الجزائر
الداعية أبو بكر قدورة يلتحق بركب المباركين.. في انتظار "التغيير"

قادة مبادرة لم شمل الإسلاميين التقت حمس والنهضة والإصلاح

الشروق أونلاين
  • 4745
  • 0
عز الدين جرافة، منسق "مبادرة لم شمل التيار الإسلامي"

قال عز الدين جرافة، منسق “مبادرة لم شمل التيار الإسلامي”، التي أطلقتها شخصيات إخوانية وسلفية، إن وفدا عن المبادرة، التقى قادة حركتي النهضة والإصلاح، نهاية الأسبوع المنصرم، وبرمج لقاء ثالثا مع جبهة التغيير بحر الأسبوع الجاري، لترتيب الآليات والإجراءات المؤدية للتقدم بقوائم موحدة للإسلاميين في التشريعيات المقبلة.

 

وأوضح جرافة أنه التقى برفقة عدد من نظرائه في المبادرة، بالأمين العام لحركة النهضة، فاتح ربيعي، وأعضاء المكتب الوطني، الأربعاء المنصرم، كما التقوا الخميس أمين عام حركة الإصلاح، حملاوي عكوشي، وأعضاء المكتب الوطني، وأكد جرافة أن قادة الحزبين المذكورين أعطوا موافقتهم   النهائية،   ما أنهى الشكوك التي أثيرت مؤخرا بشأن نجاح المبادرة.

 وكان أمين عام حركة الإصلاح الوطني، حملاوي عكوشي، قد أكد في منتدى “الشروق”، أن حركته لم تتصل بها أية جهة بشأن مبادرة لم شمل التيار الإسلامي في الانتخابات التشريعية المقبلة، لكنه عبر عن استعداد الإصلاح لاحتضان المبادرة في حال عرضت عليها.

 واتفق قادة المبادرة، حسب منسقها، مع جبهة التغيير التي تحصلت مؤخرا على الاعتماد، والتي يقودها القيادي السابق في حركة مجتمع السلم، عبد المجيد مناصرة، على برمجة لقاء بعد غد الثلاثاء، للحسم النهائي في الانخراط في المبادرة، علما أن تأخر موعد اللقاء مع جبهة التغيير، راجع لانشغالها بتحضير مؤتمراتها التأسيسية الولايئة، وكذا المؤتمر الوطني، على حد تعبير عز الدين جرافة.

 وذكر منسق المبادرة، في اتصال مع “الشروق”، أن قادة جبهة التغيير، سبق وأن أعطوا موافقتهم، ما يعني، أن لقاء الثلاثاء المقبل سيكون إجرائيا، ينتظر أن يتطرق فيه الطرفان إلى التحضير للقاء الأحزاب الأربعة الحاسم، فيما كان قادة المبادرة قد التقوا قادة حركة مجتمع السلم، وعلى رأسهم ابو جرة سلطاني، وقدم لهم صكا على بياض، على حد تعبير منسق المبادرة.

 وبخصوص جبهة العدالة والتنمية، التي يرأسها عبد الله جاب الله، أفاد جرافة: “لقد تركنا الوقت الكافي لإخواننا في الجبهة، إلى غاية تنظيم مؤتمرها التأسيسي، استجابة للمبررات التي رفعها الشيخ جاب الله في اللقاء الذي جمعنا به في وقت سابق”.

 وكان القائمون على مبادرة التحالف الإسلامي، قد عرضوا المشروع على جبهة العدالة والتنمية، غير أن رئيسها جاب الله رد بالقول: “إن أولويات حزبنا حاليا تتمثل في الحصول على الاعتماد، وإنجاح المؤتمرات الولائية التأسيسية وكذا المؤتمر الوطني”، وهو ما اعتبر تنصلا من المشروع بطريقة دبلوماسية.

 وأكد منسق المبادرة أن مشروع الوحدة سيعرض مرة ثانية على جاب الله ورفاقه، بعد عقد مؤتمرهم التأسيسي الأسبوع المقبل، وعندها “سنقف على جدية قادة الجبهة في التعاطي مع المبادرة، لأن حينها ستكون المبررات التي قدمت لنا في وقت سابق قد زالت نهائيا”.

 وفي سياق متصل، أفاد جرافة أن قائمة الشخصيات الإسلامية المساندة للمبادرة قد تدعّمت بانضمام شخصية إسلامية معروفة، تتخذ من مدينة ميلانو الإيطالية، مقرا لها، ألا وهو الداعية ابو بكر قدورة، الذي وعد، بحسب جرافة، بعرض المشروع على المنظمات الإسلامية التي تنشط في أوربا.  

العبرة ليس في تغيير الحكومة وإنما بتغيير السلوكات.

 ويعتبر خالد بونجمة، رئيس الجبهة الوطنية للعدالة الاجتماعية (قيد التأسيس)، آخر الملتحقين بمطلب رحيل حكومة أويحيى، واستبدالها بأخرى محايدة، حيث دعا حكومة أويحيى إلى تقديم استقالتها وفتح المجال أمام تشكيل حكومة تكنوقراطية تضمن شفافية الانتخابات.

 

مقالات ذات صلة