قاصر متهمة بإزهاق روح شقيقها التوأم بخنجر في معسكر!
أمر قاضي الأحداث بمحكمة معسكر، الخميس، بإيداع فتاة قاصر في 16 من عمرها الحبس الاحتياطي، بينما تم الإفراج عن والدتها على خلفية حادثة مقتل طفل يدرس في التعليم المتوسط داخل المنزل العائلي الكائن بحي خصيبية، مع العلم أن الضحية هو توأم المتهمة.
الجريمة المروّعة حدثت، قبل أيّام، عندما تم الإبلاغ عن مقتل طفل داخل مسكن عائلته بسبب إصابات بليغة تعرض لها إثر طعنات بآلة حادة تلقاها في أنحاء عدة من جسمه، ليتم توجيه الاتهام منذ الوهلة الأولى لأفراد عائلته؛ حيث تم توقيفهم جميعا ومباشرة تحقيق أفضى إلى اشتباه تورط توأم الضحية التي تم إيداعها الحبس، بينما أفرج عن والدتها، في وقت أصيب فيه الوالد بوعكة صحية مفاجئة استلزمت الإبقاء عليه بالمستشفى لأيام قبل تقديمه إلى العدالة لاحقا.
الجريمة التي اهتزت على وقعها منطقة خصيبية، وبالضبط بالشارع الخلفي لمعهد التكوين شبه الطبي ودار العجزة والمسنين، وهو شارع معروف بهدوئه على اعتبار أنه منعزل عن الطريق الرئيسي ومتاخم لجدار مدرسة ابتدائية، لم يكن أقارب ولا جيران العائلة ليصدقوها في الوهلة الأولى؛ إذ ظلت المعلومة غائبة بشكل شبه كلي حتى عن المقربين نظرا للضبابية التي اكتنفت الحادثة من حيث المتسبب في مقتل الطفل والأسباب، حيث إن كلا من الضحية وتوأمه لم يزد سنهما عن 16 عاما ووالدهما الإطار بقطاع الصحة معروف برزانته ورجاحة عقله حسب زملائه في القطاع. بعد اتخاذ إجراءات تشريح الجثة ودفن الضحية تم توقيف جميع أفراد العائلة وهم: الأب والأم وابنتهما الشقيقة التوأم للضحية، والتحقيق معهم وتقديمهم أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة معسكر ومنه إلى قاضي التحقيق، وقاضي الأحداث، على اعتبار أن الفتاة قاصر؛ حيث تم الإفراج عن الوالدة وحبس ابنتها التي كانت شبهة تورطها الأقرب حسب خلاصة المحققين، في وقت كان يتواجد فيه الوالد تحت العناية الطبية، بعد وعكة صحية تعرض لها خلال فترة توقيفه.
نتيجة التحقيق ظهرت بتوجيه التهمة للفتاة والإفراج عن والدتها في انتظار تقديم الوالد لاحقا للعدالة، غير أن حيثيات وتفاصيل الحادثة لا تزال غامضة بسبب سرية التحقيق واكتفاء بيان مصالح أمن ولاية معسكر بذكر توقيف العائلة وحبس الفتاة.