الجزائر
اتفقوا على استحداث دوائر لمتابعة شؤون الجاليات العربية بالمهجر

قادة الأمن العرب يقررون مراجعة الاستراتيجية الأمنية

الشروق أونلاين
  • 993
  • 0
ح/م

أقر قادة الشرطة والأمن العرب في اختتام مؤتمرهم السادس والثلاثين، التحضير “لإعادة النظر في الاستراتيجية الأمنية العربية التي تم وضعها سنة 1983 والمعدلة سنة 2000، وذلك من خلال تشكيل لجنة للنظر في تحيينها بما يتناسب والأوضاع الأمنية التي يعرفها العالم العربي، فضلا عن استحداث دوائر تقوم بمتابعة شؤون الجاليات العربية بالمهجر وإجراء دراسات استقصائية لأوضاع هذه الجالية”.

وفي هذا السياق كشف الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب علي كومان، من خلال عرضه للبيان الختامي للمؤتمر أمام الصحافة الوطنية والدولية بفندق الأوراسي، عن التحضير “لإعادة النظر في الاستراتيجية الأمنية العربية التي تم وضعها سنة 1983 وتم تعديلها في سنة 2000 وذلك من خلال تشكيل لجنة للنظر في تحيينها بما يتناسب والأوضاع الأمنية التي يعرفها العالم ككل، والعربي بالأخص”.

كما أن القادة العرب اتفقوا أيضا على التركيز على التحديات الأمنية التي تواجه الجاليات العربية في المهجر، داعين الدول الأعضاء إلى العمل على استحداث دوائر تقوم بمتابعة شؤون الجاليات العربية بالمهجر ومعالجة مشاكلها إلى توجيه ممثلياتها الدبلوماسية والقنصلية في دول المهجر إلى إيلاء مزيد من العناية لقضايا الجاليات المهاجرة، بالإضافة إلى إجراء دراسات استقصائية لأوضاع جاليتها في المهجر.

إلى ذلك نظر المؤتمر في موضوع التعاون بين أجهزة الأمن ومنظمات المجتمع المدني لضمان حقوق الإنسان ودعت التوصيات الدول الأعضاء إلى العمل على تعزيز علاقات التعاون بين أجهزة الأمن ومنظمات المجتمع المدني المعنية بحقوق الإنسان.

وفي رده عن السؤال المتعلق بتعامل الشرطي العربي مع الاحتجاجات أكد المتحدث أن العمل الأمني لا يتغير بتغير الحكومات، في إشارة إلى “الربيع العربي” مشيرا أنه وفي كل التظاهرات العربية التي عرفتها المنطقة العربية هناك إحصائيات تؤكد أن إصابات رجال الأمن تفوق إصابات المتظاهرين.

مقالات ذات صلة