الجزائر
معظمهم دون الثلاثين عاما

قائمة بأسماء آلاف ضحايا الهجرة من بينهم جزائريون تنشر لأول مرة

الشروق
  • 2471
  • 6
ح.م

قامت صحيفة “الغارديان” البريطانية، في عملية هي الأولى من نوعها، بنشر قائمة بأسماء أكثر من 30 ألف ضحية للهجرة، قضوا قبل أن يحققوا أحلامهم الأوروبية. وتضمنت القائمة أسماء ضحايا من عدة جنسيات، حيث يمكن لها أن تساعد العديد من العائلات العربية من سوريا والعراق والسودان والمنطقة المغاربية في معرفة مصير أبنائها، الذين قد يكونون غرقوا في البحر أثناء محاولاتهم العبور لأوروبا، أو ماتوا لأسباب مرتبطة بالهجرة.

ونشرت الصحيفة البريطانية هذه الأسماء ضمن قائمة مطولة، في سابقة هي الأولى من نوعها ضمن ملحق لها، يمكن أن تساعد الكثير من العائلات على التعرف على مآل أبنائها، الذين ظلوا مجهولي المصير بعد أن قرروا يوما خوض الرحلة نحو أوروبا، إلا أنهم اختفوا عن الأنظار.

وانتهزت الصحيفة البريطانية فرصة اليوم العالمي للاجئين، لتنشر اسم 34361 ضحية للهجرة، تضمنت معلومات عن تاريخ الوفاة وأسبابها، أعمار الضحايا، إضافة إلى جنسياتهم. ويؤكد كاتب المقال الصحافي أليكس نيدهام أن هذا العدد من الضحايا، يشمل فقط أولئك الذين تم الإبلاغ عن وفاتهم.

وفي القائمة المطولة الواقعة في 56 صفحة، تم نشر أسماء الجزائريين، ومن بينهم “يوسف ونبيل وعمر، وابو بكر”، وتضم القائمة أزيد من 100 جزائري، أغلبهم شباب في العقد الثالث من العمر.

ولم يتوقف نزيف القتلى لأسباب مرتبطة بالهجرة، إلى اليوم، إذ جاء في بيان للأمم المتحدة أن عدد الغرقى في المتوسط من الشباب التواق للوصول إلى أوروبا منذ مطلع العام الجاري، بلغ ألف شخص. وعبرت المفوضية العليا للاجئين عن “صدمتها” لحجم هذه الأرقام من الغرقى في المتوسط، ودعت في بيان إلى “تحرك دولي في أسرع وقت ممكن لتعزيز جهود الإنقاذ في البحر”.

ويظل العدد الحقيقي للغرقى في البحر المتوسط، منذ التسعينات حتى اليوم، أكبر بكثير من عدد الضحايا الذين وردت أسماؤهم في قائمة “الغارديان” أو تم الإشارة إليهم فيها. وكانت المنظمة الدولية للهجرة أعلنت في تقرير لها أن المتوسط ابتلع أكثر من 33 ألف مهاجر بين ألفين و2017.

مقالات ذات صلة