهدة لاعب جديد، وهو قد دخل التحضير القوي لموعد “الكان”.

لا اختلاف في الأسماء المستدعية، ولكن التشكيلة الأساسية هي التي تطرح التساؤل، فمحرز مثلا في قمة عطائه والحاج موسى أيضا، وفي خط الوسط الدفاعي هل من السهل تعويض بوداوي بإسماعيل بن ناصر، وسيكون من الصعب الاختيار ما بين حسام عوار وإبراهيم مازة، وغيرها من الاستفهامات التي سيتم الإجابة عنها في مباراتي زيمبابوي والسعودية في المنعرج الحاسم قبل مونديال القارة السمراء.

مقالات ذات صلة